عدد متزايد من الأشخاص يصابون بمرض رئوي حاد مرتبط بتدخين السجائر الإلكترونية
عدد متزايد من الأشخاص يصابون بمرض رئوي حاد مرتبط بتدخين السجائر الإلكترونية

حذر مسؤولو الصحة في الولايات المتحدة، الجمعة، المدخنين من استخدام السجائر الإلكترونية إلى حين تحديد سبب الإصابات بأمراض تنفسية تسببت مؤخرا في وفاة ثلاثة أشخاص على الأقل، وإدخال العشرات إلى المستشفى.

ويحقق المسؤولون في أكثر من 450 حالة إصابة بمرض رئوي حاد بين "شباب أصحاء"، سجلت في 33 ولاية على الأقل.

وأحدث حالة وفاة بسبب المرض الغامض، وقعت في ولاية إنديانا، وتفاوتت أعراض المرض بين القيء والغثيان وضيق التنفس والسعال وألم في الصدر.

ويبدو أن جميع الحالات المؤكدة مصابة بنوع من الالتهاب الرئوي غير المعدي، يسمى "الالتهاب الرئوي الشحمي" وينجم عادة عن استنشاق الزيت.

وحسب المسؤولين، فإن الرابط بين الحالات المسجلة هو أن جميع المصابين استنشقوا مواد موجودة في السجائر الإلكترونية، خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة.

ولا يزال الأطباء والباحثون يعملون لتحديد أفضل الطرق للعلاج، وما إذا كانت هذه الظاهرة جديدة.

ويقدر عدد مستخدمي السجائر الإلكترونية في الولايات المتحدة بنحو تسعة ملايين بالغ، و 3.6 مليون مراهق بينهم 20 في المئة من طلاب المدارس الثانوية.

 

 

تجربة سريرية على بلازما مرضى تماثلوا للشفاء في فرنسا
تجربة سريرية على بلازما مرضى تماثلوا للشفاء في فرنسا

تبدأ تجربة سريرية في فرنسا في 7 أبريل، تقوم على نقل بلازما دم لأشخاص تماثلوا للشفاء إلى مرضى في مرحلة شديدة من المرض، حسب ما أعلنت المؤسسات المكلفة إنجازها.

وقالت هذه المؤسسات ومن بينها المعهد الوطني للبحث الطبي (إنسيرم) "تقوم هذه التجربة على نقل البلازما من مرضى تماثلوا للشفاء من كوفيد-19، إلى مرضى يعانون من الفيروس في محاولة لتزويدهم بهذه المناعة".

وأضافت "بلازما الأشخاص الذين شفوا من كوفيد-19 يحوي الأجسام المضادة للفيروس، وقد تساعد المرضى الذين باتوا في مرحلة حادة من المرض من مكافحة الفيروس".

وستؤخذ عينات محددة اعتبارا من الثلاثاء في منطقة باريس وفي شرق فرنسا من نحو 200 شخص تماثلوا للشفاء منذ ما لا يقل عن 14 يوما.

وستشمل التجربة السريرية 60 مريضا في مستشفيات باريسية "سيحصل نصفهم على البلازما" على أن تحصل عملية تقييم أولى بعد أسبوع أو ثلاثة أسابيع من بدء التجربة.

والبلازما هي جزء من الدم السائل تتركز فيه الأجسام المضادة بعد مرض ما، وقد ثبتت فعاليتها في دراسات على نطاق ضيق ضد أمراض معدية أخرى مثل إيبولا وسارس.

وكانت الوكالة الأميركية للأغذية والعقاقير قد أعطت موافقتها لإجراء تجارب على علاجات محتملة كهذه ضد فيروس كورنا المستجد.