فيروس كورونا يقتل 1 من كل 100 مصاب به
فيروس كورونا يقتل 1 من كل 100 مصاب به

توصلت دراسة جديدة أجراها باحثون في جامعة ستانفورد في كاليفورنيا، إلى أن فيروس كورونا يقتل 1.04٪ من الأشخاص المصابين به، وفقاً لصحيفة ديلي ميل.

وأكدت الدراسة أن فيروس كورونا أكثر فتكاً بـ10 مرات من فيروس الإنفلونزا، الذي تبلغ نسبة الوفيات به 0.1 %.

وإذا كان هذا صحيحًا، فهذا يعني أن المرض يقتل واحدًا من بين كل 100 شخص يصاب به.

وقد قدر الباحثون معدل وفيات الفيروس باستخدام خوارزمية معقدة تستند إلى عدد الأشخاص الذين ثبتت إصابتهم الإيجابية في 139 دولة حول العالم، كما قاموا بدمج عدد الإصابات مع مدى دقة الاختبارات التي تم إجراؤها، وإنشاء ما وصفوه بأنه "نهج إحصائي جديد قائم على جهد أخذ العينات".

كما نظرت الدراسة في كيفية تحديد كل دولة لمن يجب أن تختبره، وعدد اختباراتها الإيجابية، وأخذت في الاعتبار أعداد السلبيات الكاذبة.

ومن خلال استخدام الأرقام، حدد الباحثان  ريتشارد غرويل وغوليو دي ليو، معدل الوفيات المقدر للإصابة بالفيروس عند 1.04 %، وقالوا إنه يتراوح بين 0.77 % و1.38%، مشيران إلى أن المتوسط بينهما هو 1.04%.

وتم نشر الدراسة على موقع "MedRxiv" دون مراجعة من قبل علماء آخرين للتحقق من الأخطاء، وقال العالمان: "معدل الوفيات الناجمة عن العدوى لدينا يتماشى مع العديد من التقديرات السابقة".

وأشار الباحثان إلى أن تحديد مدى معدل الوفيات بدقة صعب لأن الكثير من مرضى الفيروس قد لا تظهر عليهم الأعراض أو تكون خفيفة، لدرجة أنهم يصابون ويتعافون من الفيروس دون أن يشعروا.

وأضافا أن صعوبة تقدير معدل الوفيات العالمي تزداد بفعل الاختلافات في استراتيجيات الاختبار عبر البلدان، وكذلك العوامل التي تجعل بعض السكان أكثر أو أقل عرضة لخطر الإصابة بمرض شديد.

يذكر أن أكثر من 4.9 مليون شخصا أصيبوا بالفيروس حتى الآن، كما بلغ عدد الوفيات أكثر من 324 ألف حالة وفاة.

شركة إسرائيلية تبدأ مرحلة حاسمة لتجربة سريرية لعلاج سرطان البنكرياس النقلي
شركة إسرائيلية تبدأ مرحلة حاسمة لتجربة سريرية لعلاج سرطان البنكرياس النقلي

أعلنت شركة رفائيل لصناعة الأودية أن 75 في المئة من المرضى الـ500 الذين تحتاج إليهم للمشاركة في المرحلة الثالثة الحاسمة من تجربة سريرية لعلاج سرطان البنكرياس النقلي (أي أن مصدر الورم السرطاني موجود في مكان آخر من الجسم) انضموا إليها بالفعل على الرغم من أزمة كورونا، وفق ما أفادت به صحيفة جيروسالم بوست.

وقال رئيس الشركة ومديرها التنفيذي، سانجيف لوثر، إن الكثير من المشاركين في الدراسة من إسرائيل، مضيفا أن التجربة تسعى لتقييم فعالية وسلامة المركب الرئيسي للشركة CPI-613 في تركيبة مع فولفيرينوكس (Folfirinox) المعدل كخط أول للعلاج. 

وأطلقت الشركة في يوليو الماضي المرحلة الثالثة لتجاربها السريرية لعلاج طورته لسرطان البنكرياس في ثماني منشآت في إسرائيل تقودها الطبيبة تاليا غولان، رئيسة مركز  سرطان البنكرياس في مركز شيبا الطبي. 

وقالت الصحيفة إن المرحلة الثالثة من الدراسة عشوائية ومحورية، وسيحصل خلالها 250 مريضا على جرعة كاملة من CPI-613، بينما سيخضع 250 مريضا آخرين إلى العلاج الكيماوي فقط.

وقال لوثر إن شركته تأمل أن تظهر النتائج مع حلول شهر سبتمبر، فعالية العلاج وأن تتمكن من التقدم بطلب والحصول على موافقة عاجلة من إدارة الأغذية والأدوية الأميركية. 

وأظهر CPI-613 خلال دراسات قبل السريرية والسريرية أنه يتفاعل مع فولفيرينوكس. وتبين خلال المرحلة الأولى من دراسة سريرية أن الحصول على CPI-613 بالتزامن مع فولفيرينوكس معدل، كان فعالا وآمنا لدى مرضى يعانون من سرطان البنكرياس النقلي وأظهروا متوسط بقاء إجمالي يصل إلى 19.9 شهرا ومتوسط بقاء خال من تطور المرض يصل إلى 9.9 أشهر. 

والآن تسعى الشركة إلى التحقق خلال المرحلة الثالثة لدراسة CPI-613 يمكنه تحسين نوعية حياة مرضى سرطان البنكرياس. 

ويعد سرطان البنكرياس ثالث سبب رئيسي للوفيات المرتبطة بالسرطان في الولايات المتحدة، ويرتقب أن يحتل المركز الثاني بعد عام 2020، وفق دراسات عديدة.

وفي إسرائيل، شهدت الإصابات بسرطان البنكرياس ارتفاعا خلال السنوات الخمس الماضية، وسجلت 888 حالة في عام 2013 و1024 في 2018 فيما يرتقب أن العدد وصل إلى 1086 بحلول 2020، وفق الصحيفة.