رجل يعاني من نوبات سكر دون احتساء أي خمر
رجل يعاني من نوبات سكر دون احتساء أي خمر

على مدار ست سنوات، لاحظ رجل أميركي أنه يشعر بنوبات سُكْر من دون أن يحتسي قطرة خمر واحدة.

كان يعاني هذا الشعور بعد تناول الوجبات الكربوهيدراتية بالذات، الأمر الذي سبب له إزعاجا كبيرا، لتأثيره السلبي على عمله خاصة، وحياته بشكل عام.

من الأعراض التي عانى منها الرجل الأربعيني، تشويش في الدماغ وسلوك عدواني غير معتاد.

في ذات مرة أوقفته الشرطة بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول، وحينها كان تأثير الكحول في دمه نحو ضعفي الحد القانوني المسموح به.

أصر الرجل على أنه لم يحتس خمرا، لكن الشرطة لم يقتنع واعتقلته.

هذه الحادثة بالذات دفعت الرجل وعمته إلى البحث عن حل لدوامة بدأت بعد تعاطيه مضادات حيوية للتعافي من إصابة بالغة في يده عام 2011.

ذهب الاثنان إلى مستشفى في ولاية أوهايو، بعد ما علما أنه شهد حالة مشابهة.

وبعد فحوص دقيقة اتضح أن الرجل يعاني من حالة مرضية نادرة تسمى Auto Brewery Syndrome أي متلازمة التخمير الذاتي.

وهي حالة يتعرض فيها توازن الميكروبات النافعة في الأمعاء إلى خلل، وتحل محلها ميكروبات أخرى من سلالة الخميرة (Saccharmyces )، مسؤولة عن عملية التخمير.

بفضل المضادات الحيوية تم القضاء على تلك الميكروبات الضارة، كما أعطي الرجل بروبيوتيك (وهي متممات غذائية بكتيرية) لتعزيز نمو البكتريا النافعة.

بعد عام ونصف من العلاج، بات بمقدور الرجل الآن الاستمتاع بشريحة بيتزا، من دون خوف من التسمم أو تلف الكبد المحتمل الناجم عن الكحول.

اخترنا لكم

الولايات المتحدة من جهة وإيران والميلشيات التابعة لها من جهة أخرى، يستعدون جميعا لجولة جديدة من الصراع بعد عام من التوترات المتزايدة والهجمات الصاروخية المتبادلة.
اختار رئيس الوزراء العراقي المكلف عدنان الزرفي، اجتماعه مع سفراء دول الاتحاد الأوربي المعتمدين في بغداد، السبت، ليعلن عن "أولويات" حكومته المرتقبة، ومسارات تشكيلها. 
أعلنت صوفي غريغوار ترودو زوجة رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو أنها شفيت من إصابتها بفيروس كورونا المستجد. 
إيران حاولت اغتياله على نفس طريقة خاشقجي، فقد دخل ضباط إيرانيون بجوازات سفر دبلوماسية تركيا وتصرفوا بناء على أوامر من القنصلية الإيرانية في إسطنبول، وقاموا اغتيال وردنجاني
 أعلنت قوات حكومة "الوفاق الوطني" الليبية، مساء السبت، تنفيذها ضربات جوية ضد قوات خليفة حفتر، أسفرت عن مقتل آمر عمليات سرت سالم درياق، ومعاونه القذافي الصداعي، و8 من عناصرهم.
تحاول الصين وروسيا استغلال تفشي فيروس كورونا المستجد لتقويض دور الولايات المتحدة في العالم، من خلال شن هجمات تشكك في كيفية تعمل الإدارة الأميركية مع الأزمة، لصرف الانتباه عن معاناتهما من الوباء
قلب فيروس كورونا الدنيا رأسا على عقب وكشف نقاط الضعف الاقتصادية والسياسية والصحية وحتى الأيديولوجية للدول، فظهر إلى لعيان ما كان مضمرا وما كان خفيا.
نادية عويدات
29 مارس 2020

تسبب الفيروس بمقتل 2314 شخصا في فرنسا حتى السبت.
تسبب الفيروس بمقتل 2314 شخصا في فرنسا حتى السبت.

تشير الأرقام المسجلة يوميا، حول أعداد المصابين بوباء "كورونا" حول العالم، إلى تصاعد مهول في وتيرة الإصابات وتوسع دائرة تفشيه في مختلف بقاع الكرة الأرضية. 

وظهر ذلك جليا خلال الأيام الفائتة، حيث ارتفع عدد الإصابات من 370 ألف مصاب عبر العالم، الخميس، إلى أكثر من نصف مليون مصاب، السبت.  

ويبقى السؤال: ماذا يمكن أن تفعل الدول لتحد من الارتفاع المهول لعدد المصابين؟ وأي استراتيجية ناجعة لذلك؟ 

ووفقًا لخبراء الأمراض المعدية الذين وضعوا استراتيجيات للحد من انتشار المرض، فإن كبح الفيروس يتطلب تباعدا اجتماعيًا فوريًا وجذريًا، لتكون استراتيجية الحد من انتشار الفيروس فعالة. 

وأشاروا أيضا إلى أن التباعد الاجتماعي المطلوب، يجب أن يستمر  لأشهر وليس فقط أيام أو أسابيع وبطرق رادعة، لتجنب الضغط الزائد على المستشفيات. 

ونقلت مجلة "وول ستريت جورنال"، عن تقرير أعده خبراء في مركز "إمبريال كوليدج لندن"، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، أن 4.4% من حالات الإصابة بفيروس كورنا عبر العالم، ستتطلب دخول المستشفى، وسيحتاج 30% من هؤلاء  إلى رعاية صحية ضرورية مثل جهاز التنفس الصناعي، مشيرة إلى ان نصف المرضى المصابين بأمراض خطيرة سيموتون. 

وفي حالة عدم وجود تدخلات طبية، فإن هذا يعني أن 2.2 مليون أميركي و 510  آلاف بريطاني قد يموتون، وفقًا للتوقعات، التي تفيد ان سعة الرعاية الحرجة للمستشفيات، ستضعف في وقت مبكر من الأسبوع الثاني من أبريل المقبل.

وقال نيل فيرغسون، مدير مركز "إم آر سي كوليدج"، لتحليل الأمراض المعدية العالمية، في "إمبريال كوليدج" (ظهرت عليه أعراض المرض، الأسبوع الماضي وعزل نفسه)، في بيان صادر  إن "العالم يواجه أخطر أزمة للصحة العامة منذ أجيال". 

وأنجع طريقة لكبح المنحى التصاعدي لعدد ضحايا الفيروس، قام باحثو "إمبريال كوليدج"، بتقييم استراتيجيتين وهما عبارة عن  "وقف" انتشاره، و"محاربته" عبر علاج المصابين منه. 

ومحاربة الفيروس -وفقًا لنموذج خبراء إمبريال كوليدج-  سيتطلب تباعدا اجتماعيًا صارما على مستوى السكان، وإغلاق المدارس والجامعات. وهذه التدخلات تحتاج إلى البدء فيها في أسرع وقت قبل أن تغرق المستشفيات بالمصابين والمرضى، وبالتالي تتفاقم الأزمة إلى الأسوأ . 

ويرى خبراء المعهد البريطاني، ان هذه الاستراتيجية، لا يجب التخلي عنها نهائيا، قبل تطوير اللقاح أو أي علاج آخر. 

والدليل على فاعلية هذه الاستراتيجية، تقول الدراسة المشتركة مع خبراء في الصحة العالمية، هو جائحة إنفلونزا عام 1918 (الانفلونزا الاسبانية)، عندما نجحت المدن التي أغلقت المدارس والكنائس والحانات وغيرها من الأماكن الاجتماعية، في تخفيض أعداد الحالات والوفيات، لتتمكن بعد ذلك المستشفيات من التحكم بعلاج المرضى. 

ويعترف الباحثون بوجود بعض نقاط الضعف في هذه الاستراتيجية، لكنهم يعتقدون أنها الأكثر احتمالاً لضمان ألا تتجاوز الإصابات الجديدة قدرة الرعاية في المستشفيات. 

ستيفن ريلي، أستاذ ديناميكيات الأمراض المعدية في إمبريال كوليدج لندن، الذي شارك في الدراسة، قال إنه "من الصعب للغاية إعطاء إجابة واضحة في الوقت الحالي من فعالية الاستراتيجية (التباعد الاجتماعي).. فإذا نظرنا إلى الصين، فقد حققوا مستويات منخفضة للغاية من الإصابة، لذلك فإننا نتوقع عددًا قليلاً جدًا من الوفيات في المستقبل القريب". 

وعن مدة التباعد، قال خبراء الدراسة، انها "يجب ان تستمر لمدة ثلاثة أشهر، خاصة لدى كبار السن".