من داخل مستشفى
منظمات دولية تحض الحكومات على زيادة الاستثمار في اللقاحات للوقاية من المرض

 قالت وكالات صحية عالمية الثلاثاء إن الالتهاب الرئوي يقتل طفلا كل 39 ثانية.

وأضافت أن المرض قتل ما يربو على 800 ألف طفل العام الماضي رغم إمكانية الشفاء والوقاية منه في الغالب.

وفي تقرير حول ما وصفوه بأنه "الوباء المنسي"، حثت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) ومنظمة إنقاذ الطفولة الخيرية وأربع وكالات صحية أخرى الحكومات على زيادة الاستثمار في اللقاحات للوقاية من المرض وفي الخدمات الصحية والأدوية لعلاجه.

وقال سيث بيركلي، الرئيس التنفيذي لتحالف جافي للقاحات "حقيقة أن هذا المرض الذي يمكن الوقاية منه وعلاجه وتشخيصه بسهولة لا يزال أكبر قاتل للأطفال الصغار في العالم تبعث على الصدمة".

والالتهاب الرئوي أحد أمراض الرئة الناجمة عن البكتيريا أو الفيروسات أو الفطريات.

باحثة بريطانية تشارك في السباق لتطوير عقار أو لقاح ضد كورونا
باحثة بريطانية تشارك في السباق لتطوير عقار أو لقاح ضد كورونا

طور علماء بريطانيون بخاخا ضد فيروس كورونا المستجد مصمما لمساعدة المرضى على مقاومة المرض بمجرد بدء ظهور الأعراض.

وأفاد موقع ديلي ميل أن الباحثين في مستشفى ساوثهامبتن الجامعي أطلقوا الاثنين تجارب على البخاخ، وسيعملون على إرسال  بخاخات إلى 120 مريضا لكي يستخدمونها في منازلهم.

ويأمل الباحثون أن هذه التقنية والتي تعتمد على دواء تجريبي يعزز الجهاز المناعي، ستمنع الأشخاص من الانزلاق في مرحلة التدهور الشديد لكوفيد-19، والتي تبدأ مع تطوير المرضى مشاكل في التنفس تستدعي نقلهم على وجه السرعة إلى المستشفى.

وخلال التجربة، سيجري تقييم المرضى واختبارهم خلال 72 ساعة على ظهور أعراض المرض عليهم وسيتم تزويدهم بالبخاخات مباشرة من أجل محاربة الفيروس.

ولا يوجد في الوقت الراهن أي علاج ضد كوفيد-19 في المنزل، وعلى أي شخص تظهر عليه أعراض أو تكون نتائج اختبار الكشف عن الفيروس إيجابية أن يخضع للعزل الذاتي.

وقد يحدث البخاخ الجديد الذي يعتمد رمز دواء SNG001، فرقا في حالة المرضى إذ يمنحهم إمكانية معالجة أنفسهم بدل مجرد الأمل في عدم تدهور صحتهم.

وقالت ديلي ميل، إن فريق الباحثين أكمل تقريبا تجربة تضم 100 مريض في مستشفيات، ويرتقب إصدار نتائجها في يوليو. 

لكن التجربة الجديدة التي تسعى إلى مساعدة المرضى في منازلهم هي التي قد تحدث الفرق الكبير، وفق الموقع. 

ونقل عن البروفيسور نك فرانسيس الذي يقود الدراسة قوله "نحتاج إلى علاج لكوفيد-19 يمكن للمرضى الحصول عليه في وقت مبكر من المرض لكي يتم تجنب تطور الأعراض الحادة".

ويطور المرضى الذي يعانون من أشد حالات كوفيد-19، الأعراض الخطيرة التي تشمل الالتهاب الرئوي وضيق التنفس، في الأسبوع الثاني لإصابتهم بالفيروس.

وإذا ثبتت فعالية البخاخ الجديد، فإن شركة سينيرجن التي صنعت الدواء، تأمل في إنتاج ملايين الجرعات منه بحلول نهاية العام.

وقال رئيس سينيرجن، ريتشارد ماردسن "نستطيع منع تعرض الناس لذلك الأسبوع الثاني السيئ".

ويحتوي دواء SNG001 على بروتين إنترفيرون بيتا، الذي ينتجه جسم الإنسان عندما يتعرض لعدوى فيروسية. 

ويستخدم هذا البروتين بالفعل كحقن لتعزيز الاستجابة المناعية لدى الأشخاص المصابين بمرض التصلب اللويحي الذي يقوم فيه جهاز المناعة في الجسم بإتلاف الغشاء المحيط بالأعصاب.