أطراف اصطناعية
أطراف اصطناعية

طوّر فريق من الباحثين السويسريين أطرافا اصطناعية مزودة بأدوات استشعار متصلة بأقطاب كهربائية تزرع مباشرة في أعصاب الإنسان المبتورة يده أو ساقه.

وقال فريق الباحثين المبتكرين لهذه الأطراف، إن الفكرة بدأت بطبع أذرع اصطناعية على ماكينة ثلاثية الأبعاد، ثم تضمينها أجهزة استشعار تتصل مباشرة بالإنسان.

هذه الأطراف بحسب فريق البحث "يمكن التحكم فيها من قبل أعصاب المستخدم أو دماغه"، وقد تكون حلا مبهرا لذوي الأطراف المبتورة.

وبعد التأكد من نجاعة هذه الأطراف الاصطناعية، صمم الفريق جلدا اصطناعيا يتعافى ذاتيا، يقول الأطباء عنه "أكثر حساسية من جلد الإنسان ألف مرة".

التجارب الأولية لهذا الاختراع جرت مؤخرا على مجموعة من المرضى، أجمعوا على أنهم أضحوا يتحكمون في الأطراف ويشعرون بالمحيط الذي يمشون عليه.

وقالت امرأة جربت ساقا اصطناعية، إنها "تفرق بين المشي على أرض صلبة وأخرى رملية بطريقة أشبه بالرجل الطبيعية".

وجاء في تقرير نشرته مجلة "نيتشر ميديسين"، أن تلك الأطراف ساعدت على تحسين طريقة المشي والقدرة على التحمل".

وأكد فريق البحث ومشاركون في التجربة أيضا، أن تلك الأطراف لا تؤلم مثل الأطراف الاصطناعية القديمة.

نوفافاكس تبدأ المرحلة الأولى من تجربة سريرية للقاح مرشح لفيروس كورونا
نوفافاكس تبدأ المرحلة الأولى من تجربة سريرية للقاح مرشح لفيروس كورونا

أعلنت شركة نوفافاكس أنها بدأت المرحلة الأولى من تجربة سريرية للقاح مرشح لفيروس كورونا المستجد، وأنها سجلت المشاركين الأوائل في التجربة وستظهر النتائج الأولية ستظهر في يوليو القادم.

وفي أبريل الماضي، قالت الشركة التي تتخذ من ولاية ماريلاند الأميركية مقرا لها والتي تعمل بالتكنولوجيا الحيوية إنها حددت المرشح (إن.في.إكس-كوف2373) الذي تعتزم أن تستخدم به عاملها المساعد (ماتريكس-إم) في تحسين الاستجابات المناعية.

وتستخدم العوامل المساعدة أساسا في جعل اللقاحات تستدعي مناعة قوية بما في ذلك من خلال الإنتاج الأكبر للأجسام المضادة، وتقدم حماية تستمر لفترة أطول ضد الإصابات الفيروسية والبكتيرية.

وتوقعت الشركة أن اللقاح يحقق المناعة والسلامة ضد الفيروس.

ويأتي هذا الإعلان في الوقت الذي أوقفت فيه شركات الأدوية تجاربها السريرية للأمراض الأخرى لإيجاد مضاد لمرض لكوفيد-19 وهو المرض الذي يسببه فيروس كورونا المستجد، والذي أصاب أكثر من 5.3 مليون شخص في العالم وأودى بحياة 343000 آخرين.

وأضافت الشركة أنه لدى الاكتمال الناجح للمرحلة الأولى، سيجرى الجزء الخاص بالمرحلة الثانية من التجربة في عدة دول من بينها الولايات المتحدة.

وأشارت إلى أن تجربة المرحلة الثانية ستقيم المناعة والسلامة وخفض مرض كوفيد-19 في نطاق عمري أوسع.