أطراف اصطناعية
أطراف اصطناعية

طوّر فريق من الباحثين السويسريين أطرافا اصطناعية مزودة بأدوات استشعار متصلة بأقطاب كهربائية تزرع مباشرة في أعصاب الإنسان المبتورة يده أو ساقه.

وقال فريق الباحثين المبتكرين لهذه الأطراف، إن الفكرة بدأت بطبع أذرع اصطناعية على ماكينة ثلاثية الأبعاد، ثم تضمينها أجهزة استشعار تتصل مباشرة بالإنسان.

هذه الأطراف بحسب فريق البحث "يمكن التحكم فيها من قبل أعصاب المستخدم أو دماغه"، وقد تكون حلا مبهرا لذوي الأطراف المبتورة.

وبعد التأكد من نجاعة هذه الأطراف الاصطناعية، صمم الفريق جلدا اصطناعيا يتعافى ذاتيا، يقول الأطباء عنه "أكثر حساسية من جلد الإنسان ألف مرة".

التجارب الأولية لهذا الاختراع جرت مؤخرا على مجموعة من المرضى، أجمعوا على أنهم أضحوا يتحكمون في الأطراف ويشعرون بالمحيط الذي يمشون عليه.

وقالت امرأة جربت ساقا اصطناعية، إنها "تفرق بين المشي على أرض صلبة وأخرى رملية بطريقة أشبه بالرجل الطبيعية".

وجاء في تقرير نشرته مجلة "نيتشر ميديسين"، أن تلك الأطراف ساعدت على تحسين طريقة المشي والقدرة على التحمل".

وأكد فريق البحث ومشاركون في التجربة أيضا، أن تلك الأطراف لا تؤلم مثل الأطراف الاصطناعية القديمة.

يمكن لفيروس كورونا البقاء على الأحذية لمدة تتراوح بين ثلاثة وخمسة أيام
يمكن لفيروس كورونا البقاء على الأحذية لمدة تتراوح بين ثلاثة وخمسة أيام

حذر خبراء من أن الأحذية يمكن أن تكون مصدرا للإصابة بفيروس كورونا المستجد، حيث تظهر الدراسات أن الفيروس يمكن أن يعيش عليها لمدة تصل لخمسة أيام.

وبثت القناة الرابعة البريطانية فيلما وثائقيا عن طرق انتشار الفيروس والتقت خلاله بعالمة الفيروسات ليزا كروكس والخبير الصحي الدكتور جاويد عبد المنعم اللذين اقترحا أن يخصص الأشخاص زوجا واحدا من الأحذية يستخدم بشكل دائم عند الخروج من المنزل.

كما طلب الخبيران أن يتم خلع الحذاء في الخارج بمجرد الوصول للمنزل للحد من انتشار الفيروس في الداخل ونقله لباقي افراد العائلة.

وقال الخبيران "عندما تدخل لأول مرة من الخارج، إخلع حذائك على الفور، لأن معظم الأحذية بها نعل مطاطي، ويمكن للفيروس البقاء عليه لمدة تتراوح بين ثلاثة وخمسة أيام".

وأيضا تشير الدراسات إلى أن فيروس كورونا المستجد يمكن أن يعيش على الملابس لمدة تصل إلى 24 ساعة.

وفي هذا الإطار ينصح الخبيران بخلع الملابس فور الوصول للمنزل وغسلها بالماء الحار في حال تم استخدام وسائل النقل العام، أو إذا تواجد الشخص في مكان عام فيه الكثير من الناس.

وتوكد دراسات أجريت في العديد من البلدان أن فيروس كورونا المستجد يمكن أن يكون نشطا على الأسطح لفترات متفاوتة، تصل ليوم كامل على الورق المقوى وثلاثة أيام على الأسطح المعدنية.