قياس ضغط الدم. أرشيفية
قياس ضغط الدم. أرشيفية

هل تعاني من ارتفاع ضغط الدم؟ هل لديك نسبة كوليسترول عالية؟ هل تعاني من السمنة؟ عليك إذن بحمية "داش".

حمية "داش" هي نهج غذائي تم تطويره من معاهد الصحة الأميركية لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم.

هذه الحمية فعّالة أيضاً في خفض نسبة الكوليسترول في الدم وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية وحصى الكلى ومرض السكري، كما أنها تساعد على فقدان الوزن.

يقوم هذا النظام الغذائي على تقليل الصوديوم في النظام الغذائي وتناول مجموعة متنوعة من الأطعمة الغنية بالمواد الغذائية التي تساعد على خفض ضغط الدم مثل البوتاسيوم والكالسيوم والماغنسيوم.

ماذا عليك أن تأكل؟

​​​الخضراوات:

الخضروات عنصر مهم في هذه الحمية وينصح الأطباء بتناول ما بين 4 و5 حصص يوميا.

خضروات

الفاكهة:

 تناول الفاكهة يوميا من القواعد التي يجب احترامها بدقة في حمية "داش"، الأطباء يفضلون تنويع الفاكهة والحرص على ديمومة تناولها بقدر معتدل.

فاكهة الأفوكادو

المكسرات والبقوليات:

يُعد اللوز، وبذور عباد الشمس، والفاصوليا الحمراء، والبازلاء، والعدس والأطعمة الأخرى بهذه العائلة مصادر جيدة للماغنيسيوم والبوتاسيوم والبروتين.

اللوز

الأسماك والدواجن:

يركز نظام "داش" على اللحوم البيضاء والأسماك ولا ينصح باللحوم الحمراء في هذا النظام حفاظا على نسبة دهون معتدلة وتركيز كولسترول معقل.

سمك وبطاطا أشهر المأكولات في بريطانيا. أرشيفية

عموما، تتضمن حمية "داش" الغذائية على الحبوب الكاملة، والفواكه، والخضروات ومنتجات الألبان قليلة الدسم.

وتتضمن الحمية نظاما غذائيا صارما بالنسبة للحوم الحمراء، لأنها تقوم بالتركيز على بعض أنواع الأسماك والدواجن ويشجع الأطباء على الحفاظ على عادات تناول المكسرات حفاظا على الدهون الجيدة في الجسم وعدم تآكل عضلاته نتيجة التقليل في اللحوم الحمراء.

يعاني ما بين 50 مليون إلى 70 مليون أميركي من اضطرابات النوم المزمنة أو المستمرة
يعاني ما بين 50 مليون إلى 70 مليون أميركي من اضطرابات النوم المزمنة أو المستمرة

النساء أكثر عرضة للمعاناة من "الأرق" وعدد ساعات نومهن أقل، بينما الرجال أكثر عرضة للإصابة بانقطاع التنفس أثناء النوم، وفق تقرير لصحيفة "واشنطن بوست".

ما علاقة "الساعة البيولوجية"؟

تعمل إيقاعات الساعة البيولوجية لدى النساء في وقت أبكر من الرجال، وقد ارتبطت مثل هذه الاضطرابات بنتائج صحية أسوأ. 

يميل الرجال إلى الإفراط في تناول الطعام، ويكون العمال الذكور أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، عندما يحرمون من النوم، بحسب دراسة نشرت بمجلة "Sleep Medicine Reviews".

ويعاني ما بين 50 مليون إلى 70 مليون أميركي من اضطرابات النوم المزمنة أو المستمرة، وفقا لـ"المعاهد الوطنية للصحة".

ويعاني واحد من كل ثلاثة بالغين في الولايات المتحدة من الحرمان من النوم، وفقا لـ"مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها".

ووجدت الدراسة أن "النساء أكثر عرضة من الرجال لانخفاض جودة النوم، وهو ما يرتبط بالقلق والاضطرابات الاكتئابية".

لماذا تشكو النساء من "الأرق"؟

وتعد نوعية نوم المرأة جيدة من حيث مقدار النوم العميق ومدة نومها، استندا لبيانات نشاط الدماغ، لكن الباحثين وجدوا أن النساء يعانين من الأرق أكثر بكثير من الرجال.

وقد تكون اضطرابات النوم مثل الأرق لدى النساء أيضا لأن أن إيقاع الساعة البيولوجية (circadian rhythm) لديهن يميل إلى العمل بشكل أسرع ويبدأ في وقت مبكر قليلا من اليوم مقارنة بالرجال. 

وتبلغ دورة الساعة البيولوجية للمرأة 24.09 ساعة، زائد أو ناقص 0.2 ساعة، بينما تبلغ دورة الرجل 24.19 ساعة، زائد أو ناقص 0.2 ساعة.

في حين أن التناقض قد يبدو صغيرا، فإن التأثير التراكمي على مدى أيام أو أسابيع أو أشهر قد يؤدي إلى "اختلال بين الساعة الداخلية والإشارات الخارجية مثل الضوء والظلام، مما قد يسبب اضطرابات في النوم".

وقال الباحثون إن الدورة المبكرة لدى النساء تتوافق مع توقيت مبكر في إفراز الميلاتونين والكورتيزول. 

والميلاتونين هو هرمون طبيعي يرسل إشارات لأجسامنا بأن وقت النوم قد حان.

بعد أن تأتي دورتها الشهرية، تبدأ الفتيات في النوم لمدة 20 دقيقة تراكمية كل عام حتى يصلن إلى أوائل العشرينات من عمرهن، أي عند انتهاء فترة البلوغ.

ماذا عن "نوم الرجال"؟

وجدت الدراسة أن الرجال، بسبب شكل مجرى الهواء العلوي لديهم، هم أكثر عرضة للإصابة بانقطاع التنفس أثناء النوم بثلاث مرات، مما يجعلهم أكثر عرضة لمشاكل صحية مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض القلب والسكتة الدماغية.

ويميل الرجال إلى الإفراط في تناول الطعام أكثر من النساء عندما يحرمون من النوم، وفق الدراسة.

ومن بينهم العاملون بنظام المناوبات، والذين يعتبرون محرومين من النوم بسبب جداولهم غير العادية وبالتالي لا يتوافقون مع إيقاع الساعة البيولوجية الطبيعي، ويكون كل من الرجال والنساء أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، ولكن الخطر كان أعلى بكثير لدى الرجال.

وقال الباحثون إنه مع هذه الآثار الصحية العميقة، هناك حاجة إلى فهم أفضل حول الاختلافات بين الجنسين في النوم وكذلك الساعة البيولوجية.