ولاية ميشغان الأميركية تصبح أول ولاية تحظر السجائر الإلكترونية المنكهة

كشف تحقيق أجراه خبراء أميركيون عن السبب وراء إصابة أكثر من مئة شخص في البلاد بأمراض رئوية نتيجة استخدام السجائر الإلكترونية تسببت في مقتل شخصين.

صحيفة "واشنطن بوست" نقلت عن إدارة الغذاء والدواء أن تلك المادة هي عن زيت مستخلص من "فيتمامين E".

النتيجة التي توصل إليها الخبراء، جاءت بعدما تبين أن أغلب المستخدمين للسجائر الإلكترونية والذين اشتكوا من نفس الأعراض، لديهم ذات المادة في عينات دمهم.

ورغم أن الباحثين لم يجزموا بصفة قطعية أن المادة بعينها هي المسؤول الوحيد عن الإصابات التي أحصيت في مختلف الولايات الأميركية، إلا أنهم افترضوا أنها سبب حقيقي مباشر في جميع الحالات التي تم إحصاؤها.

"فيتامين E" يوجد في عدد من الأغذية مثل بعض المكسرات وزيت الزيتون، يصفه أطباء التغذية لزيادة الدهون الإيجابية في الجسم وتعويض السلبية ضمن حميات غذائية صحية.

لكن استخدامه ضمن مكونات السجائر، أثبت نتائج سلبية، بحسب التحقيق، إذ تبين أن أخذه ضمن حمية غذائية شيء واستنشاقه شيء آخر.

الأعراض العامة التي سبقت الإصابة بأمراض مستعصية نتيجة استنشاق دخان السجائر الإلكترونية، تراوحت بين آلام في الصدر عند التنفس، وسعال حاد، إضافة إلى بعض الحالات التي سجلت لديها آلام في المفاصل أيضا.

يذكر أن خمس ولايات أميركية، أعلنت عن إصابات بأمراض رئوية نتيجة استخدام السجائر الإلكتروينة، وهي كاليفورنيا، ومينيسوتا وإنديانا، وكذا إيلينوى، وويسكنسن.

اللقاحات المضادة لكورونا حالت دون حدوث ملايين الوفيات حول العالم
اللقاحات المضادة لكورونا حالت دون حدوث ملايين الوفيات حول العالم

لا يزال كوفيد-19 يودي بنحو 1700 شخص أسبوعيا في أنحاء العالم، حسبما أعلنت منظمة الصحة العالمية، الخميس، داعية الأشخاص الأكثر عرضة لخطر الإصابة لمواصلة تلقي اللقاح ضد الفيروس.

ونبه المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إلى خطورة تراجع الحماية عبر اللقاحات.

وقال في مؤتمر صحفي إنه رغم استمرار تسجيل وفيات، فإن "البيانات تظهر أن الحماية عبر اللقاحات تراجعت بين العاملين في مجال الصحة والأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاما، وهما من أكثر الفئات عرضة لخطر الإصابة".

وأضاف "توصي منظمة الصحة العالمية بأن يتلقى الأشخاص من الفئات الأكثر عرضة لخطر الإصابة لقاحات مضادة لكوفيد-19 في غضون 12 شهرا من آخر جرعة لهم".

وأُبلغت منظمة الصحة العالمية عن أكثر من سبعة ملايين وفاة بسبب فيروس كورونا، وإن كان يُعتقد أن الحصيلة الحقيقية للجائحة أعلى بكثير.

كما أدى كوفيد-19 إلى ضعف اقتصادي في كثير من الدول وشل الأنظمة الصحية.

وأعلن تيدروس نهاية كوفيد-19 كحالة طوارئ صحية عالمية  في مايو 2023 بعد أكثر من ثلاث سنوات من رصد الفيروس لأول مرة في ووهان بالصين أواخر 2019.

وحثت منظمة الصحة العالمية الحكومات على مواصلة رصد الفيروسات وتحديد تسلسلها، وضمان الوصول إلى اختبارات وعلاجات ولقاحات موثوقة وبأسعار معقولة.