مراهقة تدخن سيجارة إلكترونية
مراهقة تدخن سيجارة إلكترونية

أعلن مسؤولو الصحة في الولايات المتحدة، الخميس، وفاة ثاني شخص جراء مرض رئوي حاد يعتقد أنه مرتبط بتدخين السجائر الإلكترونية.

وقالت سلطات الصحة في ولاية أوريغون حيث سجلت الوفاة، إن الضحية التي لم يتم كشف هويتها أو عمرها، توفيت في شهر يوليو بعد تدخين سيجارة إلكترونية تحتوي على الماريوانا.

وأوضح المسؤولون أن الأعراض التي ظهرت على الضحية هي ذاتها لدى مئات الحالات من الأمراض الرئوية الغامضة التي سجلت في الآونة الأخيرة في الولايات المتحدة. ومعظم المصابين بالأمراض الغامضة من المراهقين والشباب.

وفيما قالت سلطات الصحة مؤخرا، إنه على الرغم من عدم وجود منتج واحد للسجائر الإلكترونية في جميع الحالات، إلا أن العديد من المنتجات كانت تحتوي على مادة THC، وهي مادة تؤثر على العقل وموجودة في الماريوانا.

تجدر الإشارة إلى أن حالة الوفاة في أوريغون هي الأولى في الولايات المتحدة المرتبطة بتدخين سجائر إلكترونية تحتوي على الماريوانا، في حين سجلت حالة وفاة أولى في ولاية إلينوي في أواخر أغسطس الماضي، بسبب المرض الرئوي بعد تدخين سيجارة الإلكترونية.

ولا تزال أسباب الوفيات ومخاطر تدخين السجائر الإلكترونية غير واضحة، وتخضع لتحقيقات على المستويين المحلي والفدرالي.

وأعلنت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) تسجيل أكثر من 200 حالة إصابة بأمراض تنفسية في 25 ولاية بعد تدخين سجائر إلكترونية.

وأعلنت ميشغن الأربعاء حظر السجائر الإلكترونية المنكهة، لتصبح أول ولاية أميركية تتخذ خطوة في هذا الإطار، وسط تصاعد القلق بشأن خطورة هذا النوع من التدخين.

تحذير من أخطار النفايات البلاستيكية
تحذير من أخطار النفايات البلاستيكية

كشفت دراسات حديثة عن انتشار جسيمات بلاستيكية دقيقة في الخلايا مما يشير إلى انتشار التلوث على نطاق واسع في أجسام البشر ويفسر الزيادات المحيرة في بعض المشكلات الصحية، ويدق ناقوس الخطر بشأن الأضرار التي تسببها تلك المواد.

وأظهرت دراسة نشرت في 17 فبراير الجاري في مجلة أكاديمية تابعة لجامعة أوكسفورد، العثور على جسيمات بلاستيكية دقيقة في كل مشيمة بشرية تم فحصها، مما ترك الباحثين قلقين بشأن الآثار الصحية المحتملة على الأجنة.

والمشيمة عضو ينمو في الرحم أثناء الحمل. يعمل على توفير الأكسجين والعناصر المغذية للجنين أثناء نموه، مع التخلص من الفضلات الموجودة بدم الطفل، بحسب موقع مايو كلينيك. 

وقام العلماء بتحليل 62 عينة من أنسجة المشيمة، ووجدوا أن البلاستيك الأكثر انتشارا فيها هو البولي إيثيلين، الذي يستخدم في صنع الأكياس والزجاجات البلاستيكية. 

وكشفت دراسة ثانية نشرت في 21 فبراير الجاري، أجرتها جامعات ومعاهد طبية صينية، عن وجود جسيمات بلاستيكية دقيقة في جميع الشرايين البشرية السبعة عشر التي تم اختبارها. 

وأشارت هذه الدراسة إلى أن هذه الجزيئات قد تكون مرتبطة بانسداد الأوعية الدموية.

كما تم مؤخرًا اكتشاف جسيمات بلاستيكية دقيقة في دم الإنسان وحليب الثدي، بحسب صحيفة "الغارديان". 

وتشير الصحيفة إلى أن أثير انتشار هذه المواد البلاستيكية الدقيقة على الصحة غير محدد تماما، لكن التجارب المختبرية توضح أنها تسبب ضررا للخلايا البشرية. 

ومن المعروف أن الناس يستهلكون الجزيئات الصغيرة عن طريق الطعام والماء وكذلك يستنشقونها، وقد تم العثور عليها في براز الأطفال والبالغين.

المواد البلاستيكية الدقيقة يمكن أن يتم استنشاقها لصغر حجمها

ويتم إلقاء كميات هائلة من النفايات البلاستيكية في البيئة، وقد لوثت الكوكب بأكمله، بدءا من قمم أعلى الجبال إلى أعمق المحيطات. 

ويمكن أن تستقر الجسيمات في الأنسجة وتسبب الالتهاب، كما تفعل جزيئات تلوث الهواء، أو يمكن أن تسبب المواد الكيميائية الموجودة في البلاستيك أضرارا بحسب الخبراء.

وقال الأستاذ في جامعة نيو مكسيكو بالولايات المتحدة الذي قاد دراسة انتشار المواد البلاستيكية الدقيقة في المشيمة، ماثيو كامبين "إذا رأينا التأثيرات على المشيمة، فإن حياة الثدييات كلها على هذا الكوكب يمكن أن تتأثر".

وأضاف أن التركيز المتزايد للمواد البلاستيكية الدقيقة في الأنسجة البشرية يمكن أن يفسر الزيادات المحيرة في بعض المشكلات الصحية، بما في ذلك مرض التهاب الأمعاء، وسرطان القولون لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عاما، وانخفاض عدد الحيوانات المنوية.