دواء زانتاك المضاد للحموضة
دواء زانتاك المضاد للحموضة

أعلنت شركة نوفارتيس للأودية وقف توزيع الأدوية المضادة للحموضة المكونة من مادة الرانتيدين، بعد العثور على شوائب في مكوناتها.

وقالت الشركة إن وقف منتجات الرانتيدين التابعة لشركة ساندوز، سيستمر في "جميع أسواقنا إلى حين الحصول على إيضاحات إضافية، بما في ذلك منتجاتنا في الولايات المتحدة".

وتابعت "تحقيقنا الداخلي مستمر، وفي حال وجود مخاوف، سيتم اتخاذ تدابير إضافية كافية بالتوافق مع السلطات الصحية ذات الصلة".

ووصفت نوفارتيس، التي تتخذ من سويسرا مقرا لها، هذا الإجراء بـ"الاحترازي".

وقالت شركة سانوفي التي تصنع دواء زانتاك الشهير المضاد للحموضة، إنها لا تعتزم حاليا التوقف عن تصنيع أو توزيع الدواء وغيره من منتجات الرانتيدين خارج كندا، رغم وقف التوزيع في الأخيرة.

وتأتي هذه الخطوة بعد أن أعلنت إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية ووكالة الأدوية الأوروبية في وقت سابق من هذا الشهر، أن الاختبارات أظهرت أن بعض منتجات الرانيتيدين تحتوي على NDMA، والذي يصنف على أنه مادة مسرطنة بشرية محتملة اعتمادا على اختبارات معملية.

وتقوم إدارة الأغذية والعقاقير حاليا بتقييم ما إذا كانت المستويات المنخفضة من NDMA في الرانيتيدين، تشكل خطرا على المرضى، وقالت إنها ستشارك المعلومات عندما تكون متاحة.

والرانيتيدين يقلل الحموضة عبر منع إفراز الهستامين، وبعض أنواعه تباع من دون وصفة طبية.

An ambulance from Ohio outside of Wyckoff Hospital in the Borough of Brooklyn on April 4, 2020 in New York. - New York state's…
فرضت أوهايو إجراءات مشددة في وقت مبكر

نسبيا، تعتبر ولاية أوهايو الأميركية، إحدى أنجح قصص التصدي لفيروس كورونا في البلاد، حتى الآن. ويقول خبراء إن هذا يعود بشكل كبير لـ"الإجراءات الشرسة" التي اتخذتها الولاية للتصدي للفيروس بشكل مبكر.

وقال صحيفة واشنطن بوست الأميركية إنه "في 26 فبراير، قبل يومين من وصف الرئيس ترامب لتفشي الفيروس التاجي بأنه "خدعة جديدة" للحزب الديمقراطي، نبهت كليفلاند كلينك (مجموعة طبية في أوهايو) الجمهور إلى أنها مستعدة لفتح 1000 سرير إضافي في المستشفيات بسرعة إذا دعت الحاجة إلى ذلك".

وأغلق حاكم الولاية مايك ديواين، وهو جمهوري مثل ترامب، ناديا للياقة البدنية في الولاية على خلفية مخاوف من تفشي الفيروس في 4 مارس، وهو اليوم الذي قال فيه الرئيس "لدينا عدد قليل جدا من الإصابات في الولايات المتحدة".

وقت الإغلاق، لم تكن هناك حالات إصابة مؤكدة في الولاية.

 الآن، سجلت ولاية أوهايو 5100 حالة من بين نحو 500 ألف حالة سجلت في عموم البلاد، وهو ثلث العدد الذي سجلته ولايات أخرى بنفس حجمها، مثل ميشيغان وبنسلفانيا وإلينوي، كما إن عدد الوفيات لديها قليل.

عززت كليفلاند كلينك، أحد أهم موفري الخدمات الصحية في البلاد، مستشفياتها لتستوعب 8000 سرير في الولاية بدلا من 3200 قبل الوباء، وفي بداية الأزمة، حولت كليفلاند كلينك فندقا إلى مستشفى بـ150 سريرا، وعززت مخزوناتها من معدات الوقاية وأجهزة التنفس.

لكنها الآن تستعد لتقليص تلك الخدمات وإقراض بعض العاملين الطبيين إلى مدن مثل ديترويت، ونيويورك التي تضررت بشدة من الفيروس.

وفي منطقة سينسيناتي بأوهايو، أظهرت الإحصائيات أن المستشفيات تعمل بنحو 10 بالمئة فقط من الطاقة المخطط لها "في أسوأ سيناريو".

ويقول حاكم الولاية "عليك أن تتخذ هذه القرارات في وقت مبكر. فمع كل يوم تنتظره تخلق مشكلة أكبر"

ويقول الخبراء إن من السابق لأوانه الاحتفال بـ"نجاة أوهايو" لأن خطأ صغيرا مثل حفلة أو تجمع ديني قد يقلب الموازين. لكنهم يشيدون بالاستجابة المبكرة للولاية التي "تعمل وفق دليل تعليمات دقيق" و "تأمل الأفضل لكنها تخطط للأسوأ" بحسب الخبراء.

وسجلت أوهايو 193 حالة وفاة فقط، من بين نحو 17 ألف حالة وفاة رُصدت في الولايات المتحدة.

وعززت خبرة أوهايو مع الأوبئة، بعد أن مرت بعدوى السارس وإنفلونزا H1N1، نظام الاستجابة الطبية لديها، إذ إنها مقسمة إلى ثلاث مناطق صحية هي كولومبوس وكليفلاند وسينسيناتي، أو (3C) كما يسميها مسؤولو الولاية.

ومع بدء انتشار نبأ تفشى المرض في الصين، في أوائل يناير، بدأ خبراء الأوبئة وخبراء الأمراض المعدية في المراكز الطبية الرئيسية الثلاثة في تلك المناطق، في تتبع الانتشار والتحضر له.

وقال أندرو توماس، كبير المسؤولين السريريين في مركز ويكسنر الطبي بجامعة ولاية أوهايو، "لقد فهم الجميع آثار القرار الذي كنا نتخذه على الاقتصاد المحلي"، وأضاف "لقد كان قرارا يصعب تفسيره للجمهور في ذلك الوقت لأن الكثير من الولايات الأخرى لم تتخذه ".

وقبل الولايات الأخرى، فرضت أوهايو إجراءات العزل الاجتماعي، وتعطيل المدارس، والأوامر بالبقاء في المنزل.