أدى الفيروس إلى وفاة 259 شخصا في الصين حتى الآن
أدى الفيروس إلى وفاة 259 شخصا في الصين حتى الآن

نشر علماء في جامعة هونغ كونغ بحثا في مجلة طبية، السبت، يشير إلى أن عدد حالات الإصابة بفيروس "كورونا" في مدينة ووهان قد يصل إلى 75815 حالة، وفق ما نشرت صحيفة "نيويورك بوست" نقلا عن إعلام محلي.

وتضم المدينة 11 مليون نسمة، وهي مغلقة منذ أسابيع في الوقت الذي تسعى فيه الصين إلى وقف انتشار الفيروس القاتل.

وأدى الفيروس إلى وفاة 259 شخصا في الصين حتى الآن.

وأعلنت هيئة الصحة الوطنية الصينية، السبت، أن نحو 12 ألف شخص أصيبوا بالفيروس الجديد.

وقد انتقدت بكين قرارا من واشنطن بمنع دخول معظم الأجانب الذين زاروا الصين في الأسبوعين الماضيين.

 وأعلنت أستراليا، السبت، خطوة مماثلة، وذكرت أسوشيتد برس أن اليابان وسنغافورة سنتا إجراءات مماثلة.

وجاءت خطوة واشنطن في الوقت الذي تأكدت فيه الحالة الثامنة في الولايات المتحدة بولاية ماساشوسيتس.

وقال مسؤولو الصحة، السبت، إن رجلا أصيب بالفيروس بعد عودته من رحلة قام بها مؤخرا إلى الصين.

وبدأت دول أخرى مثل إنكلترا وكوريا الجنوبية وسنغافورة والهند بإجلاء مئات المواطنين من ووهان. فيما سحبت بريطانيا موظفيها من سفارتها وقنصلياتها في الصين.

وذكرت الحكومة البريطانية في بيان لها "إنه في حالة تدهور الوضع بشكل أكبر، فإن قدرة السفارة والقنصليات البريطانية على تقديم المساعدة للرعايا البريطانيين من داخل الصين قد تكون محدودة". 

وأعلنت منظمة الصحّة العالمية الخميس أن الفيروس أصبح يشكل "حال طوارئ" على الصعيد العالمي، لكنها أشارت إلى أنها لا توصي بأي قيود على السفر، داعية الدول الكثيرة التي اتخذت إجراءات من هذا القبيل على إعادة النظر في الأمر.

تشير الدراسة إلى أن فصيلة الدم قد تؤثر بمدى خطورة الإصابة بالعدوى.
تشير الدراسة إلى أن فصيلة الدم قد تؤثر بمدى خطورة الإصابة بالعدوى.

توصلت دراسة أوروبية إلى أن الجينات قد تسهم بجعل البعض أكثر عرضة للإصابة بحالات شديدة من عدوى فيروس كورونا المستجد، وفقا لموقع "بيبول".

ووجدت الدراسة التي لا تزال تحت قيد المراجعة أن متغيرات في نقطتين من الجينوم البشري مرتبطة بمخاطر أكبر للإصابة بفشل الجهاز التنفسي لدى مرضى كورونا.

النقطة الأولى هي الجين الذي يحدد فصيلة الدم.

واستخلص الباحثون أن المرضى أصحاب فصيلة دم A كانوا بحاجة إلى الأكسجين أو وضعهم على جهاز تنفس اصطناعي بنسبة بلغت 50 بالمئة أكثر من أصحاب فصائل الدم الأخرى.

وتظهر النقطة الثانية رابطا أقوى بوباء كوفيد-19 أكثر من الأولى، "الكروموسوم 3".

لكن فريق العلماء لم يتمكن بعد من تحديد أي من الجينات الستة على الكروموسوم له تأثير على فيروس كورونا.

وقال د. أندريه فرانكي من فريق الدراسة لصحيفة "نيويورك تايمز" إن أحدا لا يعرف سبب ارتباط فصيلة الدم A بارتفاع مخاطر ظهور أعراض شديدة للإصابة بعدوى كورونا، رغم أن دراسة صينية سابقة وجدت ذات الرابط.

وتشمل العوامل المعروفة سابقا لظهور أعراض شديدة من العدوى أن يكون المريض مسنا أو يعاني نقصا في المناعة. ووجدت دراسات أخرى أن السمنة قد تشكل عامل إنذار بالخطر، تحديدا لدى الشباب.