عمليات تطهير لمزارع الخنازير في العديد من دول شرق آسيا بسبب فيروس حمى الخنازير الأفريقية
عمليات تطهير لمزارع الخنازير في العديد من دول شرق آسيا بسبب فيروس حمى الخنازير الأفريقية

يبدو أن انتشار حمى الخنازير الأفريقية في شرق آسيا ليس هو الأمر الوحيد الذي يقلق السلطات هناك، ولكن انتشار الخنازير الضالة في ولاية بكوريا الشمالية ربما يخفي الكثير مما تحاول بيونغ يانغ الإعلان عنه، وفق تقرير نشرته وكالة بلومبرغ.

وكانت السلطات في كوريا الشمالية قد اعترفت في مايو الماضي بوصول المرض إلى مناطقها، وتسجيلها أول حالة تم إبلاغ المنظمة العالمية للصحية الحيوانية فيها.

خارطة تظهر مناطق انتشار فيروس حمى الخنازير الأفريقية حول العالم

ويشير تقرير بلومبرغ إلى أن كوريا الشمالية تخفي كارثة حمى الخنازير الأفريقية المتفشية في ولاية كيم جونغ، خاصة بعد اكتشاف السلطات في كوريا الجنوبية جثث خنازير برية مصابة بهذا الفيروس في المنطقة الحدودية مع جارتها الشمالية، ما يشي بعدم السيطرة على الحيوانات التي تعيش في المنطقة العازلة ضمن نطاق أربعة كيلو مترات.

وحقيقة أن السلطات في كوريا الشمالية أبلغت منظمة دولية عن وصول فيروس حمى الخنازير الأفريقية داخل مناطقها يعني بالضرورة أن الوضع خارج حدود سيطرتها على الإطلاق، وهي ما تعني "أن العالم يتحضر لنهايته"، وفق ما يقول آهن تشان إيل رئيس المعهد العالمي لكوريا الشمالية، وهو بالأصل جندي منشق عن بيونغ يانغ في 1979.

استهلاك العالم من اللحوم الحمراء بحسب منظمة منظمة الأغذية والزراعة العالمية "فاو"

وربما يكون انتشار الفيروس في كوريا الشمالية أكبر مما تعلن عنه السلطات ما يهدد بعدم قدرة السلطات على السيطرة عليه، حيث أرسلت بيونغ يانغ طائرات هيلوكوبتر على طول المنطقة العازلة التي تمتد لـ 250 كيلو مترا، والتي اكتشف فيها أكثر من 12 حالة إصابة بالفايروس الفتاك.

ويقول لي هي هون، الذي يرأس لجنة استخبارات، لوكالة بلومبرغ نقلا عن جهاز المخابرات في كوريا الجنوبية إن حمى الخنازير انتشرت في جميع مناطق كوريا الشمالية تقريبا حتى أنه تم القضاء على جميع الخنازير في مقاطعة بيونغان.

وكانت وزارة الزراعة في كوريا الشمالية قد أعلنت في مايو الماضي أن الفيروس قتل 22 خنزيرا في مزرعة تبعد 260 كيلو مترا عن بيونغ يانغ في منطقة على مقربة من الحدود مع الصين.

ويتخوف من انتشار فيروس حمى الخنازير الأفريقية الذي يمكن أن يهدد الأمن الغذائي للدول التي يغزوها، وفي حالة كوريا الشمالية فإن المخاوف تزيد من مفاقمة الجوع وسوء التغذية خاصة وأن العديد من الأسر في البلاد تقوم بتربية الخنازير البرية لبيعها وشراء الأرز وغيره من الغذاء، وفق ما يقول تشو تشونغي الذي هرب من كوريا الشمالية في 2011 وكان يعمل في برنامج مكافحة الأمراض الحيوانية التابعة للحكومة.

ويشير تشونغي إلى أن لحم الخنزير يمثل 80 في المئة من السلة الغذائية لسكان البلاد، وسيكون من الصعب على السلطات العثور على مصدر بديل للبروتين، وخاصة أن خبرة كوريا الشمالية في الحد من انتشار الأوبئة محدودة وأن العديد من الخنازير تربى في مزارع مملوكة للأفراد.

ووباء حمى الخنازير الأفريقية موجودة في أفريقيا وروسيا وعدة دول من شرق أوروبا وشرق آسيا، وتصعب السيطرة عليها لأنه لا يوجد لقاح فعال لها.

وهي لا تشكل في المقابل أي خطر على صحة الانسان.

وتنتقل العدوى بالاتصال المباشر بالخنازير المصابة أو عبر حيوانات برية مثل الخنازير والخنازير الوحشية.

وهي مميتة بنسبة مئة في المئة للحيوانات المصابة ما يسبب خسائر وتهديد للأمن الغذائي.

وتوضح منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة "الفاو" أن فيروس حمى الخنازير الأفريقية "يتميز بقدرته العالية على التحمل وقدرته على الصمود لفترات طويلة في الطقس شديد البرودة وشديد الحرارة على حد سواء".

وأيضا "يمكن أن يوجد في منتجات لحم الخنزير المجففة أو المعالجة"، ولا يزال مصدر هذا الفيروس مجهولا ولكنه سلاسته اكتشف في الصين وشرق روسيا.

وبحسب تقديرات منظمة الغذاء العالمي يأكل سكان العالم أكثر من 2.7 مليار رأس من الحيوانات والماشية سنويا.

وتبين تلك التقديرات، أن الخنزير أكثر الحيوانات حضورا على موائد الطعام. ففي تقرير يعود إلى عام 2014، كشفت المنظمة أن العالم يستهلك 1.5 مليار خنزير سنويا.

 الوجبات السريعة تقلل من حساسية الأنسولين في أدمغة الأشخاص الأصحاء
الوجبات السريعة تقلل من حساسية الأنسولين في أدمغة الأشخاص الأصحاء

بعد يوم طويل ومليء بالتوتر في العمل، أو عندما تكون في عجلة من أمرك، قد يكون الإغراء لتناول وجبة خفيفة سريعة ومرضية، مثل رقائق البطاطس أو الهمبرغر، قويًا للغاية.

تظهر الأبحاث أن الأطعمة فائقة المعالجة والعالية السعرات الحرارية تلعب دورًا كبيرًا في تطور السمنة، ولكن كانت التأثيرات المستمرة لهذه الأطعمة على الدماغ غير واضحة – حتى الآن.

من المدهش أن تناول الأطعمة المعالجة للغاية وغير الصحية حتى لفترة قصيرة يمكن أن يقلل بشكل كبير من حساسية الأنسولين في أدمغة الأشخاص الأصحاء.

يستمر هذا التأثير حتى بعد العودة إلى النظام الغذائي الطبيعي، كما أظهرت دراسة حديثة، مما يبرز الدور المهم للدماغ في تطور السمنة.

توزيع الدهون غير الصحي وزيادة الوزن المستمرة مرتبطان باستجابة الدماغ للأنسولين.

في الشخص السليم، يساعد الأنسولين في التحكم في الشهية في الدماغ. ومع ذلك، لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة، يفقد الأنسولين قدرته على تنظيم عادات الأكل، مما يؤدي إلى مقاومة الأنسولين.

يلعب الأنسولين العديد من الأدوار في الجسم، بما في ذلك مساعدته للسكر أو الجلوكوز في الوصول إلى خلايا العضلات ليتم استخدامه كمصدر للطاقة بعد الوجبة.

وفي الدماغ، يُشير الأنسولين أيضًا إلى الجسم لتقليل تناول الطعام عن طريق تقليل استهلاك الغذاء.

75 بالمئة من الأطعمة الرائجة غير صحية.. دراسة مثيرة للقلق
وجدت دراسة حديثة أجريت في بريطانيا أن أكثر من 75 بالمئة من الوجبات والأطعمة التي تبيعها سلاسل المقاهي ومطاعم الأكل السريع الشهيرة غير صحية وتتسبب في الكثير من الأمراض والمخاطر الصحية، وذلك وفقا لصحيفة "الغارديان" اللندنية.

لكن ليس كل دماغ يستجيب بذات الطريقة للأنسولين

العديد من الأشخاص لديهم استجابة ضعيفة أو غائبة للأنسولين في الدماغ، وهو ما يُعرف بـ "مقاومة الأنسولين في الدماغ".

الأشخاص الذين يعانون من مقاومة الأنسولين في الدماغ يعانون من رغبات أكبر في الطعام ولديهم المزيد من الدهون في منطقة البطن.

الدهون يمكن أن تعزز السمنة وبالتالي تساهم بشكل كبير في مقاومة الأنسولين. كلما زاد عدد خلايا الدهون، خاصة في منطقة البطن، أصبح الأنسولين أقل فعالية. حيث تقوم الدهون بإفراز مواد تعزز مقاومة الأنسولين.

ومع ذلك، يمكن رؤية علامات انخفاض حساسية الأنسولين في الدماغ قبل وقت طويل من الحديث عن السمنة، التي تُعرَف بأنها مؤشر كتلة الجسم (BMI)

يتم حسابه من خلال الوزن (بالكيلوغرام) مقسومًا على مربع الطول (بالمتر)، لكنه يحتوي على بعض القيود. لذلك يُوصى بتأكيد السمنة الزائدة من خلال قياس نسبة الدهون في الجسم.

بعد خمسة أيام فقط من تناول 1500 سعرة حرارية إضافية مكونة من الشوكولاتة ورقائق البطاطس، انخفضت حساسية الأنسولين في أدمغة المشاركين في الدراسة بشكل كبير، والأعراض كانت تُلاحظ بشكل رئيسي في الأشخاص الذين يعانون من السمنة.

حتى بعد أسبوع من العودة إلى النظام الغذائي الطبيعي، أظهرت فحوصات الرنين المغناطيسي استمرار انخفاض حساسية الأنسولين في الدماغ.

على الرغم من أنه لم يتم ملاحظة زيادة كبيرة في الوزن، إلا أن هذه الفترة القصيرة كانت كافية لرفع نسبة الدهون في الكبد بشكل كبير.

ارتفاع إصابة الشباب بالنوبات القلبية.. أربعة أسباب محتملة
كشفت دراسات حديثة عن ارتفاع ملحوظ في معدلات النوبات القلبية بين الشباب في الولايات المتحدة، حيث تشير بيانات المركز الوطني لإحصاءات الصحة، إلى تزايد نسبة البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و44 عاما ممن عانوا من نوبة قلبية، خلال الفترة بين 2019 والعام الماضي.

تقول الدراسة إن السمنة ليست مجرد مسألة نظام غذائي سيئ وقلة التمرين، بل هي أيضًا مرتبطة بشكل كبير بتكيف استجابة الأنسولين في الدماغ مع التغيرات قصيرة المدى في النظام الغذائي قبل حدوث أي زيادة في الوزن.

في الماضي، أظهرت الدراسات أن ممارسة الرياضة بانتظام لمدة معينة يمكن أن تعيد حساسية الأنسولين في الدماغ لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن والسمنة. ويمكن الافتراض أن هذا قد ينطبق أيضًا على الأشخاص الذين يتمتعون بوزن طبيعي.

تضاعف عدد الأشخاص الذين يعانون من السمنة في جميع أنحاء العالم خلال العقدين الماضيين. وهناك القليل من الأدلة على أن هذا الاتجاه سينتهي قريبًا.

ومع ذلك، يجب أخذ دور الدماغ في الاعتبار، حيث أن الآليات في الجسم التي تؤدي إلى السمنة أكثر تعقيدًا من مجرد نظام غذائي سيئ وقلة التمرين.