الأمم المتحدة: النظام النباتي يقاوم الاحتباس الحراري
الأمم المتحدة: النظام النباتي يقاوم الاحتباس الحراري

قال خبراء تابعون للأمم المتحدة، إن النظام الغذائي النباتي يساعد في مقاومة التغير المناخي.

وقال تقرير صادر عن اللجنة الدولية للتغيرات المناخية التابعة للأمم المتحدة، إن استهلاك الغرب المرتفع من اللحوم ومنتجات الألبان يغذي ظاهرة الاحتباس الحراري.

وأضاف التقرير الذي وضعه نحو 107 عالما، أنه يمكن توفير الغذاء لعدد أكبر من الناس إذا امتنع الآخرون عن تناول اللحوم.

وقال العالم البيئي من جامعة أبردين بالمملكة المتحدة، بيت سميث، "نحن لا نقول للناس أن يتوقفوا عن أكل اللحوم، قد لا يكون هناك خيار آخر في بعض المناطق. لكن من الواضح أننا في الغرب نستهلك الكثير من اللحوم".

وأضاف سميث "نحن نضيع الكثير من الطعام، إن اللجنة تقدرالانبعاثات الدفيئة المرتبطة بفقدان الطعام والنفايات -سواء من الحقول أو صناديق القمامة- من 8 إلى 10 بالمئة من إجمالي الانبعاثات العالمية".

وأوصى التقرير بضرورة اتخاذ إجراءات قوية لوقف تلف التربة والتصحر، واللذان يساهمان في تغير المناخ.

تضاعف عدد المصابين بداء السمنة على مستوى العالم خلال 3 عقود (صورة تعبيرية)
تضاعف عدد المصابين بداء السمنة على مستوى العالم خلال 3 عقود (صورة تعبيرية)

تجاوز عدد الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة مليار شخص في جميع أنحاء العالم، وفقا لتحليلات عالمية أوردتها شبكة "سكاي نيوز" البريطانية.

وأظهر بحث جديد نشرته مجلة "لانسيت" الطبية أن 879 مليون بالغ و159 مليون طفل يعانون من السمنة المفرطة خلال عام 2022، وهو آخر عام شمله التحليل. 

وأجريت هذه الدراسة من قبل مؤسسة التعاون بشأن عوامل خطر الأمراض غير السارية - وهي شبكة من علماء الصحة في جميع أنحاء العالم - بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.

وتظهر البيانات أن معدلات السمنة بين الأطفال والمراهقين على مستوى العالم تضاعفت 4 مرات في الفترة من عام 1990 إلى 2022، في حين زادت المعدلات بين البالغين بأكثر من الضعف.

وقال كبير الباحثين من جامعة إمبريال كوليدج لندن، البروفيسور ماجد عزتي، إنه "من المثير للقلق للغاية أن وباء السمنة الذي كان واضحا بين البالغين في معظم أنحاء العالم عام 1990، ينعكس الآن على الأطفال والمراهقين في سن المدرسة".

وفي الوقت عينه، تضاعف معدل السمنة بين النساء على مستوى العالم، فيما تضاعف 3 مرات تقريبا لدى الرجال خلال الفترة من عام 1990 إلى 2022.

واستخدم الباحثون مؤشر كتلة الجسم (BMI)، الذي يتم حسابه باستخدام وزن الشخص وطوله، لفهم كيفية تغير مستويات السمنة ونقص الوزن في جميع أنحاء العالم، على مدى ثلاثة عقود.

وقام الفريق بجمع بيانات من أكثر من 3000 دراسة سكانية أجريت على 222 مليون شخص.

وقال الباحثون إنه على الرغم من أن مؤشر كتلة الجسم هو مقياس غير كامل لتحديد مدى الدهون في الجسم، فإنه يسجل على نطاق واسع في المسوحات السكانية.

ونقلت "سكاي نيوز" عن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، قوله: "تسلط هذه الدراسة الجديدة الضوء على أهمية الوقاية من السمنة وإدارتها منذ بداية الحياة وحتى مرحلة البلوغ، من خلال النظام الغذائي والنشاط البدني والرعاية الكافية، حسب الحاجة".