نبتة الماريوانا
نبتة الماريوانا

تسلمت وزارة الصحة في تايلاند الأربعاء أول دفعة من زيت القنب لتوزيعها على المستشفيات وذلك بعد بدء سريان قانون أباح استخدامها هذا العام.

وسلمت هيئة الدواء الحكومية 4500 زجاجة من زيت القنب تبلغ سعة كل منها خمسة ملليلترات لوزارة الصحة توزع على المستشفيات ليحصل عليها نحو أربعة آلاف مريض مسجل.

وقال وزير الصحة التايلاندي أنوتين شارفنفيراكول "هذا نتاج تقنين القنب للأغراض الطبية. ليست هناك أجندة خفية. لا نريد سوى مساعدة كل مريض".

تايلاند التي جرت العادة فيها على استخدام القنب لتخفيف أعراض الشعور بالألم والإرهاق أباحت استخدام الماريوانا للأغراض الطبية وسمحت بإجراء أبحاث للمساعدة في زيادة الدخل الزراعي.

ويقول مسؤولون إن زيت القنب سيستعمل في علاج المرضى الذين يعانون من الغثيان بعد الخضوع لجلسات العلاج الكيميائي والصرع وأشكال مختلفة من الألم.

وأضافوا أن مرضى الشلل الرعاش وألزهايمر سيستفيدون أيضا.

وقالت هيئة الدواء في تايلاند إنها ستبدأ زراعة محصولها الثاني من نبات القنب في وقت لاحق من الشهر وتعتزم التوسع في الإنتاج من خلال زراعته في الصوب بحلول أوائل 2020. وتسعى إلى إنتاج ما بين 150 ألفا و200 ألف زجاجة من الزيت.

إضافة هذين النوعين من الأطعمة إلى النظام الغذائي يساعد في إطالة العمر ومكافحة عدد من المشكلات الصحية
إضافة هذين النوعين من الأطعمة إلى النظام الغذائي يساعد في إطالة العمر ومكافحة عدد من المشكلات الصحية

يقول خبراء في مجال الصحة والتغذية إن هناك نوعين من الأطعمة الرخيصة نسبيا، لكنها تسهم بشكل كبير في الوقاية من ارتفاع نسبة الكوليسترول والسكري في الدم وكذلك تقليل خطر الإصابة بالسرطان.

ويرى هؤلاء أن إضافة هذين النوعين من الأطعمة، المتاحة والرخيصة، إلى النظام الغذائي يساعد في إطالة العمر ومكافحة عدد من المشكلات الصحية.

النوع الأول هو التفاح، الذي يعد من الفواكه المفيدة للجيب لرخصها وللصحة باعتبارها مليئة بالمعادن والفيتامينات والألياف مما قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب عن طريق التأثير بشكل إيجابي على مستويات الكوليسترول، وفقا للخبراء.

ووجدت دراسة، نشرت مؤخرا في مجلة "JAMA Internal Medicine" الطبية وشملت 8 آلاف متطوع، أن الأشخاص الذين تناولوا تفاحة واحدة على الأقل يوميا كان أقل حاجة لزيارة الطبيب بأولئك الذين لم يكن التفاح ضمن نظامهم الغذائي اليومي.

يحتوي التفاح على كمية ألياف عالية، وخاصة "البكتين" الذي يتواجد بكثرة في قشر التفاح. 

وتنقل صحيفة "Mirror" البريطانية عن خبير التغذية روب هوبسون القول إن "الدراسات أثبت أن البكتين، الموجود أيضا في الكمثرى والخوخ، يحسن مستويات الكوليسترول في الدم مما سيساعد على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب".

أما النوع الثاني من الأطعمة فيتمثل بمجموعة الحبوب الكاملة، كالكينوا والبرغل والجاودار والشوفان والحنطة السوداء لمحتواها الأساسي من الألياف.

يشيد الخبراء بهذا النوع من الأطعمة لأنها تحتوي كميات كبيرة من الفيتامينات ومضادات الأكسدة وكميات أقل من الدهون الصحية.

يمكن أن يسهم الاستهلاك اليومي لهذه الحبوب في تحسين صحة الأمعاء والقلب والوقاية من مرض السكري والسرطان والسمنة، وفقا للخبراء.

ووجدت دراسة استمرت 15 عاما ونشرت في مجلة "The Nutrition" أن تناول ما لا يقل عن 50 غراما من الحبوب الكاملة يوميا يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، بنسبة تصل إلى 34 في المائة للرجال و22 في المائة للنساء.

وفي الوقت نفسه، خلص بحث أجرته جامعة تافتس في ولاية ماساتشوستس أن الأشخاص في منتصف العمر الذين تناولوا ما لا يقل عن ثلاث حصص من الحبوب الكاملة يوميا شهدوا انخفاضا في الوزن وتحسنا في مستويات الضغط والسكر في الدم.

ويؤكد الخبراء أن النخالة في الحبوب الكاملة هي التي تحتوي على معظم الألياف وكذلك على الفيتامينات والمعادن على عكس الحبوب المكرَّرة التي تُزال منها البذور والنخالة.

وتشمل الأطعمة المصنوعة من الحبوب المكررة الأرز الأبيض ومعظم أنواع الخبز الأبيض والمعجنات والكعك والبسكويت.