أنواع مختلفة من السجائر الإلكترونية ذات الشعبية في صفوف المراهقين الأميركيين
تم تشخيص 163 حالة جديدة في الأسبوع الماضي.

قال مسؤولون في مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة، الجمعة، إنهم تمكنوا من تحديد سبب محتمل للوفيات التي نتجت عن استهلاك السجائر الإلكترونية في عدد من الولايات الأميركية.

ووفقا للمسؤولين فإن أسيتات التوكوفيرول، ويعرف أيضا باسم أسيتات فيتامين (هـ)، قد يكون السبب وراء مقتل ما لا يقل عن 39 شخصا.

واعتمد المختصون على عينات جمعت من أنسجة الرئة لـ29 من المرضى من جميع أنحاء البلاد.

وقالت الدكتورة انا شوستر، نائبة مدير المراكز، إن المختصين عثروا على سموم محتملة من العينات التي جمعت، وأضافت "نحن الآن أقرب إلى معرفة السبب".

وعثر على "رباعي هيدرو كانابينول" وهو مكون نشيط في الماريجوانا في 23 عينة من مجموع العينات الخاضعة للفحص، فيما عثر على النيكوتين في 16 عينة.

وأشار المسؤولون بالمراكز إلى احتمال وجود أكثر من سبب واحد لما حدث وأنهم يفحصون أيضا أجهزة السجائر الإلكترونية.

وأكدت شوستر أن التحقيق لا يزال جاريا حول عدد من المنتجات والمواد الأخرى، مطمئنة المستهلكين حول سلامة أسيتات فيتامين (هـ).

وأوضحت أن هناك فرقا بين استعمال الفيتامين على الجلد وبين استنشاقه من خلال السجائر الإلكترونية.

ولا يزال من المبكر الجزم بتسبب مركب الفيتامين في الوفيات الناتجة عن التدخين الإلكتروني، ويحتاج الأمر إلى المزيد من الدراسات الإضافية. 

وأكدت المراكز وجود 2,051 حالة محتملة منذ يوم الثلاثاء، بعدما تم تشخيص 163 حالة جديدة في الأسبوع الماضي.

 وقد تم العثور علي المرضي في 49 ولاية ومقاطعة كولومبيا وجزر فيرجن. وارتفع عدد الوفيات المؤكدة من 37 في الأسبوع الماضي إلى 39.

 

الأمومة
الدراسة شملت 37 ألف رجل وامرأة (صورة تعبيرية)

لطالما ارتبطت الأبوة بالإجهاد والتوتر الذي ينعكس على المظهر الخارجي، مثل التجاعيد والشعر الرمادي، إلا أن دراسة حديثة أظهرت أن تربية الأطفال قد يكون لها تأثير إيجابي على الدماغ، مما يساهم في الحفاظ على شبابه وتعزيز وظائفه الإدراكية.

ووفقًا للدراسة التي نُشرت في مجلة "Proceedings of the National Academy of Sciences" مؤخرا، أظهرت أدمغة الآباء أنماطًا أقوى من "الاتصال الوظيفي" بين مناطق الدماغ المختلفة، وهو ما يتناقض مع الانخفاض المعتاد في هذه الأنماط مع التقدم في العمر. 

كما وجدت الدراسة أن هذا التأثير يزداد مع كل طفل جديد، ويستمر لفترة طويلة.

كيف تؤثر الأبوة على الدماغ؟

إدوينا أورشارد، الباحثة في مركز دراسات الطفل في جامعة ييل والمشاركة في الدراسة، أوضحت أن "الاتصال الوظيفي" هو مقياس لفهم كيفية تواصل أجزاء الدماغ مع بعضها البعض.

وأشارت إلى أن هذه الأنماط عادة ما تتغير مع تقدم العمر، لكن في حالة الآباء، لوحظ نمط معاكس، حيث بدا أن أدمغتهم تحتفظ بسمات أكثر شبابًا.

من جانبها، قالت ميشيل ديبلاسي، رئيسة قسم الطب النفسي في مركز "Tufts Medical Center"، لموقع "هيلث" الطبي إن هذه النتائج تبدو منطقية، لأن الأبوة تعد فترة حاسمة يمر فيها الدماغ بتغييرات كبيرة للتكيف مع المسؤوليات الجديدة والتفاعلات الاجتماعية المعقدة والتحديات التي تصاحب تربية الأطفال.

تحليل صور الدماغ

من أجل التوصل إلى هذه النتائج، قامت الدراسة بتحليل صور الرنين المغناطيسي لأكثر من37 ألف شخص، مما يجعلها واحدة من أكبر الدراسات في هذا المجال. 

وشملت العينة رجالًا ونساءً تتراوح أعمارهم بين 40 و69 عامًا من قاعدة بيانات "UK Biobank" في المملكة المتحدة.

وتم جمع معلومات عن عدد الأطفال، والعمر، والجنس، والمستوى التعليمي، والوضع الاقتصادي للمشاركين، ثم جرت مقارنة أنماط الاتصال الوظيفي بين أدمغة الآباء وغير الآباء.

وأظهرت النتائج أن بعض المناطق في أدمغة الآباء احتفظت بأنماط اتصال قوية، وهي المناطق المرتبطة بالتواصل الاجتماعي والتعاطف والتنسيق بين الدماغ وحركة الجسم.

 وأوضحت ديبلاسي أن هذه المناطق تعد مؤشرات على صحة الدماغ، وعادة ما تتراجع مع التقدم في العمر، مما يشير إلى أن الأبوة قد تلعب دورًا في حماية الدماغ من التدهور.

هل التأثير يشمل كل الآباء والأمهات؟

من المهم الإشارة إلى أن الدراسة لم تثبت بشكل قاطع أن الأبوة هي السبب المباشر وراء هذه التغيرات في الدماغ، بل وجدت علاقة بينهما. 

كما أن الدراسة شملت فقط الأمهات والآباء البيولوجيين في المملكة المتحدة، مما يعني أن النتائج قد لا تنطبق على جميع أنواع العائلات والأدوار الأبوية المختلفة.

وأشارت أورشارد إلى أن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث طويلة المدى التي تشمل مشاركين من خلفيات متنوعة لفهم كيفية تأثير الأبوة على الدماغ بشكل أكثر دقة.

من جانبه، قال طبيب الأعصاب، أندرو ثالياث،إن التغيرات في الدماغ قد تكون ناتجة عن عوامل بيئية واجتماعية مرتبطة بالأبوة.

وأوضح أن الآباء يتعرضون لمحفزات حسية أكثر عند رعاية الأطفال، مثل قراءة تعابير الوجه والاستجابة للإشارات غير اللفظية، وهو ما قد يعزز الاتصال بين مناطق الدماغ.

وأضافت أورشاردأن الآباء الذين لديهم أكثر من طفل واحد يضطرون إلى تلبية احتياجات متعددة في وقت واحد، وهو ما يتطلب مرونة سلوكية عالية، وقد يكون هذا أحد العوامل التي تساهم في تعزيز وظائف الدماغ.