خسر 330 كيلوغراما في 3 سنوات
خسر 330 كيلوغراما في 3 سنوات

تمكن أسمن رجل في العالم من الوقوف مجددا على قدميه بعد أن كان طريح الفراش قرابة عشر سنوات إثر حادث سير تبعته نوبة رئوية حادة.

خوان بيدرو فرانكو، شاب من المكسيك، يبلغ من العمر الآن 17 عاما، تم تصنيفه سنة 2017 كأسمن رجل في العالم من قبل موسوعة غينيس للأرقام القياسية.

وفي أول تصريح له بعد وقوفه على رجليه مجددا وتمكنه من الاستمتاع بالمشي على قدميه قال بيدرو "إن مجرد القدرة على رفع ذراعيك والاستيقاظ كل يوم، أو الذهاب للحصول على كوب من الماء أو المرحاض، يجعلك تشعر بالراحة".

وفي 2016 عندما نقل بيدرو على جناح السرعة إلى المستشفى، قال أطباء أنهم كانوا يعتقدون أنه يبلغ السبعين عاما، لكنهم صدموا عندما عرفوا أنه لم يكن يتعد 15 ربيعا.

واشتهر حينها بيدرو، خصوصا عندما تناقلت وكالات الأنباء صوره وهو ينقل إلى عيادة متخصصة في غوادالاخارا.

خوان بيدرو فرانكو

إذ اندهش العالم لضخامة جسده الذي لم تقو قدماه على حمله، إذ كان يزن نحو 500 كيلوغراما.

ونجح "أضخم رجل في العالم" وفق صحيفة "ميرور" البريطانية في فقدان 170 كيلوغراما خلال الأشهر القليلة التي أعقبت نقله إلى مشفى غوادالاخارا، كما خسر 330 كيلوغراما خلال 3 سنوات.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية وقتها إن "العملية الجراحية تأتي لاستكمال مسلسل العلاج الذي بدأه خوان".

ويعاني 75 في المئة من البالغين في المكسيك من السمنة أو الوزن الزائد، ومؤخرا أعلنت حالة الطوارئ في البلاد بسبب ارتفاع معدلات انتشار مرض السكري وسط المواطنين.

المصابون بكورنا لا ينقلون العدوى إلى آخرين بعد 11 يوما من الإصابة، بحسب دارسة أجريت في سنغافورة
المصابون بكورنا لا ينقلون العدوى إلى آخرين بعد 11 يوما من الإصابة، بحسب دارسة أجريت في سنغافورة

كشفت دراسة طبية جديدة أن مرضى فيروس كورونا المستجد لا ينقلون العدوى بعد 11 يوما من إصابتهم بالمرض، حتى لو كانت نتائج اختباراتهم لا تزال إيجابية.

وقال معدو الدارسة إنهم وجدوا أن الفيروس "لا يمكن عزله أو زراعته بعد اليوم الحادي عشر من المرض"، وفقا لورقة مشتركة من المركز الوطني للأمراض المعدية وأكاديمية الطب في سنغافورة.

ونظر الباحثون إلى  كمية الفيروس في 73 مصابا بالمرض المعروف علميا بكوفيد-19، لتحديد ما إذا كان الفيروس لا يزال حيا، وقادرا على إصابة أناس آخرين.

"استنادا إلى البيانات المتراكمة منذ بداية جائحة كوفيد-19، قد تبدأ الفترة المعدية [للفيروس التاجي] لدى الأفراد الذين يعانون من الأعراض، قبل نحو يومين من ظهور الأعراض، وتستمر لمدة 7-10 أيام تقريبا بعد ظهور الأعراض"، كتب الباحثون.

وقالت الورقة إن المرضى قد يظهرون نتائج فحص إيجابية بعد أسبوعين، لكنها شددت على أن الاختبارات قد تلتقط أجزاء من الفيروس غير صالحة لنشر العدوى.

وأشار الباحثون إلى أن نتائج الدراسة يمكن أن تساعد المستشفيات في قراراتها بشأن موعد تسريح المرضى.

وفي الولايات المتحدة، لا يعتبر المصاب بكورونا متعافيا إلا بعد إجراء اختبارين تكون نتائجهما سلبية.

وعلى الرغم من أن حجم العينة المشمولة في الدراسة كان صغيرا، إلا أن معدي الدراسة أعربوا عن ثقتهم في النتائج التي توصلوا إليها. 

وقالت المديرة التنفيذية للمركز الوطني للأمراض المعدية، ليو سين، لصحيفة ستريت تايمز السنغافورية "من الناحية العلمية، أنا واثقة تماما من وجود أدلة كافية على أن الشخص لم يعد معديا بعد 11 يوما".

وتعتبر سنغافورة من الدول القليلة التي تمكنت من الحد من انتشار المرض في أراضيها بشكل كبير.