A man taking off his face mask smokes at a down town street in Hong Kong Monday, March 23, 2020. For most, the coronavirus…
التدخين يزيد من فرص الموت في حالة الإصابة بفيروس كورونا

 

أفادت دراسة جديدة، نشرت الأربعاء، بأن المدخنين يواجهون خطرا أكبر للإصابة بمضاعفات شديدة من فيروس كورونا المستجد.

ووجد أكاديميون صينيون أن ربع المرضى المصابين الذين احتاجوا إلى العناية المركزة أو ماتوا جراء الإصابة بكورونا كانوا من المدخنين.

منظمة الصحة الأوروبية أكدت في السابق أن التدخين يمكن أن يجعل الناس أكثر عرضة لمضاعفات خطيرة من عدوى الفيروسات التاجية.

لكن خبراء قالوا إن البيانات التي قدمتها البحوث التي تناولت العلاقة بين التدخين وفيروس كورونا تستند في الغالب إلى افتراضات، ودعوا إلى إجراء مزيد من البحوث لتوضيح خطر التدخين بالنسبة للمصابين بكورونا المستجد.

لذلك، قام باحثون مدعومون من لجنة الصحة الوطنية الصينية بدراسة شملت أكثر من 1000 مريض تم تشخيص إصابتهم بالفيروس التاجي.

ووجدوا أن 25.5 في المئة من المرضى الذين احتاجوا إلى تهوية ميكانيكية، وتم إدخالهم إلى العناية المركزة أو توفوا، كانوا مدخنين.

كما أن أطباء الجهاز التنفسي في المستشفى المركزي في ووهان قاموا بدراسة مماثلة لحالات 78 مريضا يعانون من فيروس كوفيد- 19-، فوجدوا أن المدمنين على التبغ هم "14 مرة أكثر عرضة لتطور COVID-19".

من جانبها، فسرت منظمة الصحة العالمية تزايد عدد الموتى بكورونا في الصين إلى كون 300 مليون شخص في الصين يدخنون، وهو ما يقرب من خمس إجمالي سكان البلاد وثلث إجمالي سكان العالم.

البروفيسور تايلور هايز من مصحة مايو (Mayo Clinic) في روتشستر بولاية مينيسوتا، قال "بحسب التقارير الواردة من الصين، "يبدو أن المدخنين يمثلون نسبة كبيرة من الأشخاص الذين يعانون من فيروس كورونا".

ثم أضاف "نحن نعلم أن استنشاق التبغ القابل للاحتراق، يزيد من خطورة فيروسات الجهاز التنفسي عموما ولا أعتقد أن كورونا يحيد عن القاعدة".

دواء تايلينول يختفي في الأسواق بعد شيوع أنباء بأنه مفيد لوباء كورونا
دواء تايلينول يختفي في الأسواق بعد شيوع أنباء بأنه مفيد لوباء كورونا

اختفت في الآونة الأخيرة أدوية التايلينول من المحال التجارية والصيدليات بعد شيوع أنباء بأن مسكن الآلام الشهير مفيد في التصدي لوباء كوفيد-19.

وقال دكتور بارهام افتيكاري أختصاصي أمراض الكلى إن تايلينول، واسمه العلمي "اسيتامينوفين"، مفضل للحمى على مضادات الالتهابات غير الأستيرويدية مثل الأيبوبروفين.

وأوضح أفتيكاري أن من الأسلم إعطاء تايلينول للحمى، داعيا إلى "الابتعاد عن الأدوية غير الإستيرويدية المفيدة لالتهاب المفاصل والصداع، والصداع النصفي في بعض الأحيان، ولكن الاستخدام المطول لها، له نتائج سلبية على القلب والكلى، وربما الجهاز المناعي، حسبما تظهر أدلة حديثة".

والمعروف أن الجهاز المناعي هو خط الدفاع الأول في التصدي لوباء كوفيد-19 الفيروسي. والحمى من أعراض المرض الرئيسية.

وقال إفتكاري إن البحث لا يزال جاريا بشأن تلك الدراسات، لكن النتائج الأولية تظهر أن أدوية مثل الأيبوبروفين، يمكن أن تجعل كوفيد-19 أسوأ بالنسبة لبعض المرضى. وأضاف "إن استخدام الأدوية المضادة للحمى يمكن أن يمنع بالفعل بعض وظائف الخلية ما قد يؤدي إلى نتائج سيئة بالنسبة لكوفيد-19".

وكانت دراسات بالفعل قد قالت إن آيبوبروفين يعزز  إنتاج مستقبلات تسمى ACE2  تساعد في دخول فيروس كورونا إلى الخلية ومفاقمة المرض.

لكن خبراء طبيين آخرين يقولون إن الأدلة العلمية ليست مقنعة. وقال الدكتور ديفيد أغوس "هذا ليس صحيحا. لا بأس بتناول تايلينول، ولا بأس بتناول آيبوبروفين".

شركة جونسون آند جونسون المنتجة للتايلينول أقرت بشح الدواء في السوق ونصحت المحال التجارية بتقنين بيعه، إلى حين معالجة المشكلة.

ويقول صيادلة إنه عند الحاجة، بإمكان الكبار استخدام أدوية تايلينول المخصصة للأطفال، مع تعديل الجرعة.