عدد ضحايا الفيروس تجاوز المئة
عدد ضحايا الفيروس تجاوز المئة

أعلن الاتحاد الدولي لألعاب القوى الأربعاء تأجيل بطولة العالم لألعاب القوى داخل القاعات التي كانت مقررة في مارس المقبل في مدينة نانجينغ الصينية إلى مارس 2021 بسبب وباء فيروس "كورونا" المستجد.

وقال الاتحاد الدولي في بيان "بكل الأسف اتفقنا مع منظمي بطولة العالم لألعاب القوى داخل قاعة في نانجينغ من 13 إلى 15 مارس 2020 على تأجيل البطولة إلى مارس 2021".

وتفشى المرض بسرعة كبيرة خلال الأيام الماضية، وبلغ عدد الإصابات أكثر من 6000 حالة، وارتفع عدد الوفيات إلى 132 حالة.

وفي مدينة ووهان الصينية، حيث تم الإبلاغ عن تفشي الفيروس لأول مرة، تكاد تكون شوارع المدينة تكون خالية، بينما العمل مستمر بسرعة في مستشفى جديد من المقرر أن يكتمل في مطلع الأسبوع المقبل.

وسجلت عدد من دول العالم إصابات مؤكدة بالفيروس مثل الولايات المتحدة وكندا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا وأخيرا الإمارات.

وقال باحثون صينيون إنهم طوروا لقاحا لمواجهة الفيروس، بينما تتخذ الحكومات في جميع أنحاء العالم خطوات للحفاظ على سلامة مواطنيها.

وأبلغ البيت الأبيض الثلاثاء شركات الطيران الأميركية أنه يفكر في فرض حظر شامل على جميع الرحلات الجوية من وإلى الصين.

ووصلت طائرة تحمل 201 أميركي، من بينهم موظفون في وزارة الخارجية الأميركية، من مدينة ووهان إلى جنوب ولاية كاليفورنيا الأميركية الأربعاء.

A protester faces off with police during rioting and protests in Atlanta on May 29, 2020. - The death of George Floyd on May 25…
تظاهر الآلاف في أتلانتا

دعت عمدة مدينة أتلانتا الأميركية، كيشا لانس بوتومز، المحتجين الذين يجوبون الشوارع في مدينتها إلى "إجراء اختبار لفيروس كورونا"، محذرة من أن الوباء "ما يزال يقتل ذوي البشرة السوداء والبنية بأعداد كبيرة".

وشهدت الولايات المتحدة أكثر من 1.7 مليون إصابة وما يقرب من 104,000 حالة وفاة بسبب الوباء، الذي أثر بشكل غير متساو على الأقليات العرقية في البلاد.

واندلعت تظاهرات في عدة مدن أميركية احتجاجا على مقتل جورج فلويد، وهو أميركي من أصول أفريقية، وشارك فيها الآلاف في أتلانتا وغيرها، وتحولت في بعض الأماكن إلى أعمال عنف.

ويخشى خبراء الصحة من أن حاملي الفيروس الصامتين الذين لا تظهر عليهم أعراض يمكن أن يصيبوا الآخرين عن غير قصد في الاحتجاجات التي يشارك بها الكثيرون من دون أقنعة، ما قد يكون مقدمة لتعرض الولايات المتحدة إلى موجة ثانية من تفشي فيروس كورونا.

وتشير الإحصاءات إلى أن الوفيات جراء كورونا هي أكثر بين الأقليات العرقية، وخاصة الأفارقة واللاتينيين، بسبب الظروف الاقتصادية، واكتظاظ الأحياء السكنية، كما يعتقد العلماء.

وحذر مفوض الصحة في مينيسوتا، التي شهدت الحادث، من أن الاحتجاجات ستؤجج الإصابات الجديدة "بشكل شبه مؤكد"، وقال رئيس بلدية مينيابوليس جاكوب فراي "لدينا أزمتان تقعان الواحدة فوق الأخرى".

وشهد العديد من الدول تخفيف إجراءات الإغلاق، ففي يوم الأحد، عاد العديد من الأميركيين إلى الصلاة في الكنائس بعد أسابيع من الإغلاق، كما تم افتتح المساجد في الولايات المتحدة والعديد من بلدان الشرق الأوسط والعالم الإسلامي.

وفي أوروبا، كسرت النقابات العمالية حظر التجوال وتظاهر أعضاؤها احتجاجا على الظروف الصعبة التي يواجهونها.

وفي لندن، تظاهر الآلاف، الأحد، وهم يهتفون "لا عدالة! لا سلام!" أثناء حمل لافتات كتب عليها "العدالة لجورج فلويد" و"العنصرية قضية عالمية". ولم يكن العديد من المتظاهرين يرتدون أقنعة، واكتظت ساحة ترافالغار بحشود من المتظاهرين المتلاصقين.

 لكن جوناثان فان تام، نائب رئيس الأطباء في إنكلترا، حذر من أن الوضع لا يزال غير مستقر حتى قبل احتجاجات الأحد في لندن. وشهدت بريطانيا ما يقرب من 38500 حالة وفاة بسبب الفيروس، وهي ثاني أعلى الوفيات في العالم بعد الولايات المتحدة.

وقال "أعتقد أن هذه لحظة خطيرة للغاية". "علينا أن نفعل ذلك بشكل سليم."

واستخدمت شرطة هونغ كونغ الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل والرصاص المطاطي لتفريق الاحتجاجات في الأسابيع الأخيرة

وقد تم الإبلاغ عن أكثر من 6 ملايين إصابة في جميع أنحاء العالم، مع ما يقرب من 370،000 حالة وفاة، وفقا لحصيلة من جامعة جونز هوبكنز.

 ويعتقد أن العدد الحقيقى للوفيات أكبر بكثير، ويقول الخبراء إن العديد من الضحايا توفوا بسبب الفيروس من دون اكتشاف إصابتهم.