وظائف معينة تعرض النساء لخطر الإصابة بأمراض القلب بشكل أعلى
وظائف معينة تعرض النساء لخطر الإصابة بأمراض القلب بشكل أعلى

بينما يرجع الأطباء خطر الإصابة بأمراض القلب إلى أسباب كالحمية الغذائية غير الصحية، ونقص النشاط البدني، والتدخين، فإن هناك عامل لا يلقى على كثير من الانتباه، وهو مهنة الفرد.

وأشارت دراسات أخيرة إلى وجود علاقة بين مهنة الشخص وبين ازدياد خطر الإصابة بأمراض القلب ومشاكل الأوعية الدموية.

وقد وجدت دراسة أجريت على مجموعة من الأشخاص في اليابان، أن الأشخاص الذين يحتلون مناصب إدارية معرضين لنسبة خطر بأمراض القلب بشكل أعلى، بغض النظر عن طبيعة العمل.

وكانت دراسة لجمعية القلب الأميركية قد كشفت عن وجود ارتباط بين أمراض القلب عند النساء وبين وظائف ومهن معينة.

وقد فحصت الدراسة أكثر من 65 ألف امرأة متوسط أعمارهن 63 عاما وقد بلغن سن انقطاع الطمث، ووجد الفريق أن 13 بالمئة من النساء يعانون ضعفا في صحة القلب.

ووجدت الدراسة أن هناك ارتباط بين وظائف معينة وبين زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب لدى الشريحة التي أجريت عليها الدراسة.

وأظهرت الدراسة أن النساء اللائي يمتهن العمل الاجتماعي كن معرضات إلى مشاكل بالقلب بنسبة 36 بالمئة عن بقية المهن، فيما وصلت النسبة إلى 33 بالمئة عند اللائي يعملن كعاملات صرافة في متاجر التجزئة.

كما تصل نسبة خطر الإصابة عند الممرضات، والطبيبات النفسيات، والممرضات بالمنازل إلى 16 بالمئة. أما بين هذه المهن فكانت الممرضات هم الأكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب بنسبة 16 بالمئة عن البقية.

كما ربط الفريق بين بعض الوظائف وبين انخفاض نسبة الإصابة بأمراض القلب، مثل سماسرة العقارات، ومندوبات المبيعات، حيث يقل خطر الإصابة لديهن بنسبة 24 بالمئة، فيما تقل النسبة لدى المساعدين الإداريين بنسبة 11 بالمئة.

أبلغت عدة دول عن حالات أطفال مصابين بمرض التهابي مع أعراض قريبة من حالة نادرة، هي مرض كاواساكي
أبلغت عدة دول عن حالات أطفال مصابين بمرض التهابي مع أعراض قريبة من حالة نادرة، هي مرض كاواساكي

تم إدخال مئات الأطفال في الولايات المتحدة إلى المستشفيات بسبب متلازمة غامضة شبيهة بمرض كاواساكي، ويعتقد أنها مرتبطة بفايروس كورونا المستجد.

وقال موقع "بزفيد نيوز" إن مسؤولي الصحة العامة في الولايات المتحدة في حالة تأهب قصوى بعد ارتفاع اعداد حالات الإصابة بالمرض الإلتهابي.

ووفقا لمراجعة أجراها الموقع تم الإبلاغ عن نحو 339 حالة إصابة مؤكدة أو مشتبه بها لأطفال في 26 ولاية أميركية، فيما سجلت ثلاث وفيات.

وتشير الأرقام إلى أن نحو نصف هذه الحالات (170) مسجلة في ولاية نيويورك التي تعد أكثر المناطق تضررا من كوفيد-19 في الولايات المتحدة.

وخلال الأسابيع الثلاثة الماضية، أبلغت عدة دول عن حالات أطفال مصابين بمرض التهابي مع أعراض مشابهة لأعراض مرض كاواساكي، ومرتبطة على الأرجح بكوفيد-19.

وبعد إعلان المملكة المتحدة عن أول حالة من هذا النوع في نهاية أبريل، أُبلغ عن حالات مشابهة في نيويورك وإيطاليا وإسبانيا. 

وفي فرنسا، سجلت 135 إصابة بالمتلازمة بين الأول من مارس و14 مايو، أكثر من نصفها في المنطقة الباريسية، وفق مصلحة الصحة العامة. 

ومما يزيد الأمور تعقيدا أن الأطفال الذين يشتبه في إصابتهم تظهر عليهم مجموعة واسعة من الأعراض، وبعضها أكثر حدة من البعض الآخر، وبالتالي فإن الخبراء غير متأكدين مما إذا كانت هناك متلازمة واحدة أم متعددة.

وتشمل الأعراض لهذه المتلازمة الغامضة على حمى شديدة وألم في البطن واضطرابات في الجهاز الهضمي وطفح جلدي والتهاب الملتحمة واحمرار اللسان وتورمه.

وهذه الأعراض قريبة من مرض كاواساكي الذي يصيب الأطفال ويسبب التهاب الأوعية الدموية.

ومع ذلك، هناك اختلافات. فالالتهاب وتلف القلب "أكثر وضوحا" في الحالات التي يشتبه في ارتباطها بكوفيد-19 مقارنة بمرض كاواساكي العادي، وفق الأطباء.

لكن هناك أخبار جيدة أيضا، حيث يقول أطباء أطفال لموقع "بزفيد نيوز" إن المتلازمة الجديدة، نادرة ومعظم الحالات قابلة للعلاج، فيما تعمل إدارات الصحة جاهدة لاكتشاف المزيد بشأن المرض الغامض.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية منتصف الشهر الجاري أنها تدرس احتمال وجود رابط بين وباء كوفيد-19 ومتلازمة كاواساكي التي تؤدي إلى أمراض التهابية لدى الأطفال.

ودعت المنظمة جميع اختصاصيي التحليل السريري في العالم إلى العمل مع السلطات الوطنية ومنظمة الصحة لفهم المتلازمة بشكل أكبر والاستعداد لها.