سيجارة الكترونية واحدة كافية لزيادة معدل ضربات القلب
سيجارة الكترونية واحدة كافية لزيادة معدل ضربات القلب

أصدر أطباء قلب أوروبيون ورقة تحذيرية، نشرت في مجلة القلب الأوروبية، بشأن مخاطر السجائر الإلكترونية على الدماغ والقلب والرئتين.

وتوصل الأطباء إلى أن هذا النوع من السجائر ليس بديلا صحيا للسجائر التقليدية، ويمكن أن يسبب الإدمان.

 ودعا توماس منزويل من المركز الطبي الجامعي في ماينز بألمانيا، والذي قاد الدراسة، الحكومات في العالم إلى فرض ضرائب على صناعتها، والحد من تسويقها وتثقيف المراهقين وأسرهم حول أخطارها.

واختبر الأطباء تأثيرها على 20 شخصا مدخنا وبصحة جيدة.

وفحص الأطباء تدفق دمهم في الشريان العضدي في أعلى الذراع قبل وبعد تدخينهم للسجائر.

وأظهرت النتائج أن سيجارة الكترونية واحدة كانت كافية لزيادة معدل ضربات القلب وتصلب الشرايين، كما لاحظوا أن عمل البطانة الداخلية للشرايين يختل مباشرة بعد تدخينها.

والبطانة هي المسؤولة عن التوسيع السليم والانقباض في الأوعية الدموية، كما أنها تحمي الأنسجة من المواد السامة وتنظم عمليات تخثر الدم.

واختبر الأطباء تأثير السجائر الإلكترونية على 151 فأرا، على ثلاث مراحل: المرحلة الأولى دامت يوما واحدا، ودامت الثانية ثلاثة أيام، والمرحلة الأخيرة خمسة أيام.

وكان الاختبار يدوم 20 دقيقة ويكرر لست مرات في اليوم.

وتضررت الأوعية الدموية للفئران، ولاحظ الباحثون أن انزيما يسمى أكاسيد النيتروجين-2 كان مسؤولا عن الأضرار التي أصابت الرئتين والدماغ ايضا.

وخلصت الدراسة إلى أن الأوعية الدموية، والقلب، والدماغ تتأثر بالمواد الكيماوية السامة في السجائر الإلكترونية.

وأكد الباحثون أن قوة هذه الدراسة ترجع إلى كونها لم تتلق التمويل من صناعة السجائر، محذرين من دراسات ممولة تشير في نتائجها إلى أن هذا النوع من السجائر غير مؤذ.

وفي الولايات المتحدة، أعلن مسؤولون في مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها الجمعة، أنهم تمكنوا من تحديد فيتامين (هـ) كسبب محتمل للوفيات التي نتجت عن استهلاك السجائر الإلكترونية في عدد من الولايات.

باحثة بريطانية تشارك في السباق لتطوير عقار أو لقاح ضد كورونا
باحثة بريطانية تشارك في السباق لتطوير عقار أو لقاح ضد كورونا

طور علماء بريطانيون بخاخا ضد فيروس كورونا المستجد مصمما لمساعدة المرضى على مقاومة المرض بمجرد بدء ظهور الأعراض.

وأفاد موقع ديلي ميل أن الباحثين في مستشفى ساوثهامبتن الجامعي أطلقوا الاثنين تجارب على البخاخ، وسيعملون على إرسال  بخاخات إلى 120 مريضا لكي يستخدمونها في منازلهم.

ويأمل الباحثون أن هذه التقنية والتي تعتمد على دواء تجريبي يعزز الجهاز المناعي، ستمنع الأشخاص من الانزلاق في مرحلة التدهور الشديد لكوفيد-19، والتي تبدأ مع تطوير المرضى مشاكل في التنفس تستدعي نقلهم على وجه السرعة إلى المستشفى.

وخلال التجربة، سيجري تقييم المرضى واختبارهم خلال 72 ساعة على ظهور أعراض المرض عليهم وسيتم تزويدهم بالبخاخات مباشرة من أجل محاربة الفيروس.

ولا يوجد في الوقت الراهن أي علاج ضد كوفيد-19 في المنزل، وعلى أي شخص تظهر عليه أعراض أو تكون نتائج اختبار الكشف عن الفيروس إيجابية أن يخضع للعزل الذاتي.

وقد يحدث البخاخ الجديد الذي يعتمد رمز دواء SNG001، فرقا في حالة المرضى إذ يمنحهم إمكانية معالجة أنفسهم بدل مجرد الأمل في عدم تدهور صحتهم.

وقالت ديلي ميل، إن فريق الباحثين أكمل تقريبا تجربة تضم 100 مريض في مستشفيات، ويرتقب إصدار نتائجها في يوليو. 

لكن التجربة الجديدة التي تسعى إلى مساعدة المرضى في منازلهم هي التي قد تحدث الفرق الكبير، وفق الموقع. 

ونقل عن البروفيسور نك فرانسيس الذي يقود الدراسة قوله "نحتاج إلى علاج لكوفيد-19 يمكن للمرضى الحصول عليه في وقت مبكر من المرض لكي يتم تجنب تطور الأعراض الحادة".

ويطور المرضى الذي يعانون من أشد حالات كوفيد-19، الأعراض الخطيرة التي تشمل الالتهاب الرئوي وضيق التنفس، في الأسبوع الثاني لإصابتهم بالفيروس.

وإذا ثبتت فعالية البخاخ الجديد، فإن شركة سينيرجن التي صنعت الدواء، تأمل في إنتاج ملايين الجرعات منه بحلول نهاية العام.

وقال رئيس سينيرجن، ريتشارد ماردسن "نستطيع منع تعرض الناس لذلك الأسبوع الثاني السيئ".

ويحتوي دواء SNG001 على بروتين إنترفيرون بيتا، الذي ينتجه جسم الإنسان عندما يتعرض لعدوى فيروسية. 

ويستخدم هذا البروتين بالفعل كحقن لتعزيز الاستجابة المناعية لدى الأشخاص المصابين بمرض التصلب اللويحي الذي يقوم فيه جهاز المناعة في الجسم بإتلاف الغشاء المحيط بالأعصاب.