محاولات لإيجاد لقاح لفيروس كورونا المستجد فيما لا يزال موعد الحصول على أول لقاح بعيدا
محاولات لإيجاد لقاح لفيروس كورونا المستجد فيما لا يزال موعد الحصول على أول لقاح بعيدا

توقعت وكالة الأدوية الأوروبية التابعة للاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، أن يستغرق التوصل إلى لقاح ضد فيروس كورونا المستجد، عاما، ليصبح جاهزا ومتوافرا بكميات كافية.

ومع تسجيل أكثر من 88 ألف إصابة بالفيروس على مستوى العالم، يستمر السباق لتطوير لقاح ضد الفيروس الذي ظهر في الصين أواخر العام الماضي.

وقالت الوكالة الأوروبية في بيان إنها "تقدّر أن يستغرق الأمر عاما واحدا على الأقل قبل أن يصبح اللقاح ضد كوفيد-19 جاهزا لنيل الموافقة ومتوافرا بكميات كافية للاستخدام على نطاق واسع".

وأضافت أن ذلك يعتمد على المعلومات الحالية المتاحة والخبرة السابقة لتطوير اللقاحات.

وأشارت الوكالة، التي تتخذ من أمستردام مقرا، إلى أن لقاحين دخلا بالفعل المرحلة الأولى من التجارب السريرية، التي أجريت على متطوعين أصحاء.

واعتبرت الوكالة أنه بشكل عام "يصعب توقع الأطر الزمنية لتطوير منتجات طبية".

وحتى الآن، لم يظهر أي دواء كعلاج ناجع لفيروس كورونا الذي أودى بحياة ما لا يقل عن 41 ألف شخص حول العالم.
 

فيروس كورونا يسبب تجلط الدم والسكتات الدماغية
فيروس كورونا يسبب تجلط الدم والسكتات الدماغية

تشير دلائل متزايدة إلى أن فيروس كورونا المستجد يمكن أن يشق طريقه إلى الدماغ، ويهاجم الخلايا العصبية مباشرة، وفقا لمجلة "نيو ساينتس" البريطانية.

وتؤكد المجلة أن العلماء لا يزالون يبحثون الكيفية التي يضرب بها الفيروس القاتل الدماغ، على الرغم من أنه يفترض أن يصيب الجهاز التنفسي فقط.

تنقل المجلة عن طبيبة الأعصاب في نيويورك جنيفر فرونتيرا، التي تنقلت مؤخرا في العديد من مستشفيات المدينة بعد تفشي الوباء، القول إنها لم تشهد من قبل أي شيء يشبه كوفيد-19.

في وقت مبكر من انتشار فيروس كورونا في نيويورك، بدأت فرونتيرا وزملاؤها في ملاحظة أعراض عصبية لدى المصابين، كان الناس يموتون قبل دخولهم المستشفى، أو وبمجرد دخولهم، وبدأ بعضهم في القيام بحركات غير عادية، كما أصيب آخرون بنوبات وجلطات.

وسجلت مستشفيات أخرى حول العالم تقارير مماثلة، حيث كانت بعض الأعراض العصبية تبدو خفيفة، مثل فقدان حاسة الشم أو التذوق، وبعضها كانت أشد قوة بعد أن أصيب عدد قليل من الناس بالتهاب قاتل في الدماغ.

ووفقا لتقرير المجلة البريطانية قد يحتاج العالم إلى إعادة النظر في بعض العلاجات التي يتم تطويرها لمرضى كوفيد-19، والاستعداد أيضا للحالات العصبية طويلة الأمد والمزمنة لدى بعض الناجين.