صديدلاني يحمل حقنة لقاح ضد الإنفلونزا
وقامت الشركة المصنعة للقاح بإرسال العينة الأولى من اللقاح المحتمل للجهات الحكومية المتخصصة، لتجريبه على الإنسان، كمرحلة أولى نحو اعتماده ومن ثم طرحه.

لقاح أميركي تم تطويره حديثا لفيروس كورونا الجديد، قد يرى النور قريبا، أتى نتيجة جهود مشتركة ما بين شركة "موديرنا" لصناعة الأدوية والمعهد الوطني للصحة.

وقامت الشركة المصنعة للقاح بإرسال العينة الأولى من اللقاح المحتمل للجهات الحكومية المتخصصة، لتجريبه على الإنسان، كمرحلة أولى نحو اعتماده ومن ثم طرحه.

وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، فإن دفعتين من اللقاح سيتم تجريبهما على عدد يصل إلى 25 متطوعا، لمراقبة مدى استجابة أجهزتهم المناعية للقاح ضد الفيروس.

ويعمل اللقاح الجديد على استهداف النتوءات البروتينية في سطح جسم الفيروس، والذي يسهل عليه الانتقال للإنسان، كما يساعد باختراقه للخلايا.

ويحمل اللقاح الجديد اسم mRNA-1273.

ورغم أن اللقاح أتى بوقت مبكر نسبيا، إلا أنه قد يستغرق فترة تصل إلى 18 شهرا، قبل طرحه وتوزيعه في الأسواق بشكل رسمي، لو ثبتت فعاليته.

وبمجرد الإعلان عن اللقاح الجديد المحتمل، ارتفعت أسهم الشركة المصنعة في بورصة نيويورك بنسبة 15 بالمئة، الثلاثاء، وذلك بعد تصريحات الشركة بوصول اللقاح مرحلة الاختبار.

وجاء الإعلان عن اللقاح الجديد عقب مطالبة الإدارة الأميركية بمبلغ 2.5 مليار دولار لمواجهة انتشار الفيروس القاتل في الولايات المتحدة.

وحتى اليوم، تم تسجيل 14 حالة إصابة بالفيروس الجديد في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى 39 حالة إصابة لأشخاص تمت إعادتهم من سفينة "دايموند برنسيس" التي كانت عالقة في اليابان.

بحسب الصور التي نشرتها آشلي على فيسبوك، تتميز الأقنعة التي تصممها بجزء شفاف يغطي الفم، يتيح للصم ومن يعانون صعوبات سمعية قراءة شفاه من يتحدث إليهم من خلف كمامة.
بحسب الصور التي نشرتها آشلي على فيسبوك، تتميز الأقنعة التي تصممها بجزء شفاف يغطي الفم، يتيح للصم ومن يعانون صعوبات سمعية قراءة شفاه من يتحدث إليهم من خلف كمامة.

لاحظت طالبة تدرس تخصص تعليم الصم في جامعة "إيسترن كنتاكي" الأميركية أن أشخاصا عدة باشروا بصنع كمامات خاصة بهم، في ظل النقص الذي تسبب به تفشي فيروس كورونا المستجد حول العالم، لكنها لاحظت أيضا غياب الاهتمام بتصميم كمامات تتناسب واحتياجات الصم ومن يعانون صعوبات سمعية، فقررت أن تصنعها بنفسها.

وقالت آشلي لورانس، صاحبة الفكرة، إنه قبيل الجائحة، كانت تصنع الكمامات بشكل تجاري لمساعدة من يعانون ضعفا بالسمع بالتواصل مع الأطباء، بحيث تسهل للصم قراءة أفواه من أمامهم وحركة شفاههم.

So right before the pandemic, masks were made and made commercialized to help people with hearing loss have access to...

Posted by Ashley Lawrence on Monday, March 30, 2020

وأردفت آشلي "بسبب نقص الكمامات، باشر الجميع بصنع كماماتهم بأنفسهم، لذا فكرت: لماذا لا يتم صنعها للجميع؟؟ بهذا الشكل نبقى جميعنا بصحة جيدة في المنزل".

وبحسب الصور التي نشرتها آشلي على فيسبوك، تتميز الأقنعة التي تصممها بجزء شفاف، يتيح للصم ومن يعانون صعوبات سمعية قراءة شفاه المتحدثين إليهم من خلف الكمامة.

وتعطي الكمامات الشفافة كذلك فرصة للجميع لرؤية تعابير وجه من يرتديها، الأمر الهام بالنسبة لمن يتحدثون لغة الإشارة.

وبحسب آشلي، فقد لاقت فكرتها اهتماما كبيرا، وتواصل معها العديد من الأشخاص سعيا للحصول على نسخ من الكمامات التي تصنعها.

وقالت آشلي في رسالة وجهتها لقناة "سي بي إس" الأميركية: "غمرنا التجاوب (مع الفكرة) بشكل كبير، ونحن سعداء بأن نتمكن من القيام بالدور الملقى على عاتقنا لتعزيز الوعي لدى الصم ومن يعانون صعوبات سمعية".

وكانت آشلي قد أعلنت عن تحضيرها لصفحة على فيسبوك لمشروعها.