Jonathan Peterschmitt poses at his window during his home quarantine during the outbreak of the coronavirus disease (COVID-19)…
الصحة العالمية : واحد من كل ستة أشخاص يصاب بأعراض حادة لفيروس "كورونا"

وفقا لتوجيهات منظمة الصحة العالمية، فإن الأعراض الأكثر شيوعًا لوباء "كورونا"، هي الحمى والتعب والسعال الجاف، علاوة على سيلان الأنف والتهاب الحلق واحتقان الأنف والأوجاع والآلام، كما هو معروف في نزلات البرد العادية. 

وحسب تقرير لصحيفة "الغارديان" البريطانية، فقد صرح بعض المصابين بالفيروس، بفقدان حاسة التذوق أو الشم أيضا، ويعاني حوالي 80% من الأشخاص المصابين بـ"كورونا"، من أعراض خفيفة، ليست بالضرورة الأعراض المذكورة. 

لكن الراجح لدى منظمة الصحة العالمية، إن حوالي واحد من كل ستة أشخاص يصاب بأعراض حادة لفيروس "كورونا"، وإن كبار السن والأشخاص الذين يعانون من مشاكل طبية أساسية مثل ارتفاع ضغط الدم أو مشاكل في القلب أو السكري أو أمراض الجهاز التنفسي المزمنة، هم أكثر عرضة للإصابة بالأعراض الحادة للفيروس. 

وفي المملكة المتحدة، حدد مركز "الخدمة الصحية الوطنية (NHS)"، الأعراض المحددة غالبا لوباء "كورونا"، في أنها إما "ارتفاع في درجة الحرارة" (تشعر بالحرارة عند لمس صدرك أو ظهرك) أو "سعال مستمر جديد" (هذا يعني أنك بدأت في السعال بشكل متكرر). 

ارتفاع درجة الحرارة.. سبب كاف للتبليغ؟  

الجواب، حسب مركز "الخدمة الصحية الوطنية"، في المملكة المتحدة، هو "لا"، فنصيحة المركز في هذه الحالة، هي أن أي شخص يعاني من مثل هذه الأعراض، يجب أن يبقى في المنزل لمدة 7 أيام على الأقل. 

وحسب المركز فـ"إذا كنت تعيش مع أشخاص آخرين، يجب أن يبقوا في المنزل لمدة 14 يومًا على الأقل، لتجنب انتشار العدوى خارج المنزل، وهذا ينطبق على الجميع بغض النظر عما إذا كانوا قد سافروا إلى الخارج".

وفي حالة ما ساءت حالة الشخص بالأعراض المذكورة أكثر من 7 أيام، ينصح المركز البريطاني، بـ"الاتصال بالطوارئ والسلطات الصحية المعنية في البلد، مع الأخذ بعين الاعتبار، ان اختبار الأشخاص  للكشف عن الفيروس، لا يتم إلا في المتشفيات"، بحسب تعليمات أغلب المراكز الصحية في العالم، في تعاطيها مع الفيروس.

A protester faces off with police during rioting and protests in Atlanta on May 29, 2020. - The death of George Floyd on May 25…
تظاهر الآلاف في أتلانتا

دعت عمدة مدينة أتلانتا الأميركية، كيشا لانس بوتومز، المحتجين الذين يجوبون الشوارع في مدينتها إلى "إجراء اختبار لفيروس كورونا"، محذرة من أن الوباء "ما يزال يقتل ذوي البشرة السوداء والبنية بأعداد كبيرة".

وشهدت الولايات المتحدة أكثر من 1.7 مليون إصابة وما يقرب من 104,000 حالة وفاة بسبب الوباء، الذي أثر بشكل غير متساو على الأقليات العرقية في البلاد.

واندلعت تظاهرات في عدة مدن أميركية احتجاجا على مقتل جورج فلويد، وهو أميركي من أصول أفريقية، وشارك فيها الآلاف في أتلانتا وغيرها، وتحولت في بعض الأماكن إلى أعمال عنف.

ويخشى خبراء الصحة من أن حاملي الفيروس الصامتين الذين لا تظهر عليهم أعراض يمكن أن يصيبوا الآخرين عن غير قصد في الاحتجاجات التي يشارك بها الكثيرون من دون أقنعة، ما قد يكون مقدمة لتعرض الولايات المتحدة إلى موجة ثانية من تفشي فيروس كورونا.

وتشير الإحصاءات إلى أن الوفيات جراء كورونا هي أكثر بين الأقليات العرقية، وخاصة الأفارقة واللاتينيين، بسبب الظروف الاقتصادية، واكتظاظ الأحياء السكنية، كما يعتقد العلماء.

وحذر مفوض الصحة في مينيسوتا، التي شهدت الحادث، من أن الاحتجاجات ستؤجج الإصابات الجديدة "بشكل شبه مؤكد"، وقال رئيس بلدية مينيابوليس جاكوب فراي "لدينا أزمتان تقعان الواحدة فوق الأخرى".

وشهد العديد من الدول تخفيف إجراءات الإغلاق، ففي يوم الأحد، عاد العديد من الأميركيين إلى الصلاة في الكنائس بعد أسابيع من الإغلاق، كما تم افتتح المساجد في الولايات المتحدة والعديد من بلدان الشرق الأوسط والعالم الإسلامي.

وفي أوروبا، كسرت النقابات العمالية حظر التجوال وتظاهر أعضاؤها احتجاجا على الظروف الصعبة التي يواجهونها.

وفي لندن، تظاهر الآلاف، الأحد، وهم يهتفون "لا عدالة! لا سلام!" أثناء حمل لافتات كتب عليها "العدالة لجورج فلويد" و"العنصرية قضية عالمية". ولم يكن العديد من المتظاهرين يرتدون أقنعة، واكتظت ساحة ترافالغار بحشود من المتظاهرين المتلاصقين.

 لكن جوناثان فان تام، نائب رئيس الأطباء في إنكلترا، حذر من أن الوضع لا يزال غير مستقر حتى قبل احتجاجات الأحد في لندن. وشهدت بريطانيا ما يقرب من 38500 حالة وفاة بسبب الفيروس، وهي ثاني أعلى الوفيات في العالم بعد الولايات المتحدة.

وقال "أعتقد أن هذه لحظة خطيرة للغاية". "علينا أن نفعل ذلك بشكل سليم."

واستخدمت شرطة هونغ كونغ الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل والرصاص المطاطي لتفريق الاحتجاجات في الأسابيع الأخيرة

وقد تم الإبلاغ عن أكثر من 6 ملايين إصابة في جميع أنحاء العالم، مع ما يقرب من 370،000 حالة وفاة، وفقا لحصيلة من جامعة جونز هوبكنز.

 ويعتقد أن العدد الحقيقى للوفيات أكبر بكثير، ويقول الخبراء إن العديد من الضحايا توفوا بسبب الفيروس من دون اكتشاف إصابتهم.