شخص يأخذ قيلولة
شخص يأخذ قيلولة | Source: Courtesy Image

أظهر بحث جديد أن الأشخاص الذين يغفون مرة أو مرتين أسبوعيا أقل عرضة، بنسبة 48 في المئة، لمواجهة مشاكل خطيرة في القلب والأوعية الدموية، كالذبحة الصدرية والسكتة الدماغية.

واستندت النتائج، التي نشرت في مجلة هارت، إلى حوالي 3500 شخص بالغ، تتراوح أعمارهم بين 35 و75 عاما، وتم تتبعهم لنحو خمس سنوات.

طول مدة الغفوة وعدد المرات التي تتجاوز مرتين أسبوعيا، لم يغيرا النتائج.

ويتفق خبراء النوم عموما على أن غفوة لمدة 20 دقيقة، هي كل ما يحتاجه معظم الناس ليشعروا بالانتعاش وإجهاد أقل.

لكن القيلولة لفترة أطول تعني الاستيقاظ من نوم أعمق، وهذا قد يؤدي إلى شعور الشخص بالدوار أو التشوش.

وينصح الخبراء بعدم الغفو في وقت متأخر من اليوم لأنه يمكن أن يفسد النوم ليلا. علما بأن مقدار النوم الموصى به لمعظم البالغين هو سبع ساعات على الأقل في الليلة، مع زيادة ساعة أو ساعتين للأشخاص فوق 61 عاما.

ووفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، فإن أكثر من ثلث الأميركيين لا ينالون قسطا وافيا من النوم، الأمر الذي قد يؤدي إلى مشاكل صحية مزمنة، بما في ذلك مرض السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب، حسب الخبراء في قسم طب النوم بجامعة هارفارد.

اللقاح كان يعطى على وجه الخصوص في الدول الفقيرة
يتسابق العالم مع الزمن من أجل إيجاد لقاحات ضد فيروس كورونا المستجد

تتسابق مؤسسات طبية حول العالم مع الزمن من أجل إيجاد لقاحات ضد فيروس كورونا المستجد الذي أصاب أكثر من مليون ونصف المليون إنسان حتى الآن بمرض كوفيد-19.

ويبقى السؤال المهم الآن هو: هل ستتوافر كميات كافية منه للجميع؟

مجلة نيتشر في تقرير حول الموضوع كتبت أن بعض الباحثين يشككون في إمكانية توفير لقاح للجميع، وتوقعوا أن تقوم الدول الغنية باكتناز الإمدادات، وفقا لموقع مجلة "نيتشر" العلمية.

وقال التقرير إنه على الرغم من الوعود التي أطلقت مؤخرا لدعم المؤسسات الطبية التي ستقوم بإنتاج هذه اللقاحات، إلا أن الأموال التي أعلن عنها ليست كافية وستكون هناك حاجة لمليارات دولارات إضافية لسد الحاجة.

ومع الحاجة لإنتاج لقاحات ضد أمراض أخرى، قد لا تتوافر الجرعات اللازمة أمام مليارات البشر حول العالم.

ديفيد هايمان، الاختصاصي في الأمراض المعدية بـ"كلية لندن لحفظ الصحة وطب المناطق الحارة" قال إنه إذا كان المليارات من الناس يحتاجون إلى نوع جديد من اللقاح ضد الفيروسات التاجية، وفي الوقت ذاته تواصل الشركات صنع اللقاحات ضد الأنفلونزا والحصبة وغيرها من الأمراض، فقد يكون هناك نقص في الإنتاج.

وفي ضوء المخاوف من عدم وجود توزيع عادل للإمدادات، تخشى سيث بيركلي، التي ترأس منظمة  صحية غير ربحية، مقرها في جنيف، من القيود على سواء كانت مادية أو سياسية.

توفير اللقاحات بأعداد كبيرة يتطلب الإنتاج على نطاق واسع وهذا أيضا يواجه مشكلة فالبنية التحتية لإنتاج اللقاح تعتمد على نوعية الفيروس.

وقد يتكون اللقاح من نسخة ضعيفة أو معطلة من الفيروس التاجي أو جزء من البروتين أو سلسلة من الحمض النووي الريبي أو الحمض النووي، يتم حقنه في الجسم.

فيليب تابيا، من معهد ماكس بلانك بألمانيا الذي يدرس الفيروس، قال إنه إذا أثبتت اللقاحات المبنية من الأشكال المعطلة من فيروس "سارس" أنها أكثر فعالية، سيصبح من السهل تقدير الوقت المطلوب لإنتاج الجرعات من اللقاح الجديد، لأن هذه التكنولوجيا موجودة منذ خمسينيات القرن الماضي على الأقل.

لكن قد يتطلب اللقاح تنقية فيروس "سارس" بكامله بتركيزات عالية في مرافق حاصلة على شهادة السلامة البيولوجية من المستوى الثالث، وهذه المرافق "شحيحة" بحسب تابيا.

وهناك 12 شركة على الأقل تتبع فكرة الحمض النووي الريبي أو الحمض النووي.

تشارلي ويلر، رئيس برنامج اللقاحات في "ويلكوم"، شركة تمويل بحوث طبية في لندن، قال إن هذه الطريقة أبسط ما يسهل من توسيع الإنتاج.

ورغم أنه لم يتم الحصول على موافقة من قبل لإنتاج لقاح للإنسان بهذه الطريقة، تقوم شركتان في الولايات المتحدة وألمانيا بتجربة لقاحين بهذه الطريقة. شركة "كيور فان" في ألمانيا تتوقع أن تنتج ما يصل إلى 400 مليون جرعة سنويا بهذه الطريقة.

وهناك جهود أخرى في فرنسا لإعادة تصميم لقاح الحصبة لينتج بروتين سارس في الجسم.  ماري بول كيني، عالمة الفيروسات ومدير الأبحاث في وكالة الأبحاث الطبية االوطنية الفرنسية ترى إنه إذا نجح ذلك، فمن الممكن استخدام منشآت تصنيع لقاح الحصبة لصنع لقاح ضد الفيروس الجديد.

هناك فكرة أيضا تتمثل بإنتاج اللقاحات بسرعة بواسطة النباتات. شركة التبغ العملاقة BAT طرحت هذه الفكرة، لكن منتجات اللقاحات النباتية ستواجه عوائق تنظيمية كبيرة.

وبالنسبة لمشكلة التمويل، أعلن "تحالف ابتكارات التأهب للوباء" (CEPI) أن هناك حاجة إلى تمويل لا يقل عن 2 مليار دولار للمساعدة في تطوير اللقاحات المرشحة وتصنيعها للتجارب، لكن الحكومات لم تعد سوى بنحو 690 مليون دولار.

لكن الملياردير بيل غيتس، الذي دعا مؤخرا إلى توفير أماكن لتصنيع اللقاحات، قال إن مؤسسته الخيرية ستساعد في التمويل "حتى لا نضيع الوقت" حول معرفة طريقة اللقاح التي ستكون الأكثر نجاحا. 

شركة الأدوية العملاقة "جونسون آند جونسون" أيضا أعلنت في مارس عن شراكة بقيمة مليار دولار مع هيئة البحث والتطوير الطبي المتقدمة التابعة للحكومة الأميركية لتطوير لقاح، مع خطة لتسريع الإنتاج لتوفير أكثر من "مليار جرعة لقاح".