قطة أليفة
قطة أليفة

خلصت نتائج دراسة طبية حديثة أن اقتناء الحيوانات الأليفة خاصة الكلاب مفيد لصحة القلب.

الدراسة التي نشرت على دورية "مايو كلينيك" قالت إن باحثين درسوا أكثر من ألفي شخص ليست لديهم مشكلات تتعلق بالقلب، وقارنوا بين مؤشرات صحتهم القلبية ومؤشرات صحة آخرين لم يربوا حيوانات أليفة.

وتم قياس المشاركين اعتمادا على معايير جمعية القلب الأميركية لسبعة سلوكيات وعوامل صحية مثالية، والمعروفة باسم "Life's Simple 7" وهي مؤشر كتلة الجسم، والنظام الغذائي، والنشاط البدني، وحالة التدخين، وضغط الدم، ونسبة السكر في الدم ومعدل الكوليسترول الكلي، وهي عوامل مرتبطة بصحة القلب.

ووجدوا أن أصحاب الحيوانات الأليفة أكثر نشاطا من الناحية البدنية، ويتناولون طعاما صحيا أكثر، ولديهم مستويات أفضل للسكر في الدم.

وقارن الباحثون كذلك أصحاب الكلاب بالفئات الأخرى ووجدوا أنهم كانوا أفضل من غيرهم.

وتشير الدراسة إلى أن اقتناء الحيوانات الأليفة يقلل التوتر ويزيد من احترام الذات ويجعل الأشخاص اجتماعيين أكثر.

 

تحذير من أخطار النفايات البلاستيكية
تحذير من أخطار النفايات البلاستيكية

كشفت دراسات حديثة عن انتشار جسيمات بلاستيكية دقيقة في الخلايا مما يشير إلى انتشار التلوث على نطاق واسع في أجسام البشر ويفسر الزيادات المحيرة في بعض المشكلات الصحية، ويدق ناقوس الخطر بشأن الأضرار التي تسببها تلك المواد.

وأظهرت دراسة نشرت في 17 فبراير الجاري في مجلة أكاديمية تابعة لجامعة أوكسفورد، العثور على جسيمات بلاستيكية دقيقة في كل مشيمة بشرية تم فحصها، مما ترك الباحثين قلقين بشأن الآثار الصحية المحتملة على الأجنة.

والمشيمة عضو ينمو في الرحم أثناء الحمل. يعمل على توفير الأكسجين والعناصر المغذية للجنين أثناء نموه، مع التخلص من الفضلات الموجودة بدم الطفل، بحسب موقع مايو كلينيك. 

وقام العلماء بتحليل 62 عينة من أنسجة المشيمة، ووجدوا أن البلاستيك الأكثر انتشارا فيها هو البولي إيثيلين، الذي يستخدم في صنع الأكياس والزجاجات البلاستيكية. 

وكشفت دراسة ثانية نشرت في 21 فبراير الجاري، أجرتها جامعات ومعاهد طبية صينية، عن وجود جسيمات بلاستيكية دقيقة في جميع الشرايين البشرية السبعة عشر التي تم اختبارها. 

وأشارت هذه الدراسة إلى أن هذه الجزيئات قد تكون مرتبطة بانسداد الأوعية الدموية.

كما تم مؤخرًا اكتشاف جسيمات بلاستيكية دقيقة في دم الإنسان وحليب الثدي، بحسب صحيفة "الغارديان". 

وتشير الصحيفة إلى أن أثير انتشار هذه المواد البلاستيكية الدقيقة على الصحة غير محدد تماما، لكن التجارب المختبرية توضح أنها تسبب ضررا للخلايا البشرية. 

ومن المعروف أن الناس يستهلكون الجزيئات الصغيرة عن طريق الطعام والماء وكذلك يستنشقونها، وقد تم العثور عليها في براز الأطفال والبالغين.

المواد البلاستيكية الدقيقة يمكن أن يتم استنشاقها لصغر حجمها

ويتم إلقاء كميات هائلة من النفايات البلاستيكية في البيئة، وقد لوثت الكوكب بأكمله، بدءا من قمم أعلى الجبال إلى أعمق المحيطات. 

ويمكن أن تستقر الجسيمات في الأنسجة وتسبب الالتهاب، كما تفعل جزيئات تلوث الهواء، أو يمكن أن تسبب المواد الكيميائية الموجودة في البلاستيك أضرارا بحسب الخبراء.

وقال الأستاذ في جامعة نيو مكسيكو بالولايات المتحدة الذي قاد دراسة انتشار المواد البلاستيكية الدقيقة في المشيمة، ماثيو كامبين "إذا رأينا التأثيرات على المشيمة، فإن حياة الثدييات كلها على هذا الكوكب يمكن أن تتأثر".

وأضاف أن التركيز المتزايد للمواد البلاستيكية الدقيقة في الأنسجة البشرية يمكن أن يفسر الزيادات المحيرة في بعض المشكلات الصحية، بما في ذلك مرض التهاب الأمعاء، وسرطان القولون لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عاما، وانخفاض عدد الحيوانات المنوية.