إدارة الغذاء والدواء الأميركية تحذر شركة"جول" بسبب لانتهاكها سياسات الإعلان لمنتجات السجائر
السجائر الإلكترونية. أرشيفية - تعبيرية

ارتفع عدد الوفيات بأمراض الرئة المرتبطة بتدخين السجائر الالكترونية إلى 47، ووصل عدد المصابين إلى 2290 شخصا، بحسب تقرير صدر الخميس ونقلته صحيفة "دايلي ميل" البريطانية.

وذكر التقرير أن أغلب الضحايا رجال تقل أعمارهم عن 35 عاما، فيما تتراوح أعمار المتوفين بين 17 و75 عاما.

وقالت الصحيفة إن مراهقا من ولاية ميشيغان الأميركية خضع الشهر الماضي لعملية زراعة نادرة، حصل خلالها على رئتين جديدتين، بعد إصابته بمرض حاد مرتبط بتدخين السجائر الإلكترونية كاد يودي بحياته.

ووصل عدد الوفيات إلى 47 حالة في 25 ولاية أميركية، فيما تقدمت إلينوي بأكبر عدد وفيات.

وقد تأكدت أربع وفيات في كل من كاليفورنيا وإنديانا. وثلاث وفيات في كل من جورجيا وماساتشوستس ومينيسوتا، واثنتين من الوفيات في كنساس وميزوري ونيويورك وأوريغون وتينيسي، وفقا للصحيفة.

ووفقا لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، فإن 83 في المئة من المرضى قالوا إنهم دخنوا سجائر تحتوي على رباعي هيدرو كانابينول وهو عنصر التأثير النفسي في الماريجوانا.

فيما قال 13 في المئة إنهم دخنوا منتجات تحتوي على النيكوتين فقط.

وكانت المراكز قالت إن أسيتات التوكوفيرول، وتعرف أيضا باسم أسيتات فيتامين (هـ)، قد تكون سببا أيضا للوفيات.

وأوضحت مختصة بالمراكز أن هناك فرقا بين استعمال الفيتامين على الجلد وبين استنشاقه من خلال السجائر الإلكترونية.

وذكرت المراكز أنه ربما تكون هناك عدة أسباب للمرض وأن السبب قد يكون متباينا بين مناطق البلاد.

باحثة بريطانية تشارك في السباق لتطوير عقار أو لقاح ضد كورونا
باحثة بريطانية تشارك في السباق لتطوير عقار أو لقاح ضد كورونا

طور علماء بريطانيون بخاخا ضد فيروس كورونا المستجد مصمما لمساعدة المرضى على مقاومة المرض بمجرد بدء ظهور الأعراض.

وأفاد موقع ديلي ميل أن الباحثين في مستشفى ساوثهامبتن الجامعي أطلقوا الاثنين تجارب على البخاخ، وسيعملون على إرسال  بخاخات إلى 120 مريضا لكي يستخدمونها في منازلهم.

ويأمل الباحثون أن هذه التقنية والتي تعتمد على دواء تجريبي يعزز الجهاز المناعي، ستمنع الأشخاص من الانزلاق في مرحلة التدهور الشديد لكوفيد-19، والتي تبدأ مع تطوير المرضى مشاكل في التنفس تستدعي نقلهم على وجه السرعة إلى المستشفى.

وخلال التجربة، سيجري تقييم المرضى واختبارهم خلال 72 ساعة على ظهور أعراض المرض عليهم وسيتم تزويدهم بالبخاخات مباشرة من أجل محاربة الفيروس.

ولا يوجد في الوقت الراهن أي علاج ضد كوفيد-19 في المنزل، وعلى أي شخص تظهر عليه أعراض أو تكون نتائج اختبار الكشف عن الفيروس إيجابية أن يخضع للعزل الذاتي.

وقد يحدث البخاخ الجديد الذي يعتمد رمز دواء SNG001، فرقا في حالة المرضى إذ يمنحهم إمكانية معالجة أنفسهم بدل مجرد الأمل في عدم تدهور صحتهم.

وقالت ديلي ميل، إن فريق الباحثين أكمل تقريبا تجربة تضم 100 مريض في مستشفيات، ويرتقب إصدار نتائجها في يوليو. 

لكن التجربة الجديدة التي تسعى إلى مساعدة المرضى في منازلهم هي التي قد تحدث الفرق الكبير، وفق الموقع. 

ونقل عن البروفيسور نك فرانسيس الذي يقود الدراسة قوله "نحتاج إلى علاج لكوفيد-19 يمكن للمرضى الحصول عليه في وقت مبكر من المرض لكي يتم تجنب تطور الأعراض الحادة".

ويطور المرضى الذي يعانون من أشد حالات كوفيد-19، الأعراض الخطيرة التي تشمل الالتهاب الرئوي وضيق التنفس، في الأسبوع الثاني لإصابتهم بالفيروس.

وإذا ثبتت فعالية البخاخ الجديد، فإن شركة سينيرجن التي صنعت الدواء، تأمل في إنتاج ملايين الجرعات منه بحلول نهاية العام.

وقال رئيس سينيرجن، ريتشارد ماردسن "نستطيع منع تعرض الناس لذلك الأسبوع الثاني السيئ".

ويحتوي دواء SNG001 على بروتين إنترفيرون بيتا، الذي ينتجه جسم الإنسان عندما يتعرض لعدوى فيروسية. 

ويستخدم هذا البروتين بالفعل كحقن لتعزيز الاستجابة المناعية لدى الأشخاص المصابين بمرض التصلب اللويحي الذي يقوم فيه جهاز المناعة في الجسم بإتلاف الغشاء المحيط بالأعصاب.