قطة أليفة
قطة أليفة

خلصت نتائج دراسة طبية حديثة أن اقتناء الحيوانات الأليفة خاصة الكلاب مفيد لصحة القلب.

الدراسة التي نشرت على دورية "مايو كلينيك" قالت إن باحثين درسوا أكثر من ألفي شخص ليست لديهم مشكلات تتعلق بالقلب، وقارنوا بين مؤشرات صحتهم القلبية ومؤشرات صحة آخرين لم يربوا حيوانات أليفة.

وتم قياس المشاركين اعتمادا على معايير جمعية القلب الأميركية لسبعة سلوكيات وعوامل صحية مثالية، والمعروفة باسم "Life's Simple 7" وهي مؤشر كتلة الجسم، والنظام الغذائي، والنشاط البدني، وحالة التدخين، وضغط الدم، ونسبة السكر في الدم ومعدل الكوليسترول الكلي، وهي عوامل مرتبطة بصحة القلب.

ووجدوا أن أصحاب الحيوانات الأليفة أكثر نشاطا من الناحية البدنية، ويتناولون طعاما صحيا أكثر، ولديهم مستويات أفضل للسكر في الدم.

وقارن الباحثون كذلك أصحاب الكلاب بالفئات الأخرى ووجدوا أنهم كانوا أفضل من غيرهم.

وتشير الدراسة إلى أن اقتناء الحيوانات الأليفة يقلل التوتر ويزيد من احترام الذات ويجعل الأشخاص اجتماعيين أكثر.

 

  قرار القاضي الفدرالي أدى إلى حظر الإجهاض في أكثر من اثنتي عشرة ولاية أميركية

كشفت دراسة جديدة أن حظر ولاية تكساس لعمليات الإجهاض بعد الأسبوع السادس من الحمل، ارتبط بزيادة في نسبة وفيات الرضّع خلال السنة الأولى من حياتهم بنسبة 13 بالمئة.

وتعد الدراسة التي نشرت، الاثنين، بمجلة "جاما بيدياتريكس" المتخصصة بطب الأطفال، "أولى اللمحات" حول مدى تأثير حظر الإجهاض الصارم على صحة الأطفال، بحسب صحيفة "الغارديان".

وتأتي الدراسة بعد عامين من  إبطال المحكمة العليا في الولايات المتحدة قضية "رو ضد وايد" وسمحت لأكثر من 12 ولاية أميركية بحظر جميع عمليات الإجهاض تقريبا.

وأشارت الدراسة إلى أن الحظر ربما تسبب في ارتفاع عدد وفيات الأطفال الرضّع في تكساس خلال الشهر الأول من حياتهم بنسبة تتجاوز 10 بالمئة.

وجاء قرار تكساس بحظر الإجهاض بعد الأسبوع السادس من الحمل في سبتمبر 2021 أي قبل أشهر من قرار المحكمة الأميركية العليا.

وخلص الباحثون في الدراسة الجديدة إلى أن الحظر الذي فرضته تكساس أدى أيضا إلى 10 آلاف ولادة إضافية.

ووجدت الدراسة أن هناك قفزة بنسبة 23 بالمئة في وفيات الرضع بسبب التشوهات الخلقية، وهي نوع الحالات التي تجرى بسببها عمليات الإجهاض في الولايات التي تسمح بذلك قانونيا، وهو الأمر الذي لم يعد متاحا للنساء الحوامل بولاية تكساس.

وقالت المؤلفة الرئيسية للدراسة، أليسون جيميل، إنه قبل السياسة الجديدة في تكساس كان "لدى النساء القدرة على إنهاء الحمل بشكل قانوني حتى الأسبوع العشرين أو 22 من الحمل".

وأضافت: "وفاة أي رضيع هي أمر مأسأوي، ولكن بالإضافة إلى ذلك فإن المرأة الحامل تعلم أنها تحمل جنينا لا يمكنه العيش في الحياة، بينما كانت سابقا تملك خيار إنهاء هذا الحمل".

ولم يتمكن الباحثون الذين أجروا الدراسة من الوصول إلى السجلات التي تقسم وفيات الرضع حسب المعلومات الديموغرافية مثل العرق أو الأصل، لذلك ليس من الواضح ما إذا كانت مجموعات معينة أكثر عرضة لإنجاب أطفال ماتوا لاحقا.

ومن المرجح أيضا أن النساء ذوات الدخل المنخفض يفتقرن إلى الموارد اللازمة للسفر من ولاية تكساس لإجراء عمليات الإجهاض في ولايات أخرى.