Anna Edith Slepicka, who must stay at home is seen in her house during a coronavirus lockdown in an attempt to slow down the…
أكثر من 3 مليار ونصف شخص حول العالم في العزل المنزلي الإجباري

اعتمدت غالبية دول العالم على نظام الحجر المنزلي في محاولة لوقف تفشي وباء كورونا المنتشر في أكثر من 181 دولة حول العالم، ما وضع أكثر من 3 مليار ونصف شخص حول العالم في العزل المنزلي الإجباري، أي ما يقارب من نصف سكان الكوكب، ما أدى كذلك الى شلل تام في جميع نواحي الحياة وتسبب في إلغاء ملايين الوظائف والمناسبات، ووسع دائرة المخاوف من التأثير النفسي للعزل المنزلي على الناس وخصوصا كبار السن منهم.

وعن الثمن النفسي الباهظ للعزل في ظل العيش وحيداً بدون مخالطة الآخرين نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مديرة معهد "تاتش ريسيرتش" في كلية الطب في جامعة ميامي تامي فيلد أن "ما يحصل عند لمس الآخرين عبارة عن تغيير جسدي بحت"، وأوضحت فوائد ذلك بأنه في تلك اللحظة "يتباطأ الجهاز العصبي. معدل ضربات القلب ينخفض، وكذلك ضغط الدم، الموجات الدماغية تتجه نحو مزيد من الاسترخاء، وهو ما يؤدي إلى انخفاض في الكورتيزول، الهورمون المسؤول عن التوتر".

إشارة الى أن أكثر المتضررين من العزل هم الأشخاص الأكبر سناً، فهم أكثر عرضة للفيروس وغالباً ما يعيشون بمفردهم.

وفي محاولة لتخطي هذه العزلة وعدم مخالطة الآخرين تشجع ماري كارلسون عالمة الأعصاب في كلية الطب في هارفرد على التواصل النظري، تقول: "أشجع الناس على التفاعل الاجتماعي عبر النظر والسمع"، مضيفةً "لمن يعيشون وحدهم، التكنولوجيا تتيح هذا التفاعل عبر المكالمة الهاتفية أو الفيديو للتعويض عن هذه الحقبة الضرورية والموقتة من القيود على اللمس".

وتطمئن كارلسون القلقين من فقدان مقدرة التواصل الطبيعي في مرحلة ما بعد الوباء، وتشرح "أعطي دائماً مثال نيلسون مانديلا الذي أمضى 27 عاماً في السجن"، موضحةً "نعلم جميعاً ما حصل حين خرج، شاهدناه على التلفزيون وسمعنا كل ما قاله، لم يفقد إطلاقاً قدراته الاجتماعية وحساسيته تجاه الآخرين".

ورغم أن ذلك لا يعوض عن التواصل الجسدي مع إنسان آخر، لكن تامي فيلد من معهد "تاتش ريسيرتش" توصي على سبيل المثال الناس الذين يعيشون بمفردهم على الجلوس أرضاً والقيام بتمارين تمديد العضلات، والاستحمام والسير لتحفيز مستقبلاتهم الحسية.

نوفافاكس تبدأ المرحلة الأولى من تجربة سريرية للقاح مرشح لفيروس كورونا
نوفافاكس تبدأ المرحلة الأولى من تجربة سريرية للقاح مرشح لفيروس كورونا

أعلنت شركة نوفافاكس أنها بدأت المرحلة الأولى من تجربة سريرية للقاح مرشح لفيروس كورونا المستجد، وأنها سجلت المشاركين الأوائل في التجربة وستظهر النتائج الأولية ستظهر في يوليو القادم.

وفي أبريل الماضي، قالت الشركة التي تتخذ من ولاية ماريلاند الأميركية مقرا لها والتي تعمل بالتكنولوجيا الحيوية إنها حددت المرشح (إن.في.إكس-كوف2373) الذي تعتزم أن تستخدم به عاملها المساعد (ماتريكس-إم) في تحسين الاستجابات المناعية.

وتستخدم العوامل المساعدة أساسا في جعل اللقاحات تستدعي مناعة قوية بما في ذلك من خلال الإنتاج الأكبر للأجسام المضادة، وتقدم حماية تستمر لفترة أطول ضد الإصابات الفيروسية والبكتيرية.

وتوقعت الشركة أن اللقاح يحقق المناعة والسلامة ضد الفيروس.

ويأتي هذا الإعلان في الوقت الذي أوقفت فيه شركات الأدوية تجاربها السريرية للأمراض الأخرى لإيجاد مضاد لمرض لكوفيد-19 وهو المرض الذي يسببه فيروس كورونا المستجد، والذي أصاب أكثر من 5.3 مليون شخص في العالم وأودى بحياة 343000 آخرين.

وأضافت الشركة أنه لدى الاكتمال الناجح للمرحلة الأولى، سيجرى الجزء الخاص بالمرحلة الثانية من التجربة في عدة دول من بينها الولايات المتحدة.

وأشارت إلى أن تجربة المرحلة الثانية ستقيم المناعة والسلامة وخفض مرض كوفيد-19 في نطاق عمري أوسع.