بلغت أعداد المصابين بفيروس كورونا 674 شخصا
يحاول الأطباء استخدام الأجسام المضادة في البلازما من أجل معالجة أعراض الفيروس

ساهمت "بلازما النقاهة" في علاج خمسة مصابين بفيروس كورونا المستجد في الصين، والذين كانوا يعانون أصلا من أمراض خطيرة، وفق دراسة نشرتها مجلة جاما الطبية.

واستخدم الأطباء بلازما دماء أشخاص كانوا قد تعافوا من فيروس كورونا والذي اصطلح على تسميته بـ "بلازما النقاهة"، خاصة في ظل عدم توفر لقاح ضد هذا المرض الذي يحصد أرواح الآلاف يوميا حول العالم.

ويحاول الأطباء استخدام الأجسام المضادة في البلازما من أجل معالجة أعراض الفيروس على الجسم وتعزيز قدرة الجهاز المناعي على إنتاج أجسام مضادة لمواجهة الفيروس.

والأجسام المضادة هي بروتينات تساعد في الحفاظ على صحة الإنسان، إذ تقوم بتحييد البكتيريا والفيروسات.

وبحسب الدراسة فإنه تم اختبار استخدام بلازما النقاهة على خمسة أشخاص أعمارهم ما بين 36 و65 عاما وكان بينهم امرأتان، وذلك في قسم الأمراض المعدية بمستشفى شنتشن في الصين، حيث كان هؤلاء المرضى في حالة حرجة جدا.

وبدأ المرضى الذين تم إعطائهم بلازما الدم، من أشخاص كانوا قد تعافوا من فيروس كورونا المستجد، بالتعافي بعد يوم واحد، ثم تعافوا تماما خلال 10 إلى 22 يوما، إذ كان هناك اختلاف في استجابة الأجسام للعلاج.

وكان هؤلاء المرضى يخضعون للعلاج في المستشفى ووصلوا إلى مرحلة وضعهم على أجهزة الإنعاش للحفاظ على حياتهم ولكنهم بدأوا يواجهون أوقاتا صعبة خاصة مع ارتفاع حرارة أجسادهم، وعدم استجابتهم للأدوية المساعدة الأخرى، ما تطلب إعطائهم "البلازما" رغم عدم التأكد من أثرها في حينها، ولكن بدأت حرارة أجسادهم تنخفض، وتحسن نشاط أعضائهم الحيوية.

وخرج اثنان من المرضى من المستشفى بعد أن قضوا نحو 37 يوما، فيما خرج البقية بعد 55 يوما.

وكانت المفاجأة أن المتبرعين ببلازما الدم كانوا قد تعافوا من فيروس السارس وهو من نفس عائلة أمراض كورونا، وأعمارهم تتراوح بين 18 و60 عاما.

ويشير الباحثون الذين أعدوا الدراسة إلى أن هذه العينة من المصابين بفيروس كوفيد - 19 تفاعلت بشكل إيجابي مع بلازما النقاهة ولكنها تحتاج إلى دراسة بشكل أكبر وأعمق وإجراء تجارب سريرية على أرض الواقع من أجل تقييم هذا العلاج.

وتشير الأرقام إلى أن عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد تقارب 675 ألف، وبعدد وفيات تجاوز 31619 شخصا، وفق إحصاءات غوغل التي تعتمد على بيانات منظمة الصحة العالمية.

معدل وفيات مبكر مرتفع جدًا بين المستفيدين من زراعة الكلى
معدل وفيات مبكر مرتفع جدًا بين المستفيدين من زراعة الكلى

وجدت دراسة طبية حديثة أن الرجال الصُلع قد يكونون أكثر عرضة للمعاناة من الأعراض الشديدة لمرض كوفيد-19 الناتج عن فيروس كورونا المستجد.

واقترحت الدراسة أن يتم اعتبار الصلع أحد عوامل خطر الإصابة بالمرض، وقد أطلقوا على هذا العامل اسم "علامة غابرن" في إشارة إلى فرانك غابرن، أول طبيب أميركي يموت من الفيروس، وقد كان يعاني من الصلع.

وقال المشرف الرئيسي على الدراسة البروفيسور كارلوس وامبير من جامعة براون لصحيفة التليغراف إنه يعتبر أن "الصلع هو مؤشر على شدة المرض".

وقام الباحث بتحليل بيانات مرضى في إسبانيا ووجد أن عددا كبيرا من الرجال الذين يعانون من الصلع تم نقلهم إلى المستشفيات بعد إصابتهم بالفيروس التاجي الجديد.

وفسر الباحث ذلك بأن الهرمونات الجنسية الذكرية قد تساهم في تساقط الشعر وتزيد من قدرة الفيروس التاجي على مهاجمة الخلايا.

وقال: "نعتقد أن الأندروجينات أو الهرمونات الذكرية هي بالتأكيد بوابة دخول الفيروس إلى خلايانا".

ويرى أن استخدام الأدوية المثبطة للهرمونات، ومن بينها تلك التي تساعد على مقاومة الصلع، يمكن أن يساعد على إبطاء المرض.