نبتة الماريوانا
نبتة الماريوانا

تسلمت وزارة الصحة في تايلاند الأربعاء أول دفعة من زيت القنب لتوزيعها على المستشفيات وذلك بعد بدء سريان قانون أباح استخدامها هذا العام.

وسلمت هيئة الدواء الحكومية 4500 زجاجة من زيت القنب تبلغ سعة كل منها خمسة ملليلترات لوزارة الصحة توزع على المستشفيات ليحصل عليها نحو أربعة آلاف مريض مسجل.

وقال وزير الصحة التايلاندي أنوتين شارفنفيراكول "هذا نتاج تقنين القنب للأغراض الطبية. ليست هناك أجندة خفية. لا نريد سوى مساعدة كل مريض".

تايلاند التي جرت العادة فيها على استخدام القنب لتخفيف أعراض الشعور بالألم والإرهاق أباحت استخدام الماريوانا للأغراض الطبية وسمحت بإجراء أبحاث للمساعدة في زيادة الدخل الزراعي.

ويقول مسؤولون إن زيت القنب سيستعمل في علاج المرضى الذين يعانون من الغثيان بعد الخضوع لجلسات العلاج الكيميائي والصرع وأشكال مختلفة من الألم.

وأضافوا أن مرضى الشلل الرعاش وألزهايمر سيستفيدون أيضا.

وقالت هيئة الدواء في تايلاند إنها ستبدأ زراعة محصولها الثاني من نبات القنب في وقت لاحق من الشهر وتعتزم التوسع في الإنتاج من خلال زراعته في الصوب بحلول أوائل 2020. وتسعى إلى إنتاج ما بين 150 ألفا و200 ألف زجاجة من الزيت.

وسائل التواصل الاجتماعي تمثل خطرًا على الأطفال
الدراسة تدعو الأهالي إلى تشجيع أطفالهم وعدم الصراخ عليهم

حذرت دراسة حديثة، من أن صراخ الوالدين على الأطفال أو وصفهم بالأغبياء قد يجعلهم أكثر عرضة لخطر إيذاء أنفسهم أو تعاطي المخدرات في المستقبل، وفعل أشياء قد تقودهم على السجن. 

تشير الدراسة التي أعدها باحثون بجامعة كوليدج لندن (يو سي أل)، ونشرت في مجلة "ساينس دايركت"، إلى أن "الإساءة اللفظية التي ترتكب من شخص بالغ تجاه طفل، تشمل أنواعا متعددة مثل الصراخ وتشويه سمعة الطفل والتهديدات اللفظية". 

ويقول الباحثون إن "مثل هذه الأنواع من تصرفات البالغين، ضارة بالأطفال مثل الأنواع الفرعية الأخرى من سوء المعاملة المعترف بها حاليا والتي تم إثباتها من قبل الطب الشرعي، مثل الاعتداء الجسدي والجنسي على الأطفال". 

حللت الدراسة أدلة موجودة حول تأثير الإساءة اللفظية في مرحلة الطفولة، من بينها دراسة بريطانية نشرت في مجلة "بي أم جي أوبن"، عينة تمثيلية من نحو 20 ألفا من سكان المملكة المتحدة، ووجدت أن أولئك الذين تعرضوا للإساءة اللفظية كانوا أكثر عرضة مرتين تقريبا، مقارنة بأولئك الذين لم يتعرضوا لها، تعاطون الحشيش ويواجهون خطرا مضاعفا تقريبا للذهاب إلى السجن. 

وجدت دراسة حديثة أجريت في المملكة المتحدة على ألف طفل تتراوح أعمارهم بين 11 و17 عاما أن 41 في المئة منهم قالوا إن البالغين، معظمهم من الوالدين أو مقدمي الرعاية أو المعلمين أو أولياء أمور الأصدقاء، كثيرا ما يستخدمون كلمات مؤذية ومزعجة لإلقاء اللوم عليهم أو إهانتهم أو انتقادهم. 

عند سؤال الأطفال عن أكثر الكلمات المؤذية والمزعجة التي تعرضوا لها، أجاب الأطفال بأنها كانت عبارات مثل "أنت عديم الفائدة"، و"أنت غبي"، و"لا يمكنك فعل أي شيء بشكل صحيح". 

وعلى النقيض من ذلك، كانت أكثر العبارات الإيجابية التي سمعوها من البالغين: "أنا فخور بك"، و"يمكنك القيام بذلك"، و"أنا أؤمن بك".

وقالت المؤلفة المشاركة في الدراسة الجديدة، الأستاذة بكلية الصحة العامة بجامعة ولاية جورجيا الأميركية، شانتا دوبي،: "في كثير من الأحيان، لا يدرك البالغون كيف يمكن أن تؤثر نبرة الصراخ والكلمات الانتقادية، مثل "غبي" و"كسول"، سلبا على الأطفال، خاصة إذا كانت هذه هي الطريقة التي عاشوا بها الأبوة والأمومة"، بحسب ما نقلت عنها صحيفة "الغارديان". 

وأدى القلق بين الخبراء في مجال تنمية الأطفال والصحة العقلية بشأن مدى الإساءة اللفظية من جانب البالغين إلى إنشاء جمعية خيرية جديدة تسمى "الكلمات مهمة". ويهدف إلى رفع مستوى الوعي بين الكبار. 

وقال المؤلف المشارك في الدراسة ورئيس قسم علم النفس وعلوم اللغة في جامعة كوليدج لندن، بيتر فوناجي، إن "الأطفال مستعدون وراثيا للثقة بما يفعله الكبار، ويأخذوننا على محمل الجد. وإذا قمنا بخيانة هذه الثقة باستخدام كلمات للإساءة بدلا من تعليمهم، فإن هذا يمكن أن يترك الأطفال ليس فقط يشعرون بالخجل والعزلة والإقصاء، بل أيضا غير قادرين على التفاعل مع مجتمعهم والاستفادة الكاملة من التعلم الاجتماعي". 

وأضاف: "نعلم من مئات الدراسات أن التعرض للإساءة اللفظية يؤثر بشدة على الأطفال ويرتبط باضطراب نفسي مستمر، وصعوبة في نسج علاقات، واضطرابات جسدية وعقلية، وتكرار الإساءة مع الآخرين، وزيادة احتمال إعادة خلق مواقف مسيئة في حياتهم، على سبيل المثال العثور على شريك يسيء إليهم". 

وأشار إلى أن سوء استخدام اللغة يؤدي إلى تدني احترام الذات، وتعاطي الكحول والمخدرات، وزيادة خطر القلق، والاكتئاب".