أعلنت اسرائيل انها ستجربه على 80 حالة مصابة في البلاد
أعلنت اسرائيل انها ستبدأ تجريبه على 80 حالة مصابة في البلاد

قالت إسرائيل إنها استوردت "دواءً تجريبيا" لفيروس كورونا من اليابان، ستبدأ في اختباره على المرضى بمستشفيات البلاد.  

وبحسب تقرير لهيئة البث الإسرائيلي، فالدواء هو "أفيغان (Avigan)" وتم "اختباره في اليابان بنجاح"، وأشار التقرير إلى انه سيتم اختباره أيضا على حوالي 80 مريضا في مستشفيات مختلفة بإسرائيل. 

وعن طرق استيراده، أفاد التقرير، إن وزارة الخارجية الإسرائيلية تمكنت من جلبه بالتنسيق مع سفارة تل أبيب، في طوكيو ووزارتي الخارجية والصحة الإسرائيليتين. 

وصادقت وزارة الصحة، على البدء بإجراء تجارب على هذا العقار في مستشفيات "هاداسا" و"ايخيلوف" و"سوروكا" و"بوريا".

وعن فعاليته طبيا، قال البروفيسور الإسرائيلي، ران نير باز، ان الدواء قد يؤدي الى تقصير الفترة التي يعاني خلالها المريض من الفيروس، وبذلك فإنه "قد يؤدي الى أعراض أقل خطورة مما يتيح الاستغناء عن أجهزة التنفس الاصطناعي". 

وتدرس اليابان زيادة مخزونها من "أفيغان" الذي يستخدم أصلا لعلاج الأنفلونزا والذي تنتجه شركة "فوجي فيلم".

وذكرت وسائل إعلام يابانية منذ أيام إن اليابان تأمل بزيادة إنتاجها من هذا العقار ثلاثة أمثال مستواه الحالي والذي يكفي لعلاج 700 ألف شخص إذا استخدمه مرضى فيروس كورونا.

ويقوم فرع لشركة "فوجي فيلم"، التي لديها أذرع للرعاية الصحية، بصنع عقار أفيغان المعروف أيضا باسم فافيبيرافير ، وتمت الموافقة على استخدام هذا العقار في اليابان في 2014.

سرطان الرئة هو السبب الرئيسي لحالات الوفاة بالسرطان حول العالم
سرطان الرئة هو السبب الرئيسي لحالات الوفاة بالسرطان حول العالم

معظمنا سيربط خطر الإصابة بسرطان الرئة بالتدخين أو تلوث الهواء، لكن الباحثين اكتشفوا رابطًا مثيرًا للاهتمام بين هذا المرض وجودة النظام الغذائي.

فقد وجد الباحثون من جامعتي فلوريدا وكنتاكي أن جزيء الغليكوغينglycogen – الذي يخزن السكر البسيط الغلوكوز – قد يعمل كمحرك لبعض أنواع سرطان الرئة.

وقد وُجد أن مستويات الغليكوغين كانت أعلى في عينات الأنسجة البشرية لسرطان الغدة القصبية Lung Adenocarcinoma، وهو النوع المسؤول عن 40 بالمئة من حالات سرطان الرئة حول العالم.

وفي تجارب على الفئران، لاحظ الفريق أن زيادة الغليكوغين ساعدت في نمو السرطان بشكل أسرع، في حين أن تقليل وجوده أدى إلى تباطؤ نمو الأورام.

تعتمد الدراسة الجديدة على تقنية تُعرف باسم التمثيل الغذائي المكاني، والتي تتيح للعلماء تحديد خصائص الجزيئات الصغيرة داخل الأنسجة وفقًا لموقعها.

وفي هذه الحالة، استخدم الفريق منصة مصممة خصيصًا لتحليل الأنسجة.

يقول عالم الأحياء الجزيئية رامون صن من جامعة فلوريدا "وفّرت هذه المنصة عدسة جديدة لرؤية الأمراض، مما مكن الباحثين من اكتشاف أنماط وتفاعلات جزيئية لم تكن معروفة من قبل، وبدقة وعمق ملحوظين في الفهم."

كان الباحثون يدرسون العلاقة بين الغليكوغين وأنواع مختلفة من السرطان منذ فترة، ويبدو أن هذا المصدر من الطاقة يعمل كـ"حلوى" للخلايا السرطانية، يمنحها الوقود اللازم للنمو بسرعة، بما يكفي لتجاوز أنظمة المناعة الطبيعية في أجسامنا.

نعلم أن الغليكوغين يأتي من الكربوهيدرات التي نتناولها، ويُعتبر مصدرًا مهمًا للطاقة يُخزن في العضلات، ويستعين به الجسم أثناء التمارين. في الأساس، هو شكل مُخزن من الغلوكوز غير المستخدم على الفور.

كما يتراكم الغليكوغين بشكل أكبر نتيجة النظام الغذائي الغني بالدهون والكربوهيدرات.

وفي هذه الدراسة، أظهرت الفئران التي تم إطعامها بهذا النوع من النظام الغذائي مستويات أعلى بكثير من نمو سرطان الرئة مقارنة بالفئران التي تناولت أنظمة غذائية غنية بالدهون فقط، أو بالكربوهيدرات فقط، أو حتى نظامًا غذائيًا معتدلًا.

أوضح الفريق أهمية اجراء المزيد من الأبحاث لتأكيد العلاقة بين النظام الغذائي وسرطان الرئة لدى البشر، لكن يبدو أن هناك نوعًا من الارتباط بالفعل.

ويقول رامون صن "على المدى الطويل، ينبغي أن تعكس استراتيجيتنا في الوقاية من السرطان ما حققته حملات مكافحة التدخين من نجاح، من خلال التركيز بشكل أكبر على التوعية العامة والاستراتيجيات القائمة على السياسات التي تشجع على خيارات غذائية صحية كعنصر أساسي في الوقاية من الأمراض."

من الجدير بالذكر أن مستويات الغليكوغين المرتفعة ظهرت فقط في عينات أنسجة لسرطان الغدة القصبية لدى البشر، ولم تُلاحظ في أنواع أخرى من سرطان الرئة، مثل سرطان الخلايا الحرشفية الرئوي، وهو ما يستدعي إجراء مزيد من الدراسات.

وفي الوقت الحالي، تعتبر هذه النتائج تذكيرًا بمدى أهمية النظام الغذائي لصحتنا العامة. 

تمامًا كما يُعتقد أن اللحوم الحمراء والمشروبات الكحولية ترفع من خطر الإصابة بأنواع معينة من السرطان، تقول الدراسة إنه قد نضطر قريبًا إلى إضافة سرطان الرئة إلى قائمة الأمراض المرتبطة بالنظام الغذائي.