تناول وجبيتين في اليوم فقط قد يساعد في العيش حياة أطول وأفضل صحة
تناول وجبيتين في اليوم فقط قد يساعد في العيش حياة أطول وأفضل صحة

كشفت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين يصومون 19 ساعة في اليوم، يقلصون بشكل كبير عدد الخلايا الالتهابية المنتشرة في دمهم، والتي تتراكم في الأنسجة الدهنية وتساهم في الإصابة بالأمراض.

ومع أن فوائد الصوم للجسم معروفة، ويمارسه كثيرون حول العالم لأسباب متعددة منذ قرون، إلا أن مجموعة متزايدة من الدراسات تحاول معرفة السبب الذي يجعله جيدا لجسم الإنسان.

الباحثة مريم مراد نشرت دراسة في دورية الخلايا، الخميس، أظهرت أن للصوم مزايا إيجابية على مستوى الخلايا عند الأفراد الذين يتمتعون بصحة جيدة.

ومن خلال فحص دم 12 شخصا في صحة جيدة امتنعوا عن الأكل لـ19 ساعة، لاحظت مراد والباحثون الذين شاركوا في الدراسة، أن استراحة من الأكل المنتظم ساعدت في وضع الخلايا المسؤولة عن مكافحة الالتهابات لهؤلاء، في حالة راحة.

الخلايا ذاتها، والتي يتم إرسالها لعلاج الجروح ومنع العدوى، تتراكم أيضا في الأنسجة الدهنية وتساهم في أمراض مزمنة مثل مرض السكري وأمراض القلب.

مراد، أستاذة علم المناعة السرطاني في كلية طب ماونت سايناي بنيويورك، بدأت تعتقد أن تعمّد الامتناع عن تناول بعض الوجبات، قد يساعد الأفراد في العيش حياة أطول وأفضل صحة.

وقالت مراد، وهي جزائرية الأصل، إنها وزوجها وعددا من الباحثين المشاركين في الدراسة، بدأوا يجربون تقليص الوجبات اليومية بالأكل مرتين فقط، وتحديد ساعات معينة لتناول الطعام خلال اليوم.

لكن استراتيجية الصوم هذه، لن تتناسب مع الجميع مثل الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في الأكل أو المصابين بالسكري وكذلك النساء الحوامل.

مراكز علمية متخصصة تصنف المحار ضمن الأسباب المحتملة لظهور نوروفيروس – أسوشيتد برس
مراكز علمية متخصصة تصنف المحار ضمن الأسباب المحتملة لظهور نوروفيروس – أسوشيتد برس

كشفت بيانات صادرة عن مراكز أميركية ناشطة في مكافحة الأمراض، عن زيادة معدلات الإصابة بعدوى "نوروفيروس"، المصنف كأكثر الأسباب شيوعا لالتهاب المعدة والأمعاء الحاد، بحسب شبكة "سي إن إن".

وأظهرت بيانات مركز السيطرة على الأمراض، أنه "في الأسبوع المنتهي في 17 فبراير، جاءت أكثر من 12% من اختبارات نوروفيروس، "إيجابية". 

وأشارت البيانات إلى أن "الحالات ترتفع بشكل خاص في الشمال الشرقي من البلاد، حيث جاءت أكثر من 13% من الاختبارات إيجابية.

وأوضحت البيانات إن "هذه المستويات أقل مما كانت عليه في ذات التوقيت من الموسم الماضي، إذ كانت حوالي 15% من الاختبارات إيجابية، على مستوى البلاد".

ويعد تفشي "نوروفيروس" أكثر شيوعا في أواخر الخريف والشتاء وأوائل الربيع. ويسبب ما بين 19 مليون إلى 21 مليون حالة إصابة كل عام، "في البيئات المزدحمة، مثل دور رعاية المسنين ومراكز الرعاية والسفن السياحية"، وفقا لمركز السيطرة على الأمراض.

ويلفت المركز إلى أن عدوى "نوروفيروس" يمكن أن تنتشر عندما يلامس الشخص بشكل مباشر، شخصا مصابا، أو عندما يتناول طعاما أو سوائل ملوثة بالفيروس، أو يلمس الأسطح الملوثة، ثم يضع أصابعه في فمه". 

ويحذر مركز السيطرة على الأمراض (CDC)، من أن "الشخص المصاب يمكن أن ينشر فيروس نوروفيروس بعد أسبوعين أو أكثر من اختفاء الأعراض".

ويشير المركز إلى أن "الأعراض الأكثر شيوعا هي الإسهال والقيء والغثيان وآلام المعدة".

وينوّه ، إلى أنه "لا يوجد علاج محدد لعدوى نوروفيروس، وينصح بشرب الكثير من السوائل لتجنب الجفاف، وللوقاية من المرض. كما يوصي "بغسل اليدين والفواكه والخضراوات وطهي المحار جيدا".

وفي يناير الماضي، أصدرت إدارة الغذاء والدواء الأميركية، تحذيرا من بيع واستهلاك بعض المحار من كاليفورنيا والمكسيك، بسبب احتمال تلوثه بـ"نوروفيروس".

وفي ديسمبر، تم ربط أكثر من 200 حالة يشتبه في إصابتها بـ"نوروفيروس" بمطعم سوشي في ولاية كارولينا الشمالية.