نبتة الراوند
نبتة الراوند

يعد تناول نظام غذائي صحي متنوع أحد العناصر الرئيسية لجسم صحي وشخص متناغم. لهذا السبب، نحاول اختيار أطعمتنا بعناية والتأكد من أنها مفيدة لصحتنا.

ومع ذلك، يمكن لبعض الأطعمة الصحية أن تكون قاتلة إذا تناولناها بكميات كبيرة أو إذا تم تخزينها بشكل غير صحي.

 فيما يلي بعض الأمثلة عن الأطعمة التي قد تكون سامة.

البطاطس

البطاطا المطبوخة أو المقلية أو المهروسة، هي طعام يحبه الصغار والكبار، ومع ذلك، فإن ظروف تخزينها غير السليمة يمكن أن تجعلها سامة وبالتالي ضارة بالصحة.

 في الواقع، من خلال تعريضها للضوء أو أشعة الشمس المباشرة، تكتسب هذه الخضار لونًا أخضر وذوقًا مرًا.

بطاطس

يرجع هذا التلوّن إلى إنتاج الكلوروفيل الذي بدوره يزيد من تركيز البطاطس في سولانين، والجليكولكولايد المسؤول عن مرارة الخضار مما يجعله غير صالح للاستهلاك.

إذا كنت تأكل بطاطس خضراء، فقد تعاني من الدوار وآلام في البطن والغثيان والقيء والإسهال والصداع والهلوسة وما إلى ذلك.

وفي بعض الحالات، يمكن أن يؤدي استهلاك البطاطس الخضراء إلى حدوث مشاكل عصبية.

جوزة الطيب

هي نوع من أنواع التوابل، يحبها كثيرون بسبب نكهتها المتميزة، بينما يمكن أن تحتوي على مواد سامة ذات آثار جانبية مزعجة بل خطرة.

جوزة الطيب

وإذا تم تناولها بكميات كبيرة (أكثر من 20 غرام) قد تؤدي إلى الموت!

إذا كنت ترغب في الاستمتاع برائحتها دون تعريض صحتك للخطر، فاحرص دائمًا على إمساك يدك عنها بعض الشيء.

التونة

مع توسع القطاع الصناعي، كان هناك العديد من الآثار البيئية الضارة، بما في ذلك زيادة مستوى الزئبق في المحيطات.

ونتيجة لذلك، فإن بعض الأسماك، وخاصة التونة، التي تتغذى على الأسماك الصغيرة، تتعرض لمادة الزئبق.

التونة

التعرض لفترات طويلة لهذا المعدن الثقيل يمكن أن يسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي والجهاز المناعي.

ووفقا لدراسة نشرت في مجلة Environmental Health، فإن أكثر من 1.8 مليون من المواليد الأوروبيين لديهم مستوى من ميثيل الزئبق تجاوز الحد الصحي، لذلك يجب استهلاكها باعتدال، ويفضل أن تتجنبها النساء الحوامل والأطفال.

نبتة الراوند

لنبات الراوند فوائد صحية متعددة، فهو غني بالفيتامينات والمعادن.

يحتوي الراوند على 0.4 في المئة من حمض الأكساليك ، وهو غير ضار بالصحة، طالما أن استهلاكه معتدل.

نبتة الراوند

يصبح محتواه من هذا الحمض سامًا للجسم إذا تناولناه بكميات كبيرة.

في بعض الحالات يمكن أن يعزز ظهور حصى المرارة، ويقلل من مخازن الكالسيوم ويمنع امتصاص الحديد.

اللوز

نعلم جميعا أن اللوز مغذي للإنسان، يحتوي على الكثير من مضادات الأكسدة.

وبينما ينصح بتناول الصنف الحلو منه كوجبة خفيفة، يمكن لللوز المر أن يكون ساما للإنسان، إذا تم تناوله بشكل مفرط.

إذ يحتوي اللوز على مادة أميغدالي ، المعروفة أيضًا باسم السيانيد، وهي سم قاتل يتسبب في ظهور أعراض مثل خفقان القلب، والصداع ، والدوخة ، والقلق ، وفرط التنفس ، إلخ.

اللوز

وفي بعض الحالات، يمكن أن تتفاقم هذه العلامات وتتسبب في انخفاض ضغط الدم ونوبات الصرع والغيبوبة الاختناق وحتى الوفاة.

بداية هذه الأعراض تظهر إذا تجاوزت 400 ملغ من مادة أميغدالين، لذلك يوصى دائمًا باستهلاك اللوز المر باعتدال كبير.

الأمومة
الدراسة شملت 37 ألف رجل وامرأة (صورة تعبيرية)

لطالما ارتبطت الأبوة بالإجهاد والتوتر الذي ينعكس على المظهر الخارجي، مثل التجاعيد والشعر الرمادي، إلا أن دراسة حديثة أظهرت أن تربية الأطفال قد يكون لها تأثير إيجابي على الدماغ، مما يساهم في الحفاظ على شبابه وتعزيز وظائفه الإدراكية.

ووفقًا للدراسة التي نُشرت في مجلة "Proceedings of the National Academy of Sciences" مؤخرا، أظهرت أدمغة الآباء أنماطًا أقوى من "الاتصال الوظيفي" بين مناطق الدماغ المختلفة، وهو ما يتناقض مع الانخفاض المعتاد في هذه الأنماط مع التقدم في العمر. 

كما وجدت الدراسة أن هذا التأثير يزداد مع كل طفل جديد، ويستمر لفترة طويلة.

كيف تؤثر الأبوة على الدماغ؟

إدوينا أورشارد، الباحثة في مركز دراسات الطفل في جامعة ييل والمشاركة في الدراسة، أوضحت أن "الاتصال الوظيفي" هو مقياس لفهم كيفية تواصل أجزاء الدماغ مع بعضها البعض.

وأشارت إلى أن هذه الأنماط عادة ما تتغير مع تقدم العمر، لكن في حالة الآباء، لوحظ نمط معاكس، حيث بدا أن أدمغتهم تحتفظ بسمات أكثر شبابًا.

من جانبها، قالت ميشيل ديبلاسي، رئيسة قسم الطب النفسي في مركز "Tufts Medical Center"، لموقع "هيلث" الطبي إن هذه النتائج تبدو منطقية، لأن الأبوة تعد فترة حاسمة يمر فيها الدماغ بتغييرات كبيرة للتكيف مع المسؤوليات الجديدة والتفاعلات الاجتماعية المعقدة والتحديات التي تصاحب تربية الأطفال.

تحليل صور الدماغ

من أجل التوصل إلى هذه النتائج، قامت الدراسة بتحليل صور الرنين المغناطيسي لأكثر من37 ألف شخص، مما يجعلها واحدة من أكبر الدراسات في هذا المجال. 

وشملت العينة رجالًا ونساءً تتراوح أعمارهم بين 40 و69 عامًا من قاعدة بيانات "UK Biobank" في المملكة المتحدة.

وتم جمع معلومات عن عدد الأطفال، والعمر، والجنس، والمستوى التعليمي، والوضع الاقتصادي للمشاركين، ثم جرت مقارنة أنماط الاتصال الوظيفي بين أدمغة الآباء وغير الآباء.

وأظهرت النتائج أن بعض المناطق في أدمغة الآباء احتفظت بأنماط اتصال قوية، وهي المناطق المرتبطة بالتواصل الاجتماعي والتعاطف والتنسيق بين الدماغ وحركة الجسم.

 وأوضحت ديبلاسي أن هذه المناطق تعد مؤشرات على صحة الدماغ، وعادة ما تتراجع مع التقدم في العمر، مما يشير إلى أن الأبوة قد تلعب دورًا في حماية الدماغ من التدهور.

هل التأثير يشمل كل الآباء والأمهات؟

من المهم الإشارة إلى أن الدراسة لم تثبت بشكل قاطع أن الأبوة هي السبب المباشر وراء هذه التغيرات في الدماغ، بل وجدت علاقة بينهما. 

كما أن الدراسة شملت فقط الأمهات والآباء البيولوجيين في المملكة المتحدة، مما يعني أن النتائج قد لا تنطبق على جميع أنواع العائلات والأدوار الأبوية المختلفة.

وأشارت أورشارد إلى أن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث طويلة المدى التي تشمل مشاركين من خلفيات متنوعة لفهم كيفية تأثير الأبوة على الدماغ بشكل أكثر دقة.

من جانبه، قال طبيب الأعصاب، أندرو ثالياث،إن التغيرات في الدماغ قد تكون ناتجة عن عوامل بيئية واجتماعية مرتبطة بالأبوة.

وأوضح أن الآباء يتعرضون لمحفزات حسية أكثر عند رعاية الأطفال، مثل قراءة تعابير الوجه والاستجابة للإشارات غير اللفظية، وهو ما قد يعزز الاتصال بين مناطق الدماغ.

وأضافت أورشاردأن الآباء الذين لديهم أكثر من طفل واحد يضطرون إلى تلبية احتياجات متعددة في وقت واحد، وهو ما يتطلب مرونة سلوكية عالية، وقد يكون هذا أحد العوامل التي تساهم في تعزيز وظائف الدماغ.