أضاف الوزير أن فترة حضانة فيروس "كورونا" تتراوح من يوم إلى 14 يوما
أضاف الوزير أن فترة حضانة فيروس "كورونا" تتراوح من يوم إلى 14 يوما

قالت لجنة الصحة الوطنية في الصين الأحد، إن قدرة فيروس "كورونا" المستجد على التنقل تزداد قوة وقد تزيد نسب الإصابة.

وقال وزير الصحة ما شياو وي، خلال مؤتمر صحفي، إن معرفة السلطة بالفيروس الجديد محدودة، ولا يعلمون بوضوح المخاطر التي قد تشكلها طفرات الفيروس المستجد.

وأضاف الوزير أن فترة حضانة فيروس "كورونا" تتراوح من يوم إلى 14 يوما، ويكون الفيروس معديا خلال فترة الحضانة، على عكس فيروس "سارس"، الذي قتل نحو 800 شخص حول العالم بين عامي 2002 و2003.

وفترة الحضانة تعني المدة الزمنية المنقضية بين التعرض للفيروس، وبين أول ظهور لأعراض وعلامات المرض.

وقال الوزير الصيني إنه سيتم تكثيف جهود الاحتواء، التي شملت حتى الآن وضع قيود للنقل والسفر، وإلغاء الفاعليات الكبرى.

تطوير لقاحات

إلى ذلك، أعلن مسؤول بالمركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية، التابع لحكومة البلاد، الأحد، "شروع المركز في تطوير لقاحات مضادة لفيروس كورونا الجديد"، لكن دون أن يكشف عن احتمال نجاحهم في تحديد لقاح معين من عدمه. 

وقال شيوي ون بو، رئيس المعهد الصيني لمكافحة الأمراض الفيروسية والوقاية، التابع للمركز، إن المركز "عزل الفيروس، ويقوم حاليا بتحديد سلالته"، وأضاف، حسب ما نشرته وكالة الأنباء "شينخوا"، إنهم "يعملون أيضا على فحص أدوية تستهدف الالتهاب الرئوي الناجم عن فيروس كورونا الجديد".

وفي جانب آخر، قالت هوا تشون يينغ، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية في بيان، إن الصين ترسل معلومات إلى منظمة الصحة العالمية والدول المعنية فى حينها منذ انتشار الإلتهاب الرئوي في ووهان.

وعززت الصين إجراءاتها لمكافحة فيروس كورونا عبر نشر الجيش أطباءه في منطقة الوباء وبناء مستشفى ثان بشكل طارئ للحد من انتشار المرض الغامض الذي بلغ أوروبا وأستراليا.

وكانت السلطات الصينية أعلنت الأحد، أن مدينة كبيرة ثالثة في البلاد ستمنع الرحلات الطويلة للحافلات بسبب انتشار الالتهاب الرئوي الفيروسي الحاد الذي أودى بحياة 56 شخصا على الأقل، في حين أعلنت مدينة ملاهي "ديزني لاند" في هونغ كونغ إغلاق أبوابها خوفا من تفشي المرض.

وكان الرئيس الصيني شي جينبينغ حذر من أن الصين تواجه "وضعا خطرا"، عازيا ذلك إلى "تسارع" انتشار وباء الالتهاب الرئوي الفيروسي، الذي أودى بحياة 56 شخصا على الأقل، رغم تعزيز الإجراءات المتخذة في سبيل كبحه.

نوفافاكس تبدأ المرحلة الأولى من تجربة سريرية للقاح مرشح لفيروس كورونا
نوفافاكس تبدأ المرحلة الأولى من تجربة سريرية للقاح مرشح لفيروس كورونا

أعلنت شركة نوفافاكس أنها بدأت المرحلة الأولى من تجربة سريرية للقاح مرشح لفيروس كورونا المستجد، وأنها سجلت المشاركين الأوائل في التجربة وستظهر النتائج الأولية ستظهر في يوليو القادم.

وفي أبريل الماضي، قالت الشركة التي تتخذ من ولاية ماريلاند الأميركية مقرا لها والتي تعمل بالتكنولوجيا الحيوية إنها حددت المرشح (إن.في.إكس-كوف2373) الذي تعتزم أن تستخدم به عاملها المساعد (ماتريكس-إم) في تحسين الاستجابات المناعية.

وتستخدم العوامل المساعدة أساسا في جعل اللقاحات تستدعي مناعة قوية بما في ذلك من خلال الإنتاج الأكبر للأجسام المضادة، وتقدم حماية تستمر لفترة أطول ضد الإصابات الفيروسية والبكتيرية.

وتوقعت الشركة أن اللقاح يحقق المناعة والسلامة ضد الفيروس.

ويأتي هذا الإعلان في الوقت الذي أوقفت فيه شركات الأدوية تجاربها السريرية للأمراض الأخرى لإيجاد مضاد لمرض لكوفيد-19 وهو المرض الذي يسببه فيروس كورونا المستجد، والذي أصاب أكثر من 5.3 مليون شخص في العالم وأودى بحياة 343000 آخرين.

وأضافت الشركة أنه لدى الاكتمال الناجح للمرحلة الأولى، سيجرى الجزء الخاص بالمرحلة الثانية من التجربة في عدة دول من بينها الولايات المتحدة.

وأشارت إلى أن تجربة المرحلة الثانية ستقيم المناعة والسلامة وخفض مرض كوفيد-19 في نطاق عمري أوسع.