طفل يبكي في مستشفى
طفل يبكي في مستشفى

هل يراودك الشك بأن زوجك يتظاهر بالنوم عندما يبدأ طفلكما البكاء في الليل؟ هل تعتقدين أن زوجك يحاول التهرب من تحمل نصيبه من المسؤولية؟

تقول دراسة حديثة، وفقا لموقع أيجه وان، أن الآباء قد يكونون نائمين بالفعل. باحثون من مختبر مندلاب عملوا لصالح مصنّع أدوية بريطاني، أرادوا معرفة الأشياء التي تزعج الرجال والنساء أثناء النوم.

وفقا للدراسة، يرجح أن تستيقظ النساء على صوت بكاء طفل، في حين ينتفض الرجال عند سماعهم صوت منبه سيارة.

ويخلص الباحثون إلى أن اختلاف استجابات الرجال والنساء للأصوات أثناء النوم قد يكون نتيجة لحقيقة أن ذهنية كل منهما مبرمجة، إذا صح التعبير، على نحو مختلف. تستجيب النساء بسرعة لأي شيء يمثل تهديدا لأطفالهن، بينما يتحفز الرجال عندما يسمعون أي شيء يمكن أن يؤذي العائلة ككل.

الأصوات الأخرى التي تقتلع المرأة من نومها: حنفية تقطر ماء، صخب خارج المنزل، الشخير، طنين ذبابة، الحفر، صوت سيارة الأسعاف، منبه سيارة، عصف الريح، وأصوات المجاري.

بالنسبة للرجال؛ الريح العاصفة، الشخير، ضنين الذباب، أصوات المجاري، والجراد وسيارة الإسعاف، وتكتكة الساعة.  

ربما يخالجك الآن شيء من الشعور بالذنب لصراخك على شريكك لعدم استيقاظه عندما يحتاج الصغير لتغيير حفاظاته.

تحذير من أخطار النفايات البلاستيكية
تحذير من أخطار النفايات البلاستيكية

كشفت دراسات حديثة عن انتشار جسيمات بلاستيكية دقيقة في الخلايا مما يشير إلى انتشار التلوث على نطاق واسع في أجسام البشر ويفسر الزيادات المحيرة في بعض المشكلات الصحية، ويدق ناقوس الخطر بشأن الأضرار التي تسببها تلك المواد.

وأظهرت دراسة نشرت في 17 فبراير الجاري في مجلة أكاديمية تابعة لجامعة أوكسفورد، العثور على جسيمات بلاستيكية دقيقة في كل مشيمة بشرية تم فحصها، مما ترك الباحثين قلقين بشأن الآثار الصحية المحتملة على الأجنة.

والمشيمة عضو ينمو في الرحم أثناء الحمل. يعمل على توفير الأكسجين والعناصر المغذية للجنين أثناء نموه، مع التخلص من الفضلات الموجودة بدم الطفل، بحسب موقع مايو كلينيك. 

وقام العلماء بتحليل 62 عينة من أنسجة المشيمة، ووجدوا أن البلاستيك الأكثر انتشارا فيها هو البولي إيثيلين، الذي يستخدم في صنع الأكياس والزجاجات البلاستيكية. 

وكشفت دراسة ثانية نشرت في 21 فبراير الجاري، أجرتها جامعات ومعاهد طبية صينية، عن وجود جسيمات بلاستيكية دقيقة في جميع الشرايين البشرية السبعة عشر التي تم اختبارها. 

وأشارت هذه الدراسة إلى أن هذه الجزيئات قد تكون مرتبطة بانسداد الأوعية الدموية.

كما تم مؤخرًا اكتشاف جسيمات بلاستيكية دقيقة في دم الإنسان وحليب الثدي، بحسب صحيفة "الغارديان". 

وتشير الصحيفة إلى أن أثير انتشار هذه المواد البلاستيكية الدقيقة على الصحة غير محدد تماما، لكن التجارب المختبرية توضح أنها تسبب ضررا للخلايا البشرية. 

ومن المعروف أن الناس يستهلكون الجزيئات الصغيرة عن طريق الطعام والماء وكذلك يستنشقونها، وقد تم العثور عليها في براز الأطفال والبالغين.

المواد البلاستيكية الدقيقة يمكن أن يتم استنشاقها لصغر حجمها

ويتم إلقاء كميات هائلة من النفايات البلاستيكية في البيئة، وقد لوثت الكوكب بأكمله، بدءا من قمم أعلى الجبال إلى أعمق المحيطات. 

ويمكن أن تستقر الجسيمات في الأنسجة وتسبب الالتهاب، كما تفعل جزيئات تلوث الهواء، أو يمكن أن تسبب المواد الكيميائية الموجودة في البلاستيك أضرارا بحسب الخبراء.

وقال الأستاذ في جامعة نيو مكسيكو بالولايات المتحدة الذي قاد دراسة انتشار المواد البلاستيكية الدقيقة في المشيمة، ماثيو كامبين "إذا رأينا التأثيرات على المشيمة، فإن حياة الثدييات كلها على هذا الكوكب يمكن أن تتأثر".

وأضاف أن التركيز المتزايد للمواد البلاستيكية الدقيقة في الأنسجة البشرية يمكن أن يفسر الزيادات المحيرة في بعض المشكلات الصحية، بما في ذلك مرض التهاب الأمعاء، وسرطان القولون لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عاما، وانخفاض عدد الحيوانات المنوية.