الملك عبدالله يتصل بطبيبة نجحت في إجراء عملية ولادة قيصرية لمصابة بـ"كورونا"
الملك عبدالله يتصل بطبيبة نجحت في إجراء عملية ولادة قيصرية لمصابة بـ"كورونا"

نجحت طبيبة أردنية بإجراء عملية ولادة قيصيرية لسيدة مصابة بفايروس كورونا، وقد تكللت هذه العملية بنجاح، ما دفع بالملك الأردني عبد الله الثاني بالاتصال بالطبيبة لتشجيعها وتهنئة الأم.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في الأردن مقطع فيديو، للطبيبة وهي تتحدث مع الملك عبد الله الثاني وزوجته الملكة رانيا، بعد نجاحها في إجراء العملية .

وتوجه الملك عبد الله بالشكر لها ولكل الطواقم الطبية في الأردن، وهنأ الطبيبة على نجاح عمليتها، كما تحدث مع المرأة، واطمأن على صحتها.


وأعلنت وكالة الأنباء الأردنية أن هذه العملية أجريتها الدكتورة ليلى الزغل في مستشفى الملك عبدالله الجامعي في الرمثا شمالي الأردن.

من جانبها، توجهت الطبيبة بالشكر للملك عبد الله وزوجته، مؤكدة أن الطفل وأمه بصحة جيدة، مطالبة الناس بالالتزام بالاحترازات الصحية والبقاء في المنزل.

وفي سياق متصل، أرسل الملك عبد الله وزوجته رانيا هدية لعروسين في أحد فنادق الحجر الصحي في البحر الميت، بعد تأجيل فرحهما بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.

وكانت وزارة الصحة الأردنية أعلنت ارتفاع أعداد حالات الإصابة بالفيروس إلى 246 حالة، وتسجيل حالة وفاة واحدة، مما دفع الحكومة إلى عزل محافظة إربد عن باقي أنحاء المملكة، كما فرضت حظر التجول على مختلف المدن الأردنية.
 

معدل وفيات مبكر مرتفع جدًا بين المستفيدين من زراعة الكلى
معدل وفيات مبكر مرتفع جدًا بين المستفيدين من زراعة الكلى

وجدت دراسة طبية حديثة أن الرجال الصُلع قد يكونون أكثر عرضة للمعاناة من الأعراض الشديدة لمرض كوفيد-19 الناتج عن فيروس كورونا المستجد.

واقترحت الدراسة أن يتم اعتبار الصلع أحد عوامل خطر الإصابة بالمرض، وقد أطلقوا على هذا العامل اسم "علامة غابرن" في إشارة إلى فرانك غابرن، أول طبيب أميركي يموت من الفيروس، وقد كان يعاني من الصلع.

وقال المشرف الرئيسي على الدراسة البروفيسور كارلوس وامبير من جامعة براون لصحيفة التليغراف إنه يعتبر أن "الصلع هو مؤشر على شدة المرض".

وقام الباحث بتحليل بيانات مرضى في إسبانيا ووجد أن عددا كبيرا من الرجال الذين يعانون من الصلع تم نقلهم إلى المستشفيات بعد إصابتهم بالفيروس التاجي الجديد.

وفسر الباحث ذلك بأن الهرمونات الجنسية الذكرية قد تساهم في تساقط الشعر وتزيد من قدرة الفيروس التاجي على مهاجمة الخلايا.

وقال: "نعتقد أن الأندروجينات أو الهرمونات الذكرية هي بالتأكيد بوابة دخول الفيروس إلى خلايانا".

ويرى أن استخدام الأدوية المثبطة للهرمونات، ومن بينها تلك التي تساعد على مقاومة الصلع، يمكن أن يساعد على إبطاء المرض.