الاختبار يعتمد مسحة من الفم
الاختبار يعتمد مسحة من الفم

أعلن فريق علماء أتراك توصله إلى تطوير اختبار يكشف عن فيروس كورونا المستجد بسرعة كبيرة جدا وبدقة تصل إلى 99 في المئة.

ونقل موقع "أورونيوز" عن العلماء في مركز أبحاث في جامعة "بيلكنت" أن الاختبار "دياغنوفير" يمكن أن يقدم نتيجة الفحص في غضون 10 ثوان ولا يحتاج إلى مسحة أنفية لفحصها.

ويتم أخد مسحة من فم المرض وخلطها مع محلول قبل وضعها في شريحة الاختبار الذي يستخدم تقنية النانو.

ونقل تقرير الموقع عن علي أيتاك سيمان، الباحث في المركز الوطني لأبحاث تكنولوجيا النانو (UNAM) "أن الاختبار قادر على رصد وجود مسببات الأمراض بدقة عالية".

وأوضح أنه على عكس الاختبار المعتمد حاليا والذي يكشف عن مواد وراثية محددة في عينة قبل تضخيمها، يقوم الاختبار الحالي بالتركيز على وجود الفيروس من عدمه باستخدام طرق بصرية متقدمة.

ويعطي الاختبار النتيجة الإيجابية في غضون 5 إلى 10 ثواني، فيما قد تستغرق النتيجة السلبية 20 ثانية.

ويسعى الفريق إلى الحصول على ضوء أخضر من السلطات الصحية التركية من أجل بدء إنتاج بشكل واسع في غضون الشهريين المقبليين.

وسجلت تركيا أكثر من 1,9 مليون إصابة بفيروس كورونا وما يزيد عن 17600 وفاة.

وشددت تركيا القيود السارية في نهاية نوفمبر مع فرض حظر تجول كامل خلال عطلة نهاية الأسبوع وجزئي خلال الأسبوع لمواجهة الارتفاع الحاد في عدد الإصابات بكوفيد-19.

أما على مستوى العالم فقد أسفر الوباء عن وفاة أكثر من 1,8 مليون شخص من أصل أكثر من 82 مليون إصابة،وتسجل الولايات المتحدة أعلى حصيلة للوباء مع إحصائها 342,414 وفاة من أصل 19,74 مليون إصابة منذ بدء تفشي الفيروس، وتأتي بعدها البرازيل مع 193,875 وفاة من أصل 7,6 ملايين إصابة، والهند مع 148,738 وفاة من أصل 10,26 إصابة.

 بحسب الدراسة، الرضع لديهم القدرة على تشفير الذكريات بدءًا من عمر السنة
بحسب الدراسة، الرضع لديهم القدرة على تشفير الذكريات بدءًا من عمر السنة

سنواتنا الأولى هي فترة تعلم سريع، ومع ذلك لا نستطيع تذكر تجارب محددة من تلك الفترة، وهي ظاهرة تُعرف بالنسيان الطفولي.

تحدت دراسة جديدة الافتراضات المتعلقة بذاكرة الأطفال، حيث أظهرت أن العقول الصغيرة تشكل ذكريات بالفعل.

ومع ذلك، يبقى السؤال: لماذا تصبح هذه الذكريات صعبة الاسترجاع لاحقًا في الحياة؟

يصبح الأطفال في السنة الأولى من عمرهم متعلمين استثنائيين، يتعلمون اللغة، والمشي، والتعرف على الأشياء، وفهم الروابط الاجتماعية، وأمور أخرى كثيرة.

ومع ذلك، لا نتذكر أيًا من تلك التجارب، فما يجري هو نوع من التفاوت بين هذه المرونة المدهشة وقدرتنا على التعلم التي نملكها.

افترض سيغموند فرويد، مؤسس التحليل النفسي، أن الذكريات المبكرة يتم قمعها، على الرغم من أن العلم قد تجاهل منذ ذلك الحين فكرة عملية القمع النشطة.

بدلاً من ذلك، تركز النظريات الحديثة على الهيبوكامبوس Hippocampus، وهو جزء من الدماغ حاسم للذاكرة العرضية، والذي لا يتطور بشكل كامل في الطفولة.

لكن فريق الباحثين بقيادة نيك ترك-براون، أستاذ علم النفس في جامعة ييل والمؤلف الرئيسي للدراسة، كان مهتمًا بالأدلة من الأبحاث السلوكية السابقة.

وبما أن الأطفال لا يمكنهم الإبلاغ عن الذكريات شفهيًا قبل اكتساب اللغة، فإن ميلهم إلى التحديق لفترة أطول في الأشياء المألوفة يوفر تلميحات هامة.

أظهرت الدراسات الحديثة على القوارض التي تراقب النشاط الدماغي أيضًا أن أنماط الخلايا التي تخزن الذكريات تتشكل في الهيبوكامبوس عند الأطفال الرضع ولكن تصبح غير قابلة للوصول مع مرور الوقت، رغم أنه يمكن إيقاظها صناعيًا من خلال تقنية تستخدم الضوء لتحفيز الخلايا العصبية.

لكن حتى الآن، كان الجمع بين ملاحظات الأطفال الرضع وتصوير الدماغ بعيد المنال، حيث أن الأطفال معروفون بعدم تعاونهم عندما يتعلق الأمر بالجلوس ثابتين داخل جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي ، الجهاز الذي يتتبع تدفق الدم لـ "رؤية" النشاط الدماغي.

لتجاوز هذا التحدي، استخدم فريق ترك-براون الطرق التي طورها مختبره على مر السنين، بالعمل مع العائلات لإدخال اللهايات، والبطانيات، والدُمى المحشوة؛ وتثبيت الأطفال باستخدام الوسائد؛ واستخدام أنماط خلفية للحفاظ على انتباههم.

اكتشفوا أن الأطفال الذين حققوا أفضل النتائج في مهام الذاكرة أظهروا نشاطًا أكبر في الهيبوكامبوس.

وأوضح الفريق أن ما يمكنهم استنتاجه من الدراسة هو أن الرضع لديهم القدرة على تشفير الذكريات العرضية في الهيبوكامبوس بدءًا من حوالي عمر السنة."

لكن ما يزال غير واضح ما الذي يحدث لتلك الذكريات المبكرة.

ربما لم يتم دمجها بالكامل في التخزين طويل المدى، أو ربما تستمر لكنها تصبح غير قابلة للوصول.

يشتبه ترك-براون في الخيار الثاني وهو الآن يقود دراسة جديدة لاختبار ما إذا كان الأطفال الرضع، والصغار، والأطفال يمكنهم التعرف على مقاطع فيديو تم تسجيلها من منظورهم كرضع.

تشير النتائج المبكرة، والتجريبية، إلى أن هذه الذكريات قد تستمر حتى حوالي سن الثالثة قبل أن تبدأ بالتلاشي.

ويشعر الفريق بقيادة ترك-براون بالفضول بشكل خاص لاحتمالية أن يتم إعادة تنشيط مثل هذه الذكريات في وقت لاحق من الحياة.