People wearing face masks visit Beijing Zoo, which has partially reopened after closing in late January due to the coronavirus…
يعود ظهور هانتا فيروس إلى عام 1950

خلال الساعات الماضية تداولت عدد من وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي خبراً يفيد بظهور فيروس جديد في الصين يسمى "هانتا فيروس" وقد أدى إلى وفاة شخص وإصابة 32 آخرين.

وقالت إن الفيروس أشد قتلا من فيروس كورونا المستجد الذي ضرب العالم وأدى إلى وفاة أكثر من 18 ألف شخصاً حتى الآن، وإن الفيروس ينتقل من القوارض وخاصة الفئران، يمكن أن ينتقل في الهواء، مما تسبب في حالة من الهلع بين الناس.

إلا أن خبراء الصحة أكدوا أن هذه الأخبار غير صحيحة، وأن الفيروس ليس جديداً، وأنه نادراً ما ينتقل بين البشر، على عكس فيروس كوفيد-19 الذي يتفشى بسرعة كبيرة.

من جانبه، قالت الدكتورة السويدية سمية الشيخ في تغريدة على تويتر إن الفيروس قديم ويعود ظهوره لأول مرة في الحرب الأميركية الكورية في عام 1950، وينتشر بين الفئران ولا ينتقل إلا عند ملامسة الفئران المصابة، وأنه نادراً ما ينتقل من شخص لآخر.

وأضافت "لا داعي للذعر من الفيروس، إلا إذا كنت تخطط لتناول الفئران".

ووفقا لمراكز مكافحة الأمراض والسيطرة منها الأميركي، تم رصد الفيروس في الولايات المتحدة عام 1993، عندما تفشى مرض تنفسي حاد في بعض المناطق، وعرف لاحقا بمتلازمة فيروس هانتا الرئوية.

كما أكد المركز أنه حدثت حالات نادرة لانتقال العدوى من الأرجنتين وتشيلي، وأن نسبة الوفيات فيه قد تصل إلى 38%، مشيراً إلى أنه لا يوجد علاج أو لقاح للفيروس.

وأضاف المركز أن الإصابة بالفيروس تتم عند ملامسة بول أو فضلات أو لعاب القوارض، كما يمكن أن ينتقل من لدغات الفئران والقوارض المصابة.

وتتشابه أعراض هذه الفيروس مع أعراض فيروس كورونا وهي الحمى والسعال وضيق التنفس.

يحيط بالفيروس طبقة من البروتين التي تتيح الاندماج مع خلايا الجسم المضيف
يحيط بفيروس كورونا طبقة من البروتين التي تتيح الاندماج مع خلايا الجسم المضيف

 كشفت دراسة جديدة، عن نقطة ضعف في فيروس كورونا المستجد، يمكن من خلالها قتله باستخدام اللقاحات.

وأظهرت الدراسة، التي أجراها معهد سكريبس الأميركي للبحوث، أن هناك جانبا معينا من جذر الفيروس يمكن استهدافه باللقاح، تهاجمه الأجسام المضادة وتلتحم بالفيروس من خلاله، وذلك بعدما قام باحثون برسم خريطة تفاعل الأجسام البشرية المضادة مع الفيروس المسبب لوباء كوفيد-١٩.

وقد تم أخذ الأجسام البشرية المضادة المستخدمة في الدراسة، من جسد مريض تعافى من السارس قبل عدة سنوات، لكن تبين أنها تتفاعل أيضا مع فيروس كورونا المستجد.

وقال الطبيب  المشرف على الدراسة، إيان ويلسون، إن "معرفة التسلسل المحفوظ للفيروس، يمكن أن تساعد في تصميم هيكلي للقاحات وعلاجات ضد فيروس كورونا المستجد، بالإضافة إلى الحماية من الفيروسات التاجية الأخرى، كالتي يمكن أن تظهر في المستقبل".

ووصف ويلسون الموقع الذي يمكن للأجسام المضادة مهاجمة الفيروس من خلاله، بـ"كعب أخيل"، في إشارة إلى نقطة ضعف الفيروس التاجي.

كما قال المؤلف المشارك بالدراسة، مينغ يوان، "وجدنا أن هذه المنطقة مخبأة داخل الفيروس، ولا تكشف إلا عندما يغير الفيروس بنيته، كما يجري أثناء العدوى الطبيعية".

وقال معهد سكريبس إنه يسعى للحصول على تبرعات دم من المتعافين من فيروس كورونا المستجد، من أجل فحص الأجسام المضادة المحتملة.

وكانت دراسة سابقة لدورية الجمعية الطبية الأميركية، قد أشارت إلى أن دماء المتعافين من فيروس كورونا يمكن أن تساعد في علاج الحالات الصعبة.