تقترب أعداد الإصابات من نصف مليون شخص حول العالم
تقترب أعداد الإصابات من نصف مليون شخص حول العالم

أودى وباء كورونا المستجد بحياة ما لا يقل عن 22184 في العالم منذ ظهوره في ديسمبر في الصين، بحسب أرقام نقلتها جامعة جونز هوبكينز الأميركية، الخميس.
وثبتت رسميا 492603 إصابة في 182 دولة ومنطقة منذ بداية تفشي الوباء. غير أن هذه الحصيلة للإصابات المثبتة لا تعكس سوى جزء من الحصيلة الحقيقية للإصابات بالنظر إلى أن عددا كبيرا من الدول لا يجري الفحوص إلا للحالات التي تستوجب النقل إلى المستشفيات.

ومن بين هذه الإصابات، ثمة 119918 إصابة سجل شفاؤها.

وتعد إيطاليا التي سجلت الوفاة الأولى في نهاية فبراير الدولة الأكثر تضررا لناحية حصيلة الوفيات مع بلوغها 7503 وفيات من أصل 74386 إصابة. وقالت السلطات الإيطالية إن 9362 شخصا تعافوا، وفقا لحصيلة وكالة فرانس برس.

وتأتي إسبانيا بعد إيطاليا على هذا الصعيد، إذ سجلت 4089 وفاة و 56188 إصابة، ثم الصين مع 3287 وفاة 81285 إصابة، تليها إيران مع 2234 وفاة 29406 إصابات وفرنسا 1331 وفاة 25233 إصابة، وفقا للوكالة.

وسجلت أوروبا الخميس 14640 وفاة من أصل 258068 إصابة، وآسيا 3642 وفاة من أصل 101004 إصابات، والشرق الأوسط 2281 وفاة من بين 35324 إصابة، الولايات المتحدة وكندا 1082 وفاة من بين 72606 إصابات، أميركا اللاتينية والكاريبي 141 وفاة من بين 8439 إصابة، إفريقيا 73 وفاة من بين 2748 إصابة.

وتستند هذه الحصيلة إلى الإعلانات الرسمية التي جمعتها مكاتب فرانس برس عبر العالم ومعطيات منظمة الصحة العالمية.

دواء تايلينول يختفي في الأسواق بعد شيوع أنباء بأنه مفيد لوباء كورونا
دواء تايلينول يختفي في الأسواق بعد شيوع أنباء بأنه مفيد لوباء كورونا

اختفت في الآونة الأخيرة أدوية التايلينول من المحال التجارية والصيدليات بعد شيوع أنباء بأن مسكن الآلام الشهير مفيد في التصدي لوباء كوفيد-19.

وقال دكتور بارهام افتيكاري أختصاصي أمراض الكلى إن تايلينول، واسمه العلمي "اسيتامينوفين"، مفضل للحمى على مضادات الالتهابات غير الأستيرويدية مثل الأيبوبروفين.

وأوضح أفتيكاري أن من الأسلم إعطاء تايلينول للحمى، داعيا إلى "الابتعاد عن الأدوية غير الإستيرويدية المفيدة لالتهاب المفاصل والصداع، والصداع النصفي في بعض الأحيان، ولكن الاستخدام المطول لها، له نتائج سلبية على القلب والكلى، وربما الجهاز المناعي، حسبما تظهر أدلة حديثة".

والمعروف أن الجهاز المناعي هو خط الدفاع الأول في التصدي لوباء كوفيد-19 الفيروسي. والحمى من أعراض المرض الرئيسية.

وقال إفتكاري إن البحث لا يزال جاريا بشأن تلك الدراسات، لكن النتائج الأولية تظهر أن أدوية مثل الأيبوبروفين، يمكن أن تجعل كوفيد-19 أسوأ بالنسبة لبعض المرضى. وأضاف "إن استخدام الأدوية المضادة للحمى يمكن أن يمنع بالفعل بعض وظائف الخلية ما قد يؤدي إلى نتائج سيئة بالنسبة لكوفيد-19".

وكانت دراسات بالفعل قد قالت إن آيبوبروفين يعزز  إنتاج مستقبلات تسمى ACE2  تساعد في دخول فيروس كورونا إلى الخلية ومفاقمة المرض.

لكن خبراء طبيين آخرين يقولون إن الأدلة العلمية ليست مقنعة. وقال الدكتور ديفيد أغوس "هذا ليس صحيحا. لا بأس بتناول تايلينول، ولا بأس بتناول آيبوبروفين".

شركة جونسون آند جونسون المنتجة للتايلينول أقرت بشح الدواء في السوق ونصحت المحال التجارية بتقنين بيعه، إلى حين معالجة المشكلة.

ويقول صيادلة إنه عند الحاجة، بإمكان الكبار استخدام أدوية تايلينول المخصصة للأطفال، مع تعديل الجرعة.