Staff members work as media visit the Microbiology Laboratory of the University Hospital (CHUV) during the coronavirus disease …
دواء للمفاصل يحقق نتائج مذهلة في علاج مرضى كورونا

كشفت تقارير جديدة نقلتها ذا صن" البريطانية  أن دواء لعلاج التهاب المفاصل اُستخدم في علاج فيروس كورونا المستجد في الصين، وأنه ساعد في علاج 95% من المرضى الذين تعاطوا الدواء.

وأكد التقرير أن المرضى الذين تماثلوا للشفاء، كانوا مصابين بأعراض خطيرة، وأنهم خرجوا من المستشفى خلال أسبوعين، وفقا للصحيفة .

وأشار التقرير  إلى أن هذا الدواء هو توسيليزوماب "Tocilizumab" الذي يتم تسويقه باسم أكتيمرا "Actemra"، ويستخدم في علاج الالتهاب المزمن للمفاصل.

كما أكد التقرير أن الأطباء الصينين استخدموا الدواء لمكافحة رد الفعل المفرط للجهاز المناعي للمصابين بالفيروس، والتي قد تكون وراء فشل عمل بعض أعضاء  جسم الإنسان مما قد يسبب الوفاة.

وقد وافقت السلطات الصينية على هذا الدواء لعلاج المصابين بفيروس كورونا، والذي يعانون من التهابات خطيرة في الرئة، كما بدأت إدارة الأدوية الفيدرالية في الولايات المتحدة بإجراء تجارب على الدواء، للتأكد من فاعليته، وفقاً للصحيفة البريطانية.

من جانبه، أفاد الدكتور Xiaoling Xu أن مركز تفشي المرض في الصين استخدم الدواء للمصابين الذي يعانون من أعراض حادة، مشيراً إلى أن النتائج كانت "مذهلة"، وأن المصابين تخلصوا من أعراض المرض بسرعة.

وأضاف أن 15 مريضاً من أصل 20 تم تجريب الدواء عليهم، تعافوا في غضون أيام، وفي خلال أسبوعين بلغ العدد 19، وأن المريض الأخير يتعافى بشكل جيد.

كما أظهرت الأشعة المقطعية أن الأضرار التي لحقت بالرئتين عند الإصابة بالفيروس والتي كانت سبباً في ضيق التنفس، انخفضت بشكل ملحوظ في اليوم الرابع والخامس من العلاج.

يذكر أن عدد المصابين بالفيروس التاجي بلغ أكثر من 470 ألف في أكثر من 170 دولة حول العالم، وبلغت عدد الوفيات نحو 21306 حالة، كما تماثل للشفاء أكثر من 114 ألف مريض.
 

يحيط بالفيروس طبقة من البروتين التي تتيح الاندماج مع خلايا الجسم المضيف
يحيط بفيروس كورونا طبقة من البروتين التي تتيح الاندماج مع خلايا الجسم المضيف

 كشفت دراسة جديدة، عن نقطة ضعف في فيروس كورونا المستجد، يمكن من خلالها قتله باستخدام اللقاحات.

وأظهرت الدراسة، التي أجراها معهد سكريبس الأميركي للبحوث، أن هناك جانبا معينا من جذر الفيروس يمكن استهدافه باللقاح، تهاجمه الأجسام المضادة وتلتحم بالفيروس من خلاله، وذلك بعدما قام باحثون برسم خريطة تفاعل الأجسام البشرية المضادة مع الفيروس المسبب لوباء كوفيد-١٩.

وقد تم أخذ الأجسام البشرية المضادة المستخدمة في الدراسة، من جسد مريض تعافى من السارس قبل عدة سنوات، لكن تبين أنها تتفاعل أيضا مع فيروس كورونا المستجد.

وقال الطبيب  المشرف على الدراسة، إيان ويلسون، إن "معرفة التسلسل المحفوظ للفيروس، يمكن أن تساعد في تصميم هيكلي للقاحات وعلاجات ضد فيروس كورونا المستجد، بالإضافة إلى الحماية من الفيروسات التاجية الأخرى، كالتي يمكن أن تظهر في المستقبل".

ووصف ويلسون الموقع الذي يمكن للأجسام المضادة مهاجمة الفيروس من خلاله، بـ"كعب أخيل"، في إشارة إلى نقطة ضعف الفيروس التاجي.

كما قال المؤلف المشارك بالدراسة، مينغ يوان، "وجدنا أن هذه المنطقة مخبأة داخل الفيروس، ولا تكشف إلا عندما يغير الفيروس بنيته، كما يجري أثناء العدوى الطبيعية".

وقال معهد سكريبس إنه يسعى للحصول على تبرعات دم من المتعافين من فيروس كورونا المستجد، من أجل فحص الأجسام المضادة المحتملة.

وكانت دراسة سابقة لدورية الجمعية الطبية الأميركية، قد أشارت إلى أن دماء المتعافين من فيروس كورونا يمكن أن تساعد في علاج الحالات الصعبة.