لا تقارن نفسك بالآخرين. تعبيرية
ينعكس وجود هدف واضح لحياتك على صحتك العقلية والجسدية. تعبيرية

كشفت دراسة علمية أن من يواصل البحث عن هدف للحياة التي يعيشها يساهم في تدني مستوى سعادته، ولكن الذين نجحوا في وضع أهداف لحياتهم كانوا أكثر سعادة من الآخرين، وفق تقرير نشرته شبكة "سي أن بي سي".

وأشارت الدراسة التي أعدها باحثون من جامعة كاليفورنيا في سان دييغو إلى أن من لديهم فهم لحياتهم وهدف واضح فيها، فإن هذا الأمر ينعكس إيجابا على صحتهم العقلية والبدنية ويعزز لديهم المعرفة.

وعرف الباحث ديليب جيستي، عميد كلية الصحة والشيخوخة في جامعة كاليفورنيا معنى الحياة بـ "تصور شخصي بوجود هدف محدد أو أكثر للحياة".

واستطلعت الدراسة آراء نحو 1300 شاب وشابة تجاوزت أعمارهم 21 عاما بهدف معرفة وقياس "معنى الحياة" لهؤلاء الشباب، وربطها مع مستوى صحتهم الجسدية والعقلية.

وذكر جيستي أن استمرار الشخص بالبحث عن وضع أهداف لحياته ربما سيضعه تحت ضغط شديد ربما يسبب له حالة من الإحباط، خاصة إن كانت الأهداف التي قد وضعت مسبقا غير مناسبة أو مجدية.

ويتفق عدد من الناجحين في قطاع الأعمال مع ما جاءت به الدراسة، إذ كان الملياردير مارك كوبان قد قال إن نصيحة "متابعة شغفك" هي "واحدة من أكبر الأكاذيب في الحياة".

وزاد أن شغفه كان يكمن في احتراف كرة السلة والبيسبول، ولكن بنيته الجسدية لا تساعده على ذلك، وبدلا من أن يسجن عقله بهذه الفكرة كان من الأجدى له التركيز على كيفية قضائه لوقته بالاستفادة من الفرص المتاحة له.

وأوضحت الدراسة أن العديد من الشباب في عمر العشرينات يفتقرون إلى هدف محدد لحياتهم، ولكنه يصبح أوضح لهم عندما يصبحون في الثلاثينات أو الأربعينات وحتى الخمسينات، والمثير في الأمر أن العديد من المتقاعدين يبدأون البحث مجددا عن هدف حياتهم وهم في الستين من عمرهم.

وإذا كنت تبحث حتى الآن عن هدف لحياتك، عليك أن تضع قائمة بنقاط القوة لديك بما في ذلك مهاراتك ومواهبك وشخصيتك وما يميزك إضافة إلى القيود التي تشعر أنها تمنعك عن المضي قدما، ومع الوقت والخبرة ستكون أهدافك أكثر وضوحا أمام عينيك، بحسب ما يقول جيستي.

فاوتشي: 30 ألف شخص سيشاركون في تجربة لقاح مودرنا في يوليو
فاوتشي: 30 ألف شخص سيشاركون في تجربة لقاح مودرنا في يوليو

أبدى المستشار الصحي للبيت الأبيض الدكتور أنتوني فاوتشي مخاوفه من أن اللقاح المحتمل لفيروس كورونا قد لا يوفر مناعة طويلة الأمد.

وقال فاوتشي كبير أطباء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة وفق ما نقلت شبكة "سي أن بي سي" عن مقابلته مع مجلة جاما الطبية إنه إذا كانت طبيعة كوفيد-19 مشابهة لفيروسات كورونا الأخرى فاللقاح لن يتيح مناعة وحصانة لفترة طويلة.

وأشار "عندما تنظر إلى تاريخ فيروسات كورونا والفيروسات الأخرى التي تسبب نزلات البرد فاللقاحات أو المناعة منه تتراوح بين ثلاثة إلى ستة أشهر، وفي أفضل الأوقات أقل من عام".

ويرى فاوتشي أن هذا الأمر لا يعني أن المناعة أو الحماية من مثل هذا الفيروس ستستمر طويلا.

وكشف فاوتشي أنه يشارك في أربع تجارب لقاحات محتملة بشكل مباشر أو غير مباشر، إذ ستجري شركة "بيوتيك" اختبارات المرحلة الثالثة للقاح مودرنا الذي تطوره في يوليو المقبل، والتي سيخضع لها 30 ألف شخص.

ويأمل أنه بحلول 2021 أن تكون مئات ملايين الجرعات من اللقاحات جاهزة، مؤكدا أنه "متفائل بحذر" إذ لا يوجد ضمان على الإطلاق، وربما سيحتاج العلماء إلى شهور عديدة قبل الحصول على الإجابة ما إذا كان اللقاح المنشود يعمل بالكفاءة التي يريدونها أم لا.

 وكانت تقديرات الأطباء والباحثين والمسؤولين الأميركيين حددت النصف الأول من 2021 موعدا للعثور على لقاح فعال، وهو ما يعد إطارا زمنيا محطما للأرقام القياسية، إذ غالبا ما يحتاج تطويرها إلى عقد من الزمان، أو نصف عقد، وعلى سبيل المثال فإن لقاح النكاف احتاج إلى 4 سنوات من الأبحاث والتجارب حتى توصلوا إلى لقاح أمن وفعال.

وبعيدا عن تصريحات السياسيين، فقد أبقى فاوتشي على حذره في تحديد موعد إيجاد لقاح للفيروس، خاصة وأنها عملية لا تخلو من المخاطر، وفق ما قال في شهادته بالكونغرس خلال الشهر الماضي.