ممرصة صينية تؤكد أن عدد الاصابات في ووهان 90 ألف
ممرصة صينية تؤكد أن عدد الاصابات في ووهان 90 ألف

زعمت ممرضة صينية أن عدد الإصابات بفيروس "كورونا" في الصين، أكبر بكثير من الأرقام التي أعلن عنها المسؤولون الحكوميون الصينيون.

وأكدت الممرضة التي رفضت الكشف عن هويتها، في مقطع فيديو على اليوتيوب، أنها في مدينة ووهان التي ظهر فيها المرض، وأن عدد حالات الإصابة في المدينة وحدها بلغ 90 ألف شخص، وليس 1970 شخصاً في جميع أنحاء البلاد، كما أعلنت الحكومة الصينية.

وطالبت الفتاة الناس في المدينة بعدم الخروج، قائلة: "أود أن أقول إن كل من يشاهد هذا الفيديو حاليًا يجب ألا يخرج ولا يحتفل برأس السنة القمرية".

 وناشدت الناس بعدم الاستماع إلى ما تقوله الحكومة، وأنه ستواصل الكشف عن الحقيقة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ودعت المشاهدين إلى التبرع بالأقنعة والملابس لمدينة ووهان.

 

يأتي هذا الفيديو بعد أيام قليلة، من نشر فيديوهات على مواقع التواصل، لمرضى يجلسون في أروقة المستشفيات، وجثث مغطأة بألواح بيضاء، قبل أن تقوم الحكومة الصينية بحذفها.

وتم توجيه اتهامات للحكومة الصينية بمحاولة التكتم على قضية انتشار فيروس "كورونا" وحجم الإصابات داخل الصين، ومخاوف من تكرار أزمة مرض "السارس" في عام 2002، حيث أخفت الحكومة وجود المرض عن الشعب الصيني والعالم الخارجي.

وأكدت العديد من التقارير أن العديد من خبراء الصحة الذين كانوا قادرين على تحذير الحكومة في مرحلة مبكرة من مخاطر الانتشار المرض، قد تم احتجازهم أو توقفت أبحاثهم لأنهم لم يكونوا يعملون داخل الدولة الصينية.

من جانبها، أعلنت الحكومة الصينية عن ارتفاع عدد الوفيات إلى 56 حالة، وارتفاع أعدد المصابين إلى 1975 شخص.

كما أكد الرئيس الصيني "شي جينبينغ" أن بلاده تواجه وضعا خطيرا بعد "الانتشار السريع" لفيروس كورونا الجديد.

ونقلت وكالة شينخوا الصينية عن شي قوله "في مواجهة وضع خطير لانتشار وباء كورونا.. من الضروري تقوية القيادة الموحدة والمركزية للجنة المركزية للحزب".

وخوفاً من انتشار المرض، عزلت الصين أكثر من أربعين مليون شخص في 3 مدن، منهم مدينة ووهان، كما تم إلغاء عدد من الاحتفالات التي كانت مقررة، بمناسبة السنة القمرية الجديدة، بالإضافة إلى إغلاق عدد من المواقع الشعبية التي تلقى إقبالاً كبيراً.

مستشفى خلال 10 أيام

يذكر أن الحكومة الصينية كانت قد أعلنت عن إنشاء مستشفى جديد في مدينة ووهان الصينية في غضون 10 أيام فقط لمعالجة حالات الإصابة بفيروس كورونا.

وستبلغ سعة المستشفى  ألف سرير من مكونات سابقة التجهيز، ومن المتوقع أن تستقبل المستشفى أولى حالات الإصابة بالفيروس يوم 3 فبراير المقبل.

 

اخترنا لكم

أوقفت تركيا جميع القطارات بين المدن وقللت عدد رحلات الطيران الداخلية يوم السبت ضمن تدابير لاحتواء تفشي فيروس كورونا سريع الانتشار بعدما قفز عدد الإصابات في البلاد بواقع الثلث في يوم واحد إلى 5698 وزاد عدد الوفيات إلى 92.
أفادت تقارير صحفية بأن أنقرت نقلت الجمعة نظام دفاع جوي أميركي الصنع إلى محافظة إدلب في شمال غرب سوريا.
أفادت شبكة "سي أن أن" الأميركية السبت، بأن زعيم حركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة جوزيف لوري توفي الجمعة عن 98 عاما.
أفادت وكالة الأناضول للأنباء، أن مرسوما رئاسيا أعلن إقالة وزير النقل محمد جاهد طورهان من منصبه.
قرر نادي أتلتيكو مدريد الإسباني الجمعة تخفيض رواتب جهازه الفني ولاعبيه للتخفيف من حدة أعبائه المالية، في ظل التأثير الاقتصادي لجائحة فيروس كورونا.
بين 1894 و1950، مات نحو 15 مليون شخص من الطاعون في جائحة بدأت في الصين،  وانتشر المرض من اليونان الواقعة على الحدود الجنوبية الغربية للصين إلى دلتا نهر اللؤلؤ حيث تعمل هونغ كونغ كمنصة إطلاق عالمية.
أبدى أطباء عراقيون، تحدثوا لرويترز في تقرير نشر الجمعة، قلقهم من ازدياد حالات الإصابة بفيروس كورونا في العراق، بعد أن أظهرت أرقام وزارة الصحة ارتفاعا كبيرا نسبيا في عدد الحالات التي سجلت خلال يوم واحد.

تتهم الصين بتصدير الأوبئة للعالم
تتهم الصين بتصدير الأوبئة للعالم

من وباء الطاعون في نهاية القرن التاسع عشر إلى فيروس  السارس في 2003، حاولت بكين دائما إدارة الأوبئة بدافع سياسي يرتبط بإثبات السيادة أمام المجتمع الدولي وتأكيد السلطة أمام الرأي العام المحلي.

رفضت الصين اعتبارها مركز الأوبئة، ورحلت مراسلين تابعين لصحيفة "وول ستريت جورنال" بسبب قصة صحفية بعنوان “الصين رجل آسيا المريض". وأدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غينغ شوانغ المقال ووصف العنوان بـ "لغة التمييز العنصري".

لكن الوقائع التاريخية تثبت أن الصين فعلا كانت على مر الزمن "مرتعا" للأوبئة التي تقتل ملايين البشر عبر العالم.

في ما يلي أبرز الأوبئة التي انتشرت في العالم انطلاقا من الصين، دون احتساب الأوبئة التي انتشرت في العالم خلال القرون الوسطى والتي كانت الصين كذلك مصدرها الرئيس.

الطاعون

بين 1894 و1950، مات نحو 15 مليون شخص من الطاعون في جائحة بدأت في الصين، 
وانتشر المرض من اليونان الواقعة على الحدود الجنوبية الغربية للصين إلى دلتا نهر اللؤلؤ حيث تعمل هونغ كونغ كمنصة إطلاق عالمية.

وكان العديد من المعلقين الغربيين مقتنعين بأن "جرثومة الطاعون" قد احتضنت في المدن الصينية المزدحمة.

الإنفلونزا الآسيوية

ظهرت الإنفلونزا الآسيوية في الصين في الفترة بين 1957 و1958، وانتشرت بشكل كبير في جميع أرجاء العالم. هذه الجائحة أدت إلى وفاة ما لا يقل عن مليون شخص عبر العالم. وتمت محاصرة انتشار الوباء نتيجة تطوير لقاح فعال ضده.

سارس

في بداية الألفية الجديدة (2002-2003) اكتشف العالم فيروسا آخر قادما من الصين. الفيروس الذي عرف لاحقا باسم "سارس" ظهر للمرة الأولى في إقليم غوانغدونغ جنوبي الصين، وتسبب بأكثر من 8000 إصابة، وأكثر من 800 وفاة.

كورونا الجديد

في31 ديسمبر 2019 ظهرت حالات التهاب رئوي حادة في مدينة ووهان بمقاطعة هوبي الصينية.

وبعد نحو أسبوع أعلنت بكين أن الأمر يتعلق بفيروس جديد من عائلة الفيروسات التاجية (كورونا) ليصبح اسمه كورنا-19 نسبة للسنة التي ظهر فيها 2019.

ولايزال العالم يصارع الزمن لإيجاد لقاح للفيروس بينما استطاع الوباء قتل ما يزيد عن 26621 شخصا، كما ثبتت رسمياً إصابة 572040 شخصا في 183 دولة ومنطقة منذ بداية تفشي الوباء.

ووفقا لما جاء في مدونة "التاريخ المتحرك" التي نشرتها صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية، فإن الصين تشكل المركز التاريخي للأوبئة.

مختصون قالوا إن السبب وراء ذلك، يعود إلى كون الصين تعتمد على أسواق كبيرة للحيوانات، كثير منها يحمل فيروسات عادية لكنها تصبح قاتلة إذا دخلت جسم الإنسان.