شركة غوغل
شركة غوغل

فتح مكتب الحقوق المدنية التابع لوزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية تحقيقا فيدراليا في صفقة تتيح لشركة غوغل الحصول على بيانات صحية لملايين الأميركيين.

وأوردت صحيفة وول ستريت جورنال أن المكتب باشر التحقيق الثلاثاء في الصفقة التي تمت بين شركة "أسينشن" للرعاية الصحية التي لديها فروع في أكثر من 20 ولاية أميركية و"غوغل" والتي أثارت مخاوف بشأن خصوصية بيانات حوالي 50 مليون مريض.

وسيعمل المكتب على التحقق من أن المعلومات الصحية التي يتم جمعها لا تتناقض مع القانون الفيدرالي الخاص بحماية معلومات المرضى (HIPPA).

وكانت "غوغل" قد أبرمت اتفاقا مع "أسينشن"، وهي واحدة من أكبر شركات الرعاية الصحية في الولايات المتحدة ولديها أكثر من 2600 فرع، تهدف إلى تجميع بيانات صحية وتحديث نظم معلومات في شبكة حوسبة سحابية، تقول إنها تساعد مزودي الخدمة على تقديم رعاية صحية أفضل.

وول ستريت جورنال قالت في تقريرها الثلاثاء إن حوالي 150 موظفا على الأقل في غوغل لديهم إمكانية الوصول إلى بيانات المرضى، مشيرة إلى أن الشركة شاركت مع "غوغل" معلومات شخصية عن ملايين المرضى من دون علمهم، مثل الأسماء، وتواريخ الميلاد، ونتائج التحاليل الطبية، والتاريخ المرضي، والفواتير الطبية.

ومن جانبها، قالت غوغل في بيان الإثنين إنها ملتزمة بالقانون وإن معلومات المرضى "لن يتم دمجها مع معلومات مستخدمي غوغل".

باحثة بريطانية تشارك في السباق لتطوير عقار أو لقاح ضد كورونا
باحثة بريطانية تشارك في السباق لتطوير عقار أو لقاح ضد كورونا

طور علماء بريطانيون بخاخا ضد فيروس كورونا المستجد مصمما لمساعدة المرضى على مقاومة المرض بمجرد بدء ظهور الأعراض.

وأفاد موقع ديلي ميل أن الباحثين في مستشفى ساوثهامبتن الجامعي أطلقوا الاثنين تجارب على البخاخ، وسيعملون على إرسال  بخاخات إلى 120 مريضا لكي يستخدمونها في منازلهم.

ويأمل الباحثون أن هذه التقنية والتي تعتمد على دواء تجريبي يعزز الجهاز المناعي، ستمنع الأشخاص من الانزلاق في مرحلة التدهور الشديد لكوفيد-19، والتي تبدأ مع تطوير المرضى مشاكل في التنفس تستدعي نقلهم على وجه السرعة إلى المستشفى.

وخلال التجربة، سيجري تقييم المرضى واختبارهم خلال 72 ساعة على ظهور أعراض المرض عليهم وسيتم تزويدهم بالبخاخات مباشرة من أجل محاربة الفيروس.

ولا يوجد في الوقت الراهن أي علاج ضد كوفيد-19 في المنزل، وعلى أي شخص تظهر عليه أعراض أو تكون نتائج اختبار الكشف عن الفيروس إيجابية أن يخضع للعزل الذاتي.

وقد يحدث البخاخ الجديد الذي يعتمد رمز دواء SNG001، فرقا في حالة المرضى إذ يمنحهم إمكانية معالجة أنفسهم بدل مجرد الأمل في عدم تدهور صحتهم.

وقالت ديلي ميل، إن فريق الباحثين أكمل تقريبا تجربة تضم 100 مريض في مستشفيات، ويرتقب إصدار نتائجها في يوليو. 

لكن التجربة الجديدة التي تسعى إلى مساعدة المرضى في منازلهم هي التي قد تحدث الفرق الكبير، وفق الموقع. 

ونقل عن البروفيسور نك فرانسيس الذي يقود الدراسة قوله "نحتاج إلى علاج لكوفيد-19 يمكن للمرضى الحصول عليه في وقت مبكر من المرض لكي يتم تجنب تطور الأعراض الحادة".

ويطور المرضى الذي يعانون من أشد حالات كوفيد-19، الأعراض الخطيرة التي تشمل الالتهاب الرئوي وضيق التنفس، في الأسبوع الثاني لإصابتهم بالفيروس.

وإذا ثبتت فعالية البخاخ الجديد، فإن شركة سينيرجن التي صنعت الدواء، تأمل في إنتاج ملايين الجرعات منه بحلول نهاية العام.

وقال رئيس سينيرجن، ريتشارد ماردسن "نستطيع منع تعرض الناس لذلك الأسبوع الثاني السيئ".

ويحتوي دواء SNG001 على بروتين إنترفيرون بيتا، الذي ينتجه جسم الإنسان عندما يتعرض لعدوى فيروسية. 

ويستخدم هذا البروتين بالفعل كحقن لتعزيز الاستجابة المناعية لدى الأشخاص المصابين بمرض التصلب اللويحي الذي يقوم فيه جهاز المناعة في الجسم بإتلاف الغشاء المحيط بالأعصاب.