يحذف العلاج ثلاثة جينات ربما تعيق قدرة الخلايا على مهاجمة المرض
يحذف العلاج ثلاثة جينات ربما تعيق قدرة الخلايا على مهاجمة المرض

أظهرت دراسة، نشرت الأربعاء، أن أداة لتعديل الجينات بغرض علاج مرض السرطان، تدعى "كرسبر"، اختبرت بأمان على ثلاثة مرضى.

وأظهرت النتائج المبكرة للدراسة، التي أنجزت بجامعة بنسلفانيا الأميركية، أن الأطباء كانوا قادرين على أخذ خلايا الجهاز المناعي من دم المرضى وتعديلها وراثيا لمساعدتهم في الكشف عن السرطان ومكافحته.

وأنجزت الاختبارات بحد أدنى من الآثار الجانبية.

 ويحذف العلاج ثلاثة جينات يـُعتقد أنها تعيق قدرة الخلايا على مهاجمة المرض، ويضيف ميزة جديدة لمساعدتها على القيام بهذه المهمة.

ووفقا للدراسة، بعد شهرين إلى ثلاثة أشهر، استمرت حالة المريض الأول في التدهور، فيما ظلت حالة المريض الثاني مستقرة أما المريضة الثالثة فقد خضعت للعلاج مؤخرا ومن المبكر تقييم حالتها.

 ومن المبكر جدا معرفة ما إذا كان العلاج سيحسن فرص البقاء على قيد الحياة، لكن النتائج مشجعة بحسب الدكتور أرون جيردز، وهو إخصائي مختص في السرطان في كليفلاند كلينيك.

ويخطط الأطباء المشرفون على الدراسة لعلاج 15 مريضا آخرين بالأداة، فيما ستقدم التفاصيل في مؤتمر الجمعية الأميركية لأمراض الدم في ديسمبر.

وقال الدكتور إدوارد ستادتمور إن "هذه المحاولة هي الأكثر تعقيدا حتى الآن"، مضيفا "هذا دليل على أننا يمكن أن نعدل الجينات بأمان".   

 

 نتيجة  فحص اختبار كورونا "سلبية" قد لا تعني أنك غير مصاب
نتيجة فحص اختبار كورونا "سلبية" قد لا تعني أنك غير مصاب

قد تعاني من أعراض فيروس كورونا مثل السعال والحمى، ولكن عند الفحص تكون النتيجة سلبية، برغم ذلك يطلب منك الطبيب عزلك نفسك والبقاء في المنزل، كأنك شخص مصاب بالفيروس.

ويرجع هذا الإجراء إلى أن نتائج بعض الفحوصات لا تكون دقيقة 100%، وأن نتائج بعض الاختبارات تظهر أن الشخص مصاب بالفيروس رغم أنه لا يحمله، كما قد تظهر بعض الاختبارات أن النتائج سلبية رغم أنه الشخص قد يكون مصاباً بالفيروس، وفقاً لصحيفة واشنطن بوست الأميركية.

وأضافت الصحيفة أنه عندما يتم ابتكار اختبار جديد ونشره بسرعة، غالبًا ما تكون دقته غير معروفة تمامًا، وهو ما حدث في حالة اختبارات فيروس كورونا، مما قد يزيد من احتمالية الأخطاء.

واختبارات كورونا عبارة عن مسحة لأخذ عينة من مؤخرة أنف الشخص أو حلقه، ثم يتم بعد ذلك نقل المسحة إلى المختبر الذي يحلل الاختبار ويكتشف الصفات الوراثية للفيروس التاجي.

 

نسبة دقة الاختبار

وأكدت الصحيفة أنه حالياً لا يوجد اختبار واحد للفيروس، ولكن يتم استخدام العديد من الاختبارات المختلفة من قبل المختبرات التجارية ومعامل المستشفيات ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

كما أكدت الصحيفة نقلاً عن أحد الباحثين أن نسبة دقة اختبارات الفيروس في أميركا 85%، مما يعني أن 15 % من الاختبارات قد تكون نتائجها غير دقيقة، بينما قدّرت مدونة الرعاية الحرجة دقة الاختبارات الجينية بنسبة 75%، مؤكدة أن مسحة سلبية واحدة لا تعاني أنك غير مصاب.

وتشرح وثائق الاختبار المعتمد لمختبر ولاية نيويورك إمكانية وجود سلبيات كاذبة، مع تأكيدها أن سلبية الفحص لا تعني عدم الإصابة.

 

سبب عدم دقة الاختبار

اما عن سبب ظهور النتيجة سلبية مع أن الشخص مصاب بالفيروس، فقد يرجع إلى أن المرض لازال في مرحلة مبكرة جداً، أو أن الفيروسات في مجرى الهواء داخل الجسم قليلة، أو هناك مشكلة في أخذ عينة مسحة الأنف، فهناك أنواع مختلفة من جمع المسحات مثل الجزء الخلفي من الأنف والحنجرة والأنف الخارجي، ولكل منها مستويات مختلفة في الدقة، بالإضافة إلى التعامل مع المحسة في المختبر أو طريقة نقلها.

من جانبه، قال غاري بروكوب، مدير علم الأحياء الدقيقة الجزيئي، في كليفلاند، إن بعض المسحات لا يتم الحصول عليها بشكل جيد، فعندما يضع الطبيب أو الممرض الاختبار في أنف المريض للحصول على العينة، يتراجع المريض الى الخلف بشكل لا إرادي مما قد يؤدي إلى الحصول على العينة المطلوبة.

وكانت قد أشارت التقارير المبكرة إلى أن الاختبار الجيني المستخدم في الصين، والذي كان تصميمًا مختلفًا عن ذلك الذي طوره مركز السيطرة على الأمراض في الولايات المتحدة، لم يكن دقيقاً للغاية، مما يعني أن العديد من الحالات لم يتم اكتشافها.

كما تحدثت عن مرضى اضطروا للمسح عدة مرات ليثبتوا إصابتهم في الصين، وأن الأطباء الصينين استخدموا صور الأشعة المقطعية للرئتين لتشخيص المرض لأنه تبين أنها أكثر دقة.

وقال ديميتري داسكالاكيس، نائب مفوض قسم مكافحة الأمراض في إدارة الصحة والصحة العقلية بمدينة نيويورك، إنه إذا كانت تعاني من أعراض الحمى والسعال وضيق التنفس فإنك مصاب بالفيروس حتى لو كانت نتيجة الاختبار سلبية.

 

المسحة المأخوذة في ذلك الوقت سلبية

وقال مايكل  لين، الأستاذ المساعد في علم الأعصاب والهندسة الحيوية في جامعة ستانفورد: "إذا كانت نتيجة الاختبار إيجابيا فذلك يعني أنك مصاب بالفيروس، لكن  إذا كانت سلبية فإن التفسير يكون أصعب".


وأضاف لين: "إذا كنت شخصًا يعاني من أعراض ولم يكن على اتصال وثيق مع حالة مؤكدة، فمن المحتمل أن يكون السلبي سلبيًا حقيقيًا، لكن من انتشار الفيروس في المجتمع يجعل من الصعب معرفة ما إذا كان الشخص قد تعرض للاصابة".


وأشار إلى ان "الشخص إذا كان على اتصال بالحالات المؤكدة أو كان يعمل في الرعاية الصحية، فإن الاختبار السلبي سيشير فقط إلى أن المسحة المأخوذة في ذلك الوقت كانت سلبية، وليس أن الشخص ليس مصاب".