أدوية
أدوية

قالت الجهات المنظمة لقطاع الأدوية في الولايات المتحدة وأوروبا، الجمعة، إنها تراجع سلامة عقار رانيتيدين الذي يستخدم لعلاج الحموضة، والمعروف باسمه التجاري زانتاك بعدما عثرت على آثار شوائب قد تسبب السرطان في بعض نسخ الدواء.

وقالت إدارة الغذاء والدواء الأميركية إنها اكتشفت الشوائب التي يطلق عليها اسم إن-نيتروسوديميثيلامين، في بعض العقاقير التي توجد بها مادة رانيتيدين.

وقالت الإدارة الأميركية ووكالة الأدوية الأوروبية إنهما ستراجعان سلامة العقار، لكنهما لا تنصحان المرضى حاليا بالتوقف عن تناوله.

وكانت صيدلية فاليشور، وهي صيدلية إلكترونية تختبر العلاجات التي تبيعها لرصد أي عيوب، أول من أبلغ الجهات التنظيمية بشأن الشوائب في عقاقير رانيتيدين.

 

من داخل إحدى المستشفيات بمدينة ووهان الصينية - 17 فبراير 2020
من داخل إحدى المستشفيات بمدينة ووهان الصينية - 17 فبراير 2020

أعلنت الصين السبت يوم حداد على آلاف "الشهداء" الذين قضوا في وباء فيروس كورونا المستجد، وقامت بتنكيس الأعلام في كل أنحاء البلاد وتعليق كل أشكال الترفيه، كما ستقف البلاد ثلاث دقائق صمت حدادا على المتوفين ومن بينهم عاملون في المجال الطبي وأطباء.

ويتزامن يوم الحداد مع بدء احتفال تشينغ مينغ السنوي الذي تكرم فيه ملايين الأسر الصينية أسلافها. وستطلق السيارات والقطارات والسفن أبواقها بالإضافة إلى إطلاق صفارات الإنذار من الغارات الجوية.

وفي مدينة ووهان ستتحول كل إشارات المرور في المناطق الحضرية إلى اللون الأحمر عند الساعة العاشرة صباحا، وتتوقف حركة المرور لمدة ثلاث دقائق.

وتوفي نحو 2567 شخصا في تلك المدينة التي يبلغ عدد سكانها 11 مليون نسمة، وهو ما يمثل أكثر من 75 في المئة من حالات الوفاة بكورونا في الصين.

وتوفي أكثر من 3300 شخص في بر الصين الرئيسي في هذا الوباء الذي ظهر لأول مرة في مدينة ووهان، عاصمة إقليم هوبي بوسط الصين، طبقا لإحصاءات نشرتها لجنة الصحة الوطنية.

لكن تشكيكا عالميا واسع النطاق بالأرقام الصينية بدأ يبرز بعد أن أعلنت الصين انخفاض معدلات العدوى لديها.

وخلص تقرير سري لأجهزة الاستخبارات الأميركية رفع إلى البيت الأبيض، إلى أن الصين أخفت عمدا مدى تفشي فيروس كورونا المستجد، ولم تبلغ عن الأرقام الحقيقية للإصابات والوفيات جراء الفيروس، وفق ما نقل موقع وكالة "بلومبرغ".

وقد عدلت الحكومة الصينية مرارا منهجيتها في إحصاء الحالات لمدة أسابيع.

وقد دفعت أكوام من جرار رماد الجثث خارج بيوت الجنازات في مقاطعة هوبي الناس إلى التشكيك في تقارير بكين.

وقالت ديبورا بيركس، أخصائية المناعة في وزارة الخارجية الأميركية التي تقدم المشورة للبيت الأبيض بشأن استجابته لتفشي الفيروس، الثلاثاء إن التقارير العامة في الصين أثرت على افتراضات في أماكن أخرى من العالم حول طبيعة الفيروس.

وحث وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الصين والدول الأخرى على الشفافية بشأن تفشي الفيروس. وقد اتهم الصين مرارا بالتستر على حجم المشكلة والتباطؤ فى تبادل المعلومات، وخاصة فى الأسابيع التى تلت ظهور الفيروس لأول مرة، وعرقلة عروض المساعدة من الخبراء الأميركيين.