السعادة قد تسبب في أمراض القلب
صورة تعبيرية | Source: Courtesy Image

أخبار سارة للذين أجروا عمليات جراحية لتخفيف الوزن. إذ وجدت دراسة جديدة أن فوائد تلك العمليات تتضمن تقليص مخاطر الإصابة بالنوبة القلبية والسكتة الدماغية، وخفض مستوى السكر في الدم، وفقا لتقرير نشرته شبكة سي بي أس نيوز الأميركية.

أكثر من 200 ألف أميركي يخضعون لعمليات جراحية تتعلق بالسمنة، سنويا.

الدكتور ستفين نيسن وزملاؤه في مركز علاج كليفلاند سعوا لمعرفة ما إذا كان بإمكان العمليات الجراحية الخاصة بإنقاص الوزن، الوقاية من مشاكل الأوعية الدموية القلبية المرتبطة بمرض السكر. تابعوا نحو 2,300 شخص كانوا قد أجروا عمليات جراحية مرتبطة بالسمنة وقارنوهم بأكثر من 11 ألف مصاب بالسمنة، لديهم نفس الأعراض، ولم يخضعوا لعمل جراحي.

يقول نيسن "ما رأيناه كان مذهلا، فالذين أجريت لهم عمليات جراحية تعرضوا لأقل عدد من النوبات القلبية والسكتات الدماغية والفشل الكلوي والقلبي".

ينضاف إلى ذلك، أن الأشخاص الذي مروا بعمليات جراحية كانوا أقل عرضة بنسبة 41 في المئة، للوفاة جراء أي سبب أثناء الدراسة.

يضيف نيسن "إذا كان بإمكاننا إيجاد طرق لجعل النساء يفقدون الوزن، فكل التأثيرات الأخرى للسمنة على صحة القلب بالإمكان علاجها".

 

 

التقرير أشار إلى أن هناك فرصة من اثنتين بأن يواجه العالم جائحة بحجم كوفيد في السنوات الـ 25 المقبلة.
التقرير أشار إلى أن هناك فرصة من اثنتين بأن يواجه العالم جائحة بحجم كوفيد في السنوات الـ 25 المقبلة.

ذكر تقرير، الثلاثاء، أن تزايد حالات الإصابة بإنفلونزا الطيور بين الثدييات بما في ذلك المواشي في الولايات المتحدة، يمثل تحذيرا صارخا من أن العالم غير مستعد لدرء الأوبئة مستقبلا وحث الزعماء على التحرك بسرعة.

وأفاد التقرير انه بعد مرور أكثر من أربع سنوات على جائحة كوفيد-19، يتعامل السياسيون "بإهمال" من خلال عدم تخصيص ما يكفي من الأموال أو الجهود لتجنب تكرار الكارثة.

وينتقل فيروس انفلونزا الطيور (اتش5ان1) بشكل متزايد إلى الثدييات بما في ذلك المواشي في المزارع في جميع أنحاء الولايات المتحدة، وكذلك إلى عدد قليل من البشر مما أثار مخاوف من أن يتحول الفيروس إلى جائحة في المستقبل.

وقالت هيلين كلارك رئيسة وزراء نيوزيلندا السابقة التي شاركت في إعداد التقرير، في مؤتمر صحفي "إذا بدأ الفيروس في الانتشار من شخص لآخر، الأرجح أن يعجز العالم عن التعامل معه".

وقالت كلارك إنه قد يكون "أكثر فتكا من كوفيد".

وأضافت: "لسنا مجهزين بما يكفي لوقف تفشي المرض قبل أن ينتشر بشكل أكبر"، مشيرة أيضا إلى سلالة أكثر فتكا من جدري القردة (إمبوكس) تؤثر بشكل خاص على الأطفال في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وتابعت انه في حين أن الدول الغنية لديها لقاحات يمكنها مكافحة تفشي هذا المرض، إلا أنها غير متاحة للدولة الواقعة وسط أفريقيا.

وأوضحت أن شخصين توفيا الآن بسبب سلالة جدري القردة في جنوب أفريقيا، مما يظهر كيف للإهمال أن يؤدي إلى انتشار مسببات الأمراض.

وترأست كلارك التقرير، مع رئيسة ليبيريا السابقة إلين جونسون سيرليف، التي كانت عضوا في لجنة مستقلة ترفع توصيات لمنظمة الصحة العالمية بشأن الاستعداد لمواجهة الأوبئة.

وأعلنت كلارك أنه رغم توصية اللجنة عام 2021، فإن "الأموال المتاحة الآن ضئيلة مقارنة بالحاجات والبلدان ذات الدخل المرتفع تتمسك بشدة بالنهج التقليدي القائم على الأعمال الخيرية بدلا من العدالة".

وأشار التقرير إلى أن الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية لم تتوصل بعد إلى اتفاق بشأن مواجهة أي جائحة طارئة مستقبلا، ويعود ذلك أساسا إلى الخلافات بين الدول الغنية وتلك التي شعرت بأنها مهمشة خلال جائحة كوفيد.

ودعا التقرير الحكومات والمنظمات الدولية إلى الموافقة على اتفاق جديد بشأن أي جائحة في المستقبل بحلول ديسمبر، فضلا عن تمويل المزيد من الجهود لتعزيز إنتاج اللقاحات وترسيخ نفوذ منظمة الصحة العالمية وتوطيد الجهود الوطنية لمكافحة الفيروسات.

وتأكيدا على التهديد المحتمل، أشار التقرير إلى نماذج بحثية تشير إلى أن هناك فرصة  من اثنتين بأن يواجه العالم جائحة بحجم كوفيد في السنوات الـ25 المقبلة.