بحسب الباحث الهولندي، إريك كلاسن، فإن "نساء كثر لسن سعيدات. هناك حاجة هائلة لم تتم تلبيتها".
بحسب الباحث الهولندي، إريك كلاسن، فإن "نساء كثر لسن سعيدات. هناك حاجة هائلة لم تتم تلبيتها".

قرص وردي وليس أزرق، نكهته كالنعناع، يُتوقع أن يعزز الحياة الجنسية لملايين النساء، خصوصا من هن في الثلاثينيات والأربعينيات من أعمارهن.

"الفياغرا النسائية"، ظهرت أخيرا عقب 24 عاما من ظهور الفياغرا المخصصة للرجال، والتي طرحت لمساعدتهم في مشاكل الانتصاب.

وبحسب الباحث الهولندي، إريك كلاسن، فإن "نساء كثيرات لسن سعيدات. هناك حاجة هائلة لم تتم تلبيتها".

"أولئك النساء يرغبن بحياة جنسية صحية"، يضيف كلاسن.

ووفقا لدراسة أجريت عام 2016، يصيب اضطراب فتور الرغبة الجنسية امرأة واحدة من بين كل 10 أميركيات، وكثيرات منهن لا يسعين للعلاج على الإطلاق.

و"الفياغرا النسائية" تختلف تركيبتها عن المنشطات الجنسية للرجال، فهي تعمل على كيمياء المخ بدلا من العضو التناسلي، وقد يفيد تناولها في بعض الحالات.

ولدى إطلاقها المرتقب خلال عامين، يتوقع أن تكون هذه الفياغرا النسائية أول معزز للرغبة الجنسية لدى النساء مرخص للبيع في أوروبا، بأسعار مقبولة لا تتعدى 13 دولارا.

ولن يتم صرف هذا الدواء الجديد إلا بوصفة طبية، وتنصح الراغبات بتعزيز رغبتهن، بتناوله قبل الجماع بثلاث ساعات ونصف.

ومن المتوقع أن يتم طرح نسختين من الدواء الجديد؛ إحداهما تعمل على تهيئة المخ والجسد لوضع المرأة في حالة مزاجية مناسبة. أما النوع الآخر، فتستخدمه النساء اللواتي يشعرن بتثبيط رغبتهن خلال الجماع.

وسيتم إخضاع النساء لفحص يحدد بموجبه النوع الموصى به لكل حالة.

وتمت تجربة الدواء على 940 امرأة خلال فترة الدراسة، إحداهن قالت إنها استمتعت بفترات أطول من الجنس، وبنشوة إضافية واحدة أكثر شهريا.

عالمة الفيروسات الصينية شي زنغلي تدرس الفيروسات التاجية منذ عام 2004
عالمة الفيروسات الصينية شي زنغلي تدرس الفيروسات التاجية منذ عام 2004

قالت عالمة الفيروسات الصينية المعروفة بعملها في الأبحاث المتعلقة بالفيروسات التاجية في الخفافيش، شي زنغلي، إن الفيروسات الجديدة التي يتم اكتشافها "ليست سوى غيض من فيض".

وقالت زنغلي الملقبة بـ"المرأة الخفاش"، وهي نائبة مديرة معهد ووهان لدراسة الفيروسات، في مقابلة مع تلفزيون CHTN الحكومي الصيني، وفق ما نقله موقع ديلي ميل، إن الأبحاث المتعلقة بالفيروسات تتطلب من الحكومات والعلماء أن يكونوا شفافين ومتعاونين إزاء النتائج التي تتوصل إليها. وأضافت "من المؤسف جدا" أن يتم تسييس العلم.

وتابعت "إذا أردنا منع معاناة البشر من التفشي المقبل لمرض معد، فعلينا أن نمضي قدما وندرس هذه الفيروسات المجهولة التي تحملها الحيوانات في الطبيعة وإصدار إنذارات مبكرة". 

وحذرت "إن لم ندرسها سيكون هناك على الأرجح تفش جديد". 

وقالت خبيرة الفيروسات الصينية إن خصائص الفيروسات التي درستها منذ عام 2004، لا تتطابق مع جينات فيروس كورونا الذي يواصل انتشاره حول العالم.

وكانت قد أكدت في وقت سابق أن الفيروس الجديد اكتشف لأول مرة في ووهان في ديسمبر 2019.

وتتضاعف الفرضيات حول مصدر تفشي كورونا المستجد الذي تسبب بوفاة أكثر من 345 ألف شخص في العالم خلال أقل من ستة أشهر، بين حادث أو تسرب من مختبر أو إرهاب بيولوجي.

ويمتلك معهد ووهان الذي تتهمه الولايات المتحدة بأنه مصدر الفيروس الجديد، ثلاث سلالات حية لفيروس كورونا الموجود عند الخفافيش، لكن لا تطابق أي سلاسة منها سلالة وباء كوفيد-19، حسب ما أكدت مديرة المعهد وانغ يانيي.

ويرجح معظم العلماء أن فيروس كورونا المستجد انتقل إلى الإنسان من حيوان، ووجهت أصابع الاتهام إلى سوق في ووهان يبيع حيوانات برية للاستهلاك البشري.

وأظهرت أبحاث معهد الفيروسات الصيني أن تسلسل جينات فيروس كورونا المستجد مشابهة بنسبة 80 في المئة لتسلسل جينات سارس الذي تسبب بوباء أيضا في عامي 2002 و2003، وبنسبة 96 في المئة لتسلسل جينات فيروس كورونا الموجود عند الخفافيش، وفق وكالة فرانس برس.