لويز سيغنور احتفلت الأربعاء بعيد ميلادها الـ 107، وقالت إن سبب عمرها الطويل، هو البقاء عازبة.
لويز سيغنور احتفلت الأربعاء بعيد ميلادها الـ 107، وقالت إن سبب عمرها الطويل، هو البقاء عازبة.

قالت امرأة احتفلت الأربعاء بعيد ميلادها الـ 107، إن سبب عمرها الطويل، هو "البقاء عازبة".

لويز سيغنور، من منطقة برونكس بمدينة نيويورك، استطاعت تخطي 100 عام من عمرها بفضل الحمية الصحية وممارسة الرياضة بانتظام.

لكن المرأة ذات الـ 107 أعوام، تعتقد أن السبب الحقيقي لعمرها الطويل أنها لم تتزوج.

"إذا كانوا يمارسون الرياضة، فأنا أفعل، إذا كانوا يرقصون، فأنا أرقص. لا زلت أستطيع الرقص قليلا. بعد تناول الغداء، ألعب بينغو، حتى أستطيع التمتع بيومي كاملا"، تقول سيغنور.

وقالت سيغنور "أعتقد أن سر الـ 107 أعوام، هو أنيي لم أتزوج، أعتقد أن هذا هو السر، تقول أختي يا ليتني لم أتزوج".

وتبلغ أخت سيغنور من العمر نحو 102 عاما، مما يرجح أن العائلة تتمتع بطول العمر، كما أشارت موقع "CBS Newyork" الأخباري.

وتعاني سيغنور من ضعف البصر مما جعلها كفيفة من الناحية القانونية، واستطاعت مؤخرا التغلب على مرض الالتهاب الرئوي، وفي عمر 103 أعوام، نجت من اعتداء مسلح وحادث سرقة بشقتها.

ولا تزال أليلا ميرفي، 114 عاما، هي أكبر معمرة في العالم، وتعيش ميرفي في الولايات المتحدة، وقد ولدت في منطقة هارلم بنيويورك، حيث ولدت سيغنور أيضا.

FILE PHOTO: A child touches her pregnant mother's stomach at the last stages of her pregnancy in Bordeaux
صورة تعبيرية- رويترز

أضافت دراسة جديدة واسعة النطاق أدلة على أن الإصابة بالسكري أثناء الحمل مرتبطة بزيادة خطر إصابة الأطفال بمشكلات في الدماغ والجهاز العصبي، بما في ذلك التوحد، بحسب ما أفاد به الباحثون.

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان السكري هو السبب الفعلي لتلك المشكلات، بحسب ما نقلت وكالة رويترز في تقرير الثلاثاء.

لكن الدراسة، التي حللت بيانات من 202 دراسة سابقة شملت أكثر من 56 مليون زوج من الأمهات والأطفال، أظهرت أن الأطفال الذين أصيبت أمهاتهم بالسكري أثناء الحمل كانوا أكثر عرضة بنسبة 28% لتشخيصهم باضطرابات النمو العصبي.

وكانت المخاطر بالنسبة لهؤلاء الأطفال أعلى بنسبة 25% للإصابة بالتوحد، و30% باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD)، و32% بالإعاقة الذهنية.

كما زادت احتمالات الإصابة بمشاكل في التواصل بنسبة 20%، ومشكلات في الحركة بنسبة 17%، واضطرابات التعلم بنسبة 16%، مقارنةً بالأطفال الذين لم تصب أمهاتهم بالسكري أثناء الحمل.

وأشارت الدراسة، التي نُشرت في مجلة "The Lancet Diabetes & Endocrinology"، إلى أن الإصابة بالسكري قبل الحمل ترتبط بزيادة خطر الإصابة بواحد أو أكثر من هذه الاضطرابات بنسبة 39%، مقارنةً بالسكري الحملي الذي يبدأ أثناء الحمل وغالباً ما يختفي بعده.

ووفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة (CDC)، فإن السكري يصيب ما يصل إلى 9% من حالات الحمل في البلاد، وتشير الإحصاءات إلى تزايد هذه النسبة.

وفي سبع من الدراسات السابقة، تمت مقارنة الأطفال المصابين بإخوتهم غير المصابين. 

ولم تجد هذه التحليلات تأثيراً واضحاً لسكري الأم، ما يشير إلى أن العوامل الجينية أو الأسرية المشتركة قد تسهم في زيادة المخاطر، بحسب ما لاحظ الباحثون.

وأكدت النتائج على أهمية تقديم الدعم الطبي للنساء المعرضات للإصابة بالسكري، بالإضافة إلى المتابعة المستمرة لصحة أطفالهن.

وقالت الدكتورة ماغدالينا جانيتسكا، من كلية الطب بجامعة نيويورك "NYU Grossman School of Medicine"، والتي تدرس تأثيرات التعرض داخل الرحم على نمو الأطفال، لكنها لم تشارك في الدراسة الجديدة، إن العلاقة بين سكري الأم والإصابة بالتوحد لدى الأطفال معروفة جيداً.

وأضافت أن الدراسات التجميعية الكبيرة مثل هذه تتيح تحليل الفروقات بين المجموعات، مثل مقارنة الأمهات المصابات بالسكري قبل الحمل والأخريات اللاتي أصبن به أثناء الحمل، أو بين الأطفال المصابين بالتوحد وأولئك المصابين بفرط الحركة أو اضطرابات الحركة. 

لكنها في المقابل لا تستطيع إثبات العلاقة السببية بشكل قاطع.

وتابعت: "التحليلات التجميعية تتيح لنا مقارنة المجموعات بدقة أكبر، لكنها لا تقربنا من فهم الأسباب أو الآليات الكامنة وراء هذه الاضطرابات".

وتأتي هذه الدراسة في وقت دعا مسؤولون صحيون في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إجراء المزيد من الأبحاث حول ما إذا كانت اللقاحات تسبب التوحد، وهو ادعاء طالما روّجه وزير الصحة الجديد روبرت ف. كينيدي الابن، رغم أن العلم الراسخ قد دحضه منذ فترة طويلة.