تقترب أعداد الإصابات من نصف مليون شخص حول العالم
People wait to be seen by medical personnel from the Marseille Naval Fire Batallion before being screened for COVID-19 at the Institut Hospitalo-Universitaire Mediterranee Infection, in Marseille, southeastern France, on March 26, 2020, on the tenth day…

أودى وباء كورونا المستجد بحياة ما لا يقل عن 22184 في العالم منذ ظهوره في ديسمبر في الصين، بحسب أرقام نقلتها جامعة جونز هوبكينز الأميركية، الخميس.
وثبتت رسميا 492603 إصابة في 182 دولة ومنطقة منذ بداية تفشي الوباء. غير أن هذه الحصيلة للإصابات المثبتة لا تعكس سوى جزء من الحصيلة الحقيقية للإصابات بالنظر إلى أن عددا كبيرا من الدول لا يجري الفحوص إلا للحالات التي تستوجب النقل إلى المستشفيات.

ومن بين هذه الإصابات، ثمة 119918 إصابة سجل شفاؤها.

وتعد إيطاليا التي سجلت الوفاة الأولى في نهاية فبراير الدولة الأكثر تضررا لناحية حصيلة الوفيات مع بلوغها 7503 وفيات من أصل 74386 إصابة. وقالت السلطات الإيطالية إن 9362 شخصا تعافوا، وفقا لحصيلة وكالة فرانس برس.

وتأتي إسبانيا بعد إيطاليا على هذا الصعيد، إذ سجلت 4089 وفاة و 56188 إصابة، ثم الصين مع 3287 وفاة 81285 إصابة، تليها إيران مع 2234 وفاة 29406 إصابات وفرنسا 1331 وفاة 25233 إصابة، وفقا للوكالة.

وسجلت أوروبا الخميس 14640 وفاة من أصل 258068 إصابة، وآسيا 3642 وفاة من أصل 101004 إصابات، والشرق الأوسط 2281 وفاة من بين 35324 إصابة، الولايات المتحدة وكندا 1082 وفاة من بين 72606 إصابات، أميركا اللاتينية والكاريبي 141 وفاة من بين 8439 إصابة، إفريقيا 73 وفاة من بين 2748 إصابة.

وتستند هذه الحصيلة إلى الإعلانات الرسمية التي جمعتها مكاتب فرانس برس عبر العالم ومعطيات منظمة الصحة العالمية.

يحيط بالفيروس طبقة من البروتين التي تتيح الاندماج مع خلايا الجسم المضيف
يحيط بفيروس كورونا طبقة من البروتين التي تتيح الاندماج مع خلايا الجسم المضيف

 كشفت دراسة جديدة، عن نقطة ضعف في فيروس كورونا المستجد، يمكن من خلالها قتله باستخدام اللقاحات.

وأظهرت الدراسة، التي أجراها معهد سكريبس الأميركي للبحوث، أن هناك جانبا معينا من جذر الفيروس يمكن استهدافه باللقاح، تهاجمه الأجسام المضادة وتلتحم بالفيروس من خلاله، وذلك بعدما قام باحثون برسم خريطة تفاعل الأجسام البشرية المضادة مع الفيروس المسبب لوباء كوفيد-١٩.

وقد تم أخذ الأجسام البشرية المضادة المستخدمة في الدراسة، من جسد مريض تعافى من السارس قبل عدة سنوات، لكن تبين أنها تتفاعل أيضا مع فيروس كورونا المستجد.

وقال الطبيب  المشرف على الدراسة، إيان ويلسون، إن "معرفة التسلسل المحفوظ للفيروس، يمكن أن تساعد في تصميم هيكلي للقاحات وعلاجات ضد فيروس كورونا المستجد، بالإضافة إلى الحماية من الفيروسات التاجية الأخرى، كالتي يمكن أن تظهر في المستقبل".

ووصف ويلسون الموقع الذي يمكن للأجسام المضادة مهاجمة الفيروس من خلاله، بـ"كعب أخيل"، في إشارة إلى نقطة ضعف الفيروس التاجي.

كما قال المؤلف المشارك بالدراسة، مينغ يوان، "وجدنا أن هذه المنطقة مخبأة داخل الفيروس، ولا تكشف إلا عندما يغير الفيروس بنيته، كما يجري أثناء العدوى الطبيعية".

وقال معهد سكريبس إنه يسعى للحصول على تبرعات دم من المتعافين من فيروس كورونا المستجد، من أجل فحص الأجسام المضادة المحتملة.

وكانت دراسة سابقة لدورية الجمعية الطبية الأميركية، قد أشارت إلى أن دماء المتعافين من فيروس كورونا يمكن أن تساعد في علاج الحالات الصعبة.