حالة وفاة في هونغ كونغ بسبب فيروس كورونا
حالة وفاة في هونغ كونغ بسبب فيروس كورونا

شكك باحثون مستقلون الجمعة في بحث أشار إلى أن تفشي فيروس كورونا في الصين ربما يكون انتقل من الخفافيش إلى البشر.

وذكرت جامعة جنوب الصين الزراعية إنها قادت البحث. وذكرت في بيان بموقعها على الإنترنت "هذا الاكتشاف سيكون ذا أهمية كبيرة للوقاية والسيطرة على منشأ (الفيروس)".

وذكرت وكالة أنباء "شينخوا" الصينية، أن تسلسل الجينوم في سلالة فيروس كورونا الجديد التي تم استخلاصها من حيوان آكل النمل الحرشفي في الدراسة كان متطابقا بنسبة 99 بالمئة مع السلالة التي رصدت في البشر.​

آكل النمل الحرشفي

وأضافت أن البحث خلص إلى أن آكل النمل الحرشفي هو العائل الوسيط المرجح للفيروس.

لكن جيمس وود، مدير إدارة الطب البيطري في جامعة كمبردج قال إن البحث ليس محكما.

وقال "الأدلة على الضلوع المحتمل لآكل النمل الحرشفي في التفشي لم تنشر، باستثناء ما جاء في إفادة صحفية من جامعة. هذا ليس دليلا علميا".

وأضاف "الإبلاغ عن رصد حمض نووي فيروسي له تسلسل جيني مشابه بأكثر من 99 بالمئة ليس كافيا. أليس من الممكن أن تكون هذه النتائج بسبب تلوث من بيئة شديدة العدوى؟".

اخترنا لكم

أفادت شبكة "سي أن أن" الأميركية السبت، بأن زعيم حركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة جوزيف لوري توفي الجمعة عن 98 عاما.
أفادت وكالة الأناضول للأنباء، أن مرسوما رئاسيا أعلن إقالة وزير النقل محمد جاهد طورهان من منصبه.
قرر نادي أتلتيكو مدريد الإسباني الجمعة تخفيض رواتب جهازه الفني ولاعبيه للتخفيف من حدة أعبائه المالية، في ظل التأثير الاقتصادي لجائحة فيروس كورونا.
بين 1894 و1950، مات نحو 15 مليون شخص من الطاعون في جائحة بدأت في الصين،  وانتشر المرض من اليونان الواقعة على الحدود الجنوبية الغربية للصين إلى دلتا نهر اللؤلؤ حيث تعمل هونغ كونغ كمنصة إطلاق عالمية.
أبدى أطباء عراقيون، تحدثوا لرويترز في تقرير نشر الجمعة، قلقهم من ازدياد حالات الإصابة بفيروس كورونا في العراق، بعد أن أظهرت أرقام وزارة الصحة ارتفاعا كبيرا نسبيا في عدد الحالات التي سجلت خلال يوم واحد.
يعتزم مختبر أميركي طرح جهاز اختبار جديد يمكن أن يحدد ما إذا كان الشخص مصابا بفيروس كورونا المستجد في 5 دقائق فقط.
عاد الممثل الأميركي توم هانكس وزوجته ريتا ويسلون إلى لوس أنجلوس، الجمعة، بعد قضاء أكثر من أسبوعين في الحجر الصحي في أستراليا بعد أن أثبتت الفحوص إصابتهما بفيروس كورونا.

تتهم الصين بتصدير الأوبئة للعالم
تتهم الصين بتصدير الأوبئة للعالم

من وباء الطاعون في نهاية القرن التاسع عشر إلى فيروس  السارس في 2003، حاولت بكين دائما إدارة الأوبئة بدافع سياسي يرتبط بإثبات السيادة أمام المجتمع الدولي وتأكيد السلطة أمام الرأي العام المحلي.

رفضت الصين اعتبارها مركز الأوبئة، ورحلت مراسلين تابعين لصحيفة "وول ستريت جورنال" بسبب قصة صحفية بعنوان “الصين رجل آسيا المريض". وأدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غينغ شوانغ المقال ووصف العنوان بـ "لغة التمييز العنصري".

لكن الوقائع التاريخية تثبت أن الصين فعلا كانت على مر الزمن "مرتعا" للأوبئة التي تقتل ملايين البشر عبر العالم.

في ما يلي أبرز الأوبئة التي انتشرت في العالم انطلاقا من الصين، دون احتساب الأوبئة التي انتشرت في العالم خلال القرون الوسطى والتي كانت الصين كذلك مصدرها الرئيس.

الطاعون

بين 1894 و1950، مات نحو 15 مليون شخص من الطاعون في جائحة بدأت في الصين، 
وانتشر المرض من اليونان الواقعة على الحدود الجنوبية الغربية للصين إلى دلتا نهر اللؤلؤ حيث تعمل هونغ كونغ كمنصة إطلاق عالمية.

وكان العديد من المعلقين الغربيين مقتنعين بأن "جرثومة الطاعون" قد احتضنت في المدن الصينية المزدحمة.

الإنفلونزا الآسيوية

ظهرت الإنفلونزا الآسيوية في الصين في الفترة بين 1957 و1958، وانتشرت بشكل كبير في جميع أرجاء العالم. هذه الجائحة أدت إلى وفاة ما لا يقل عن مليون شخص عبر العالم. وتمت محاصرة انتشار الوباء نتيجة تطوير لقاح فعال ضده.

سارس

في بداية الألفية الجديدة (2002-2003) اكتشف العالم فيروسا آخر قادما من الصين. الفيروس الذي عرف لاحقا باسم "سارس" ظهر للمرة الأولى في إقليم غوانغدونغ جنوبي الصين، وتسبب بأكثر من 8000 إصابة، وأكثر من 800 وفاة.

كورونا الجديد

في31 ديسمبر 2019 ظهرت حالات التهاب رئوي حادة في مدينة ووهان بمقاطعة هوبي الصينية.

وبعد نحو أسبوع أعلنت بكين أن الأمر يتعلق بفيروس جديد من عائلة الفيروسات التاجية (كورونا) ليصبح اسمه كورنا-19 نسبة للسنة التي ظهر فيها 2019.

ولايزال العالم يصارع الزمن لإيجاد لقاح للفيروس بينما استطاع الوباء قتل ما يزيد عن 26621 شخصا، كما ثبتت رسمياً إصابة 572040 شخصا في 183 دولة ومنطقة منذ بداية تفشي الوباء.

ووفقا لما جاء في مدونة "التاريخ المتحرك" التي نشرتها صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية، فإن الصين تشكل المركز التاريخي للأوبئة.

مختصون قالوا إن السبب وراء ذلك، يعود إلى كون الصين تعتمد على أسواق كبيرة للحيوانات، كثير منها يحمل فيروسات عادية لكنها تصبح قاتلة إذا دخلت جسم الإنسان.