عدد متزايد من الأشخاص يصابون بمرض رئوي حاد مرتبط بتدخين السجائر الإلكترونية
عدد متزايد من الأشخاص يصابون بمرض رئوي حاد مرتبط بتدخين السجائر الإلكترونية

حذر مسؤولو الصحة في الولايات المتحدة، الجمعة، المدخنين من استخدام السجائر الإلكترونية إلى حين تحديد سبب الإصابات بأمراض تنفسية تسببت مؤخرا في وفاة ثلاثة أشخاص على الأقل، وإدخال العشرات إلى المستشفى.

ويحقق المسؤولون في أكثر من 450 حالة إصابة بمرض رئوي حاد بين "شباب أصحاء"، سجلت في 33 ولاية على الأقل.

وأحدث حالة وفاة بسبب المرض الغامض، وقعت في ولاية إنديانا، وتفاوتت أعراض المرض بين القيء والغثيان وضيق التنفس والسعال وألم في الصدر.

ويبدو أن جميع الحالات المؤكدة مصابة بنوع من الالتهاب الرئوي غير المعدي، يسمى "الالتهاب الرئوي الشحمي" وينجم عادة عن استنشاق الزيت.

وحسب المسؤولين، فإن الرابط بين الحالات المسجلة هو أن جميع المصابين استنشقوا مواد موجودة في السجائر الإلكترونية، خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة.

ولا يزال الأطباء والباحثون يعملون لتحديد أفضل الطرق للعلاج، وما إذا كانت هذه الظاهرة جديدة.

ويقدر عدد مستخدمي السجائر الإلكترونية في الولايات المتحدة بنحو تسعة ملايين بالغ، و 3.6 مليون مراهق بينهم 20 في المئة من طلاب المدارس الثانوية.

 

 

صورة تعبيرية لفيروس نقص المناعة البشرية
المريض تلقى عملية زرع نخاع عظمي لسرطان الدم

أعلن الأطباء، الخميس، أن رجلا ألمانيا يبلغ من العمر 60 عاما من المرجح أن يكون سابع شخص يشفى بشكل فعال من فيروس نقص المناعة البشرية بعد خضوعه لعملية زرع خلايا جذعية.

الإجراء المؤلم والمحفوف بالمخاطر مخصص للأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية وسرطان الدم العدواني، لذلك فهو ليس خيارا لجميع الأشخاص الذين يعيشون مع الفيروس القاتل البالغ عددهم حوالي 40 مليون شخص في جميع أنحاء العالم.

وأطلق على الرجل الألماني، الذي رغب في عدم الكشف عن هويته، لقب "مريض برلين الجديد".

وكان المريض الأصلي في برلين، تيموثي راي براون، أول شخص أعلن شفاؤه من فيروس نقص المناعة البشرية في عام 2008. وتوفي براون بسبب السرطان في عام 2020، وتم الإعلان عن ثاني رجل من برلين يشفى قبل المؤتمر الدولي الـ 25 للإيدز الذي سيعقد في مدينة ميونيخ الألمانية الأسبوع المقبل. وتم تشخيص إصابته بفيروس نقص المناعة البشرية لأول مرة في عام 2009، وفقا لملخص البحث الذي تم تقديمه في المؤتمر.

تلقى الرجل عملية زرع نخاع عظمي لسرطان الدم في عام 2015. هذا الإجراء، الذي ينطوي على خطر الوفاة بنسبة 10 في المئة، يحل بشكل أساسي محل الجهاز المناعي للشخص. ثم توقف عن تناول الأدوية المضادة للفيروسات الرجعية - التي تقلل من كمية فيروس نقص المناعة البشرية في الدم - في أواخر عام 2018، وبعد ما يقرب من ست سنوات، يبدو أنه تخلص  تماما من فيروس نقص المناعة البشرية والسرطان، كما قال الباحثون الطبيون.

وقال كريستيان غايبلر، وهو طبيب وباحث في مستشفى شاريتيه الجامعي في برلين الذي يعالج المريض، إن الفريق لا يمكن أن يكون "متأكدا تماما" من القضاء على كل أثر لفيروس نقص المناعة البشرية. لكن "حالة المريض توحي بشدة بتماثله للشفاء"، وأضاف غايبلر "إنه يشعر بحالة جيدة ومتحمس للمساهمة في جهودنا البحثية."

وقالت رئيسة الجمعية الدولية لمكافحة الإيدز شارون لوين إن الباحثين يترددون في استخدام كلمة "علاج" لأنه ليس من الواضح كم من الوقت يحتاجون لمتابعة مثل هذه الحالات. لكن أكثر من خمس سنوات تعني أن الرجل "سيكون قريبا" من اعتباره شفاء.

تلقى جميع المرضى الآخرين باستثناء واحد خلايا جذعية من متبرعين يعانون من طفرة نادرة كان فيها جزء من جين CCR5 مفقودا، مما منع فيروس نقص المناعة البشرية من دخول خلايا الجسم.

وقالت لوين إن هؤلاء المتبرعين ورثوا نسختين من جين CCR5 المتحور - واحدة من كل والد - مما يجعلهم "محصنين بشكل أساسي" ضد فيروس نقص المناعة البشرية.

لكن مريض برلين الجديد هو أول مريض يتلقى خلايا جذعية من متبرع ورث نسخة واحدة فقط من الجين المتحور.