خبراء بريطانيون يقولون إن "أقوى علامة" على  أنك مصاب بكورونا هو فقدان حاستي الشم والذوق
خبراء بريطانيون يقولون إن "أقوى علامة" على أنك مصاب بكورونا هو فقدان حاستي الشم والذوق

 أفاد خبراء طبيون في كلية كينغز بلندن بأن فقدان حاسيتي الشم والذوق من اقوى العلامات على الإصابة بوباء كورونا الفيروسي المتسبب بكارثة صحية في مناطق واسعة من العالم. 

واستند الباحثون في تقييمهم هذا إلى موقع إلكتروني أنشأوه خصيصا لمتابعة أعراض المرض، واشترك فيه قرابة المليوني مستخدم.

بحلول 31 مارس، كان لدى تطبيق Covid Symptom Tracker  أكثر من 1.8 مليون مستخدم قاموا بتسجيل ملاحظاتهم بظهور أعراض من عدمها، يوميا.

 الباحثون أكدوا أن 59 في المئة من ممن ثبتت إصابتهم بالفيروس، تحدثوا عن فقدان هذين الحاستين، مقارنة بـ 18 في المئة جاءت نتائجهم سلبية.

وقال الباحثون إن نتائجهم هذه أدق بكثير من تلك التي تتحدث عن الحمى كعرض رئيسي لتشخيص المصابين بـ كوفيد-19 

وابتكر مؤلفو التطبيق نموذجًا يضم مجموعة من الأعراض، بما في ذلك فقدان الشم والذوق، والحمى، والسعال المستمر، والتعب، والإسهال وآلام البطن وفقدان الشهية، مشددين على أن "المؤشر الأقوى" هو فقدان حاستي الشم والذوق. 

وتقول خدمات الصحة في بريطانيا إن الأعراض الشائعة لوباء كورونا هي الحمى والتعب والسعال الجاف وتنصح بالعزل الذاتي في حال استمرار السعال و/أو الحمى. 

بينما تقول منظمة الصحة العالمية إن الأعراض الأخرى يمكن أن تشمل ضيق التنفس، والآلام، والتهاب الحلق.  

وفي الأسبوع الماضي ذكرت المنظمة أن  هناك تقارير "قليلة للغاية" عن أشخاص في المراحل الأولى من المرض ربما يفقدون حاسو الشم أو الذوق. لكنها أوضحت أن تلك التقارير ما زالت بحاجة إلى بحث، قبل تأكيدها.
 

معدل وفيات مبكر مرتفع جدًا بين المستفيدين من زراعة الكلى
معدل وفيات مبكر مرتفع جدًا بين المستفيدين من زراعة الكلى

وجدت دراسة طبية حديثة أن الرجال الصُلع قد يكونون أكثر عرضة للمعاناة من الأعراض الشديدة لمرض كوفيد-19 الناتج عن فيروس كورونا المستجد.

واقترحت الدراسة أن يتم اعتبار الصلع أحد عوامل خطر الإصابة بالمرض، وقد أطلقوا على هذا العامل اسم "علامة غابرن" في إشارة إلى فرانك غابرن، أول طبيب أميركي يموت من الفيروس، وقد كان يعاني من الصلع.

وقال المشرف الرئيسي على الدراسة البروفيسور كارلوس وامبير من جامعة براون لصحيفة التليغراف إنه يعتبر أن "الصلع هو مؤشر على شدة المرض".

وقام الباحث بتحليل بيانات مرضى في إسبانيا ووجد أن عددا كبيرا من الرجال الذين يعانون من الصلع تم نقلهم إلى المستشفيات بعد إصابتهم بالفيروس التاجي الجديد.

وفسر الباحث ذلك بأن الهرمونات الجنسية الذكرية قد تساهم في تساقط الشعر وتزيد من قدرة الفيروس التاجي على مهاجمة الخلايا.

وقال: "نعتقد أن الأندروجينات أو الهرمونات الذكرية هي بالتأكيد بوابة دخول الفيروس إلى خلايانا".

ويرى أن استخدام الأدوية المثبطة للهرمونات، ومن بينها تلك التي تساعد على مقاومة الصلع، يمكن أن يساعد على إبطاء المرض.