نهر برازوس في وبلاية تكساس الأميركية - أرشيفية
نهر برازوس في وبلاية تكساس الأميركية - أرشيفية

توفيت طفلة في ولاية تكساس الأميركية بعد إصابتها بطفيليات آكلة لأنسجة الدماغ، وفقا لما نقلته "سي أن أن". 

وسبحت ليلي ماي، 10 أعوام، في نهر برازوس وبحيرة ويتني خلال عطلة عيد العمال الذي تحتفل به الولايات المتحدة في الثاني من سبتمبر من كل عام. 

وبعد نقلها لتلقي العناية الطبية في مركز "كوك" لصحة الأطفال أظهر فحص للعمود الفقري في 8 سبتمبر إصابة الطفلة بالعدوى النيجلرية أو "التهاب السحايا الطفيلي"، والذي تتسبب به نوع من الطفيليات أحادية الخلية، والتي تنتشر عادة في المياه الدافئة، مثل الأنهار والبحيرات، وفقا للمركز الأميركي للوقاية من الأمراض ومكافحتها. 

وأكدت مدرسة "فالي ميلز الابتدائية" وفاة الطفلة عبر تعليق نشرته على فيسبوك، الاثنين، وعبرت المدرسة عن حزنها لوفاة الطفلة وأنها كانت "طالبة متميزة.. وفتاة مذهلة وصديق للجميع". 

ورفض القائمون على المركز الصحي الذي عالج ليلي التعليق على حالتها الصحية لعدم حصولهم على موافقة العائلة بذلك، وفقا لما ذكره متحدث باسم المركز كيم براون. 

ويعرف عن طفيليات "نيجلرية دجاجية"، المتسببة بالعدوى، دخولها للجسد عبر الأنف، لتصل إلى دماغ المصاب وتدمر أنسجته، وفقا للمركز الأميركي للوقاية من الأمراض ومكافحتها.

وبين عامي 2009 و2018 وثقت 34 إصابة بالعدوى النيجلرية، وبين 145 حالة للإصابة بالعدوى بين عامي 1962 حتى 2018 نجا أربعة أشخاص فقط، وفقا لإحصائيات المركز.

يحيط بالفيروس طبقة من البروتين التي تتيح الاندماج مع خلايا الجسم المضيف
يحيط بفيروس كورونا طبقة من البروتين التي تتيح الاندماج مع خلايا الجسم المضيف

 كشفت دراسة جديدة، عن نقطة ضعف في فيروس كورونا المستجد، يمكن من خلالها قتله باستخدام اللقاحات.

وأظهرت الدراسة، التي أجراها معهد سكريبس الأميركي للبحوث، أن هناك جانبا معينا من جذر الفيروس يمكن استهدافه باللقاح، تهاجمه الأجسام المضادة وتلتحم بالفيروس من خلاله، وذلك بعدما قام باحثون برسم خريطة تفاعل الأجسام البشرية المضادة مع الفيروس المسبب لوباء كوفيد-١٩.

وقد تم أخذ الأجسام البشرية المضادة المستخدمة في الدراسة، من جسد مريض تعافى من السارس قبل عدة سنوات، لكن تبين أنها تتفاعل أيضا مع فيروس كورونا المستجد.

وقال الطبيب  المشرف على الدراسة، إيان ويلسون، إن "معرفة التسلسل المحفوظ للفيروس، يمكن أن تساعد في تصميم هيكلي للقاحات وعلاجات ضد فيروس كورونا المستجد، بالإضافة إلى الحماية من الفيروسات التاجية الأخرى، كالتي يمكن أن تظهر في المستقبل".

ووصف ويلسون الموقع الذي يمكن للأجسام المضادة مهاجمة الفيروس من خلاله، بـ"كعب أخيل"، في إشارة إلى نقطة ضعف الفيروس التاجي.

كما قال المؤلف المشارك بالدراسة، مينغ يوان، "وجدنا أن هذه المنطقة مخبأة داخل الفيروس، ولا تكشف إلا عندما يغير الفيروس بنيته، كما يجري أثناء العدوى الطبيعية".

وقال معهد سكريبس إنه يسعى للحصول على تبرعات دم من المتعافين من فيروس كورونا المستجد، من أجل فحص الأجسام المضادة المحتملة.

وكانت دراسة سابقة لدورية الجمعية الطبية الأميركية، قد أشارت إلى أن دماء المتعافين من فيروس كورونا يمكن أن تساعد في علاج الحالات الصعبة.