طفل يمني يعاني نقص التغذية
طفل يمني يعاني نقص التغذية

سوء التغذية أو نقص الوزن أو الجوع يلاحق طفلا من بين كل ثلاثة أطفال في العالم، وفق نتائج تقرير أممي، ما يؤشر إلى مشكلة خطيرة تواجه مستقبل أطفال العالم.

التقرير أصدرته منظمة منظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسف الثلاثاء محذرة مما اعتبرته "عواقب النظام الغذائي السيء"، الذي يهدد نحو 200 مليون طفل حول العالم.

وذكرت في المنظمة في تقريرها الذي جاء بعنوان "الوجه المتغيّر لسوء التغذية: حالة أطفال العالم لعام 2019" أن طفلين من بين كل ثلاثة أطفال أعمارهم من دون العامين وأكبر من ستة أشهر معرضون لخطر ضعف نمو المخ وضعف التعلم وانخفاض في المناعة والتعرض للعدوى والتي يمكن أن تصل إلى حد الموت، وذلك بسبب عدم حصولهم على طعام يدعم أجسامهم وعقولهم سريعة النمو.

أين ينتشر سوء التغذية للأطفال حول العالم؟

وتكشف النتائج أن 149 مليون طفل في العالم يعانون من التقزم، فيما يعاني 50 مليون طفل من نحافة لا تتناسب مع أطوالهم، ويعاني 340 مليون طفل من نقص في الفيتامينات والمواد الغذائية الأساسية، بينما يرزح 40 مليون طفل تحت خطر زيادة الوزن أو السمنة.

وتحذر اليونيسف من "أن الممارسات السيئة في الأكل والتغذية تبدأ من الأيام الأولى لحياة الطفل"، مشيرة أن "الرضاعة الطبيعية" تنقذ أرواح الأطفال.

وتظهر الأرقام أن نحو 42 في المئة فقط من الأطفال يتغذون بالرضاعة الطبيعية من دون سن ستة أشهر، كما لا يحصل قرابة 45 في المئة من الأطفال على أي أطعمة تضم فواكه أو خضار في المرحلة التي تلي الأشهر الستة الأولى، ولا يأكل نحو 60 في المئة منهم أي منتجات البيض أو الألبان أو الأسماك أو اللحوم.

ويتحمل الأطفال والمراهقون العبء الأكبر في المجتمعات الفقيرة من التهميش وسوء التغذية بكل أشكاله، إذ تظهر الأرقام أن طفلا واحدا من بين كل خمسة أطفال يحصل على نظام غذائي متنوع بدرجة كافية للنمو الصحي، وفي الدول ذات الدخل المرتفع مثل بريطانيا فإن المناطق الأكثر فقرا يعاني أطفالها من زيادة الوزن.

ونبه التقرير إلى أن من ينجو من المعاناة من نقص الغذاء أو زيادة الوزن، فإنه يمكن أن يعاني من أزمات وكوارث ترتبط بالمناخ، والتي يمكن أن تسبب أزمات حادة، إذ أن 80 في المئة من الخسائر الزراعية ترتبط بالجفاف بشكل مباشر، ما يجعله مسؤولا عن تغيير نوع الغذاء المقدم للطفل وجودته أيضا.

زيادة الوزن لدى الأطفال والمراهقين

وقالت المديرة التنفيذية لليونيسف هنريتا فور "إذا كان الأطفال يأكلون بشكل سيئ، فإنهم يعيشون حياة سيئة. الملايين من الأطفال يعيشون على نظام غذائي غير صحي لأنهم ببساطة ليس لديهم خيار أفضل".

وشددت أنه يجب تغيير طريقة فهمنا لسوء التغذية والاستجابة له، فالأمر لا يقتصر فقط على توفير الطعام الكافي للأطفال. الأهم من ذلك كله هو الحصول على الغذاء المناسب لهم. هذا هو التحدي المشترك اليوم.

وللتصدي لأزمة سوء التغذية المتنامية بكل أشكالها، دعت اليونيسف إلى ضرورة تحسين التثقيف الغذائي واستخدام تشريعات مثل الضرائب على السكر، لتقليل الطلب على الأغذية غير الصحية.

إضافة إلى ضرورة تحفيز موردي المواد الغذائية إلى إنتاج الغذاء الصحيح للأطفال، من خلال تحفيز توفير الأطعمة الصحية والمريحة وبأسعار معقولة.

طور فريق من العلماء في جامعة نيوكاسل البريطانية اختبارا بسيطا يمكنه اكتشاف أولى الإشارات على الإصابة بفيروس كورونا المستجد حتى قبل أن يبدأ ظهور أي من أعراض كوفيد-19 على الشخص.
طور فريق من العلماء في جامعة نيوكاسل البريطانية اختبارا بسيطا يمكنه اكتشاف أولى الإشارات على الإصابة بفيروس كورونا المستجد حتى قبل أن يبدأ ظهور أي من أعراض كوفيد-19 على الشخص.

طور فريق من العلماء في جامعة نيوكاسل البريطانية اختبارا بسيطا يمكنه كشف الإشارات الأولى لاتي تدل على الإصابة بفيروس كورونا المستجد حتى قبل أن يبدأ ظهور أي من أعراض كوفيد-19 على الشخص.

وقد يوفر اختبار الكشف عن المرض، الذي يمكن إجراؤه في المنزل باستخدام الدم أو اللعاب أو البول، النتيجة خلال ثوان على غرار اختبار الحمل.

ويعمل الاختبار على اكتشاف علامة مبكرة في جسم الإنسان يتم إطلاقها بعد إثارة جهاز المناعة بسبب العدوى.

وعلى الرغم من أن إحدى تلك العلامات (واسمها neopterin) لا تحدد كوفيد-19 على وجه التحديد، لكنها ستظهر أن جهاز المناعة تم تفعيله.

وبحسب صحيفة ديلي تلغراف التي أوردت النبأ، فإن الاختبار سيكون بمثابة إشارة إنذار مبكر.  

وفي الوقت الراهن، هناك مسحان تعتمدهما السلطات الصحية البريطانية يمكنهما تأكيد الإصابة بكوفيد-19، وفحصا لمضادات الأجسام يسعى لتحديد ما إذا كان الفرد قد أصيب بالعدوى في السابق ثم تعافى.

ويعد الاختباران مهمان للغاية لتحديد حاجة الشخص للعزل الذاتي أو إذا كان آمنا اختلاطه مع آخرين وعودته إلى العمل.

 ووصلت الإصابات بكوفيد-19 في بريطانيا حتى صباح الأحد، إلى 42480 فيما سجلت 4320 حالة وفاة بينها 708 حالات السبت. 

ويسابق العلماء والباحثون الزمن لكشف طبيعة الفيروس الغامض، والوصول إلى علاج للمرض الذي يسببه وابتكار لقاح يحمي البشر من هذا الفيروس الذي ينتشر بسرعة حول العالم.